قائمة قراءة hillina1547
38 stories
 ولدت من جديد كفتاة يتيمة ذات جيب مكاني! by mo0sh95
mo0sh95
  • WpView
    Reads 16,515
  • WpVote
    Votes 1,126
  • WpPart
    Parts 49
بعد وفاة جدها، عاشت لو شياو شياو، وهي فتاة عاشت في القرن الثالث والعشرين، بمفردها في الفيلا التي تركها جدها بغض النظر عن كراهية الأقارب. وفجأة وجدت أن جدها ترك لها مساحة في يو بيلي، تحب قراءة الروايات، خوفا من أن تأتي نهاية العالم، وتبدأ في اكتناز الأشياء بيأس. في البلاد، أصبح جثة فتاة تبلغ من العمر 8 سنوات تدعى لو شياو شياو توفي والداها بنفس الاسم واللقب، لحسن الحظ، لقد اجتمعت المساحة، حتى في هذا العصر الغريب، أستطيع أن أعيش بشكل جيد
AMABELLE by wtpyar
wtpyar
  • WpView
    Reads 395,778
  • WpVote
    Votes 18,212
  • WpPart
    Parts 27
طالبٌ في كلية الفنون ، و اظب على حبّ فتاة في السرّ ، ثلاثَ سنواتٍ كاملة ، يراقبها من بعيد ، و يُخفي عنها مشاعرًا أثقلته أكثر مما أراحته. إلى أن جمعهما مُعيد الجامعة في مشروعٍ مشترك ، فوجد نفسه أمامها أخيرًا ، وجهاً لوجه مع الفتاة التي لم يملك الشجاعة للاعتراف لها يومًا. هناك ، بين رائحة الألوان و صفحات المشروع ، بدأت خطواتهما تتقاطع ، و بدأ قلبها يلتمع بالأسئلة ، و قلبه يرتجف بالاعتراف المؤجَّل. لكن الطريق بينهما لن يكون سهلًا ، فماضيها مثقلٌ بجراحٍ و أشخاصٍ أرادوا تحطيمها ، و مستقبله مُعلّقٌ باعترافٍ قد يغيّر كل شيء. فهل سيكون هو الضوء الذي يبدّد ظلامها؟ أم سيكون لقاؤهما مجرد صدفةٍ عابرة؟ " ممتنة لكَ جونغكوك ، ممتنة لوجودك في حياتي و بجانبي ، دُمتَ لقلبي حبيباً ، و لروحي رفيقاً ، و لأحزاني ملجئاً و حضناً ، هنيئاً لي بِكَ يا ثميني أنت. " كل الحقوق تعود لي كـ كاتبة أصلية ، و يمنع الإقتباس. _JEON JUNGKOOK _MIN AMABELLE
انا الأمير المنبوذ by Lamsat_Rita
Lamsat_Rita
  • WpView
    Reads 52,893
  • WpVote
    Votes 3,528
  • WpPart
    Parts 22
💬 "حين أُعدمت، لم أصرخ. فقط نظرت إلى والدي... وابتسمت." في حياة أولى، وُلدت أميرًا مكروهًا. ماتت أمي عند ولادتي، فكرهني والدي، وسرت شائعات بأني متنمّر وخائن... حتى أُعدمت وأنا في السادسة عشرة. في حياة ثانية، كنت يتيمًا في عالم غزته الزومبي. وجدت عائلة. أصدقاء. معنى. وعندما بلغت الثامنة عشرة، وجدت كتابًا... روايةً تحكي قصتي الأولى. عرفت حينها أنني مجرد "شخصية شريرة" خُلقت ليموت غيري. ثم متّ للمرة الثانية... وعدت. إلى القصر. إلى البداية. إلى عمر السادسة... وأنا الآن أعرف كل شيء. ✦ هل أقبل أن أعيش كما يريد الكاتب؟ ✦ أم أتمرد على دوري... وأكتب نهايتي بنفسي؟
سَيِّدُ الرُقْعةِ المَلَكيّة /The Master Of the Royal Board  by Adile_mi8
Adile_mi8
  • WpView
    Reads 149,024
  • WpVote
    Votes 12,689
  • WpPart
    Parts 44
"مارأيُكِ ان تُصبحِ شخصيةً في إحدى رِواياتي؟.. " إنْ حَصلتِ على النهايةِ الجيدة تَتَحولين لساحِرةٍ حُرّة وإنْ حَصلتِ على النهايةِ السيئة سَتَهلَكيّن! •كُتِبت بأنامِلَ عربية
Husband | JK by JIHAN-KOOK
JIHAN-KOOK
  • WpView
    Reads 7,538,578
  • WpVote
    Votes 351,782
  • WpPart
    Parts 61
أن تُسَجن في عُمرِ الزُهور وِسط أسوارٍ كوَّنها حُبّ مُتمّلك مَنع عَنها الحَياة ..! صَبيَّة في مُقتبلِ العُمر تُطارَد مِن قِبل أقرَبُ الناس اليها أن تكونَ محطَّ رَغبة مِن ذَويها ..! فَتلتجِئ لِمَن يَحميها إذ اُضطِّرت للزَواجِ مِن رَجُلٍ سُلطَتهُ تَفوقُ الحُدود هَربت مِن واقِعٍ مَرير لعلَّ السَلام يُلاقيها فإذ بِها تَجِد بين حَوزتِها مِفتاح لِسرٍ عَظيم نُشئ بآيادٍ لا تَعرِفُ مَعنى الرَحمَة عُيونِها العَسليَّة ، مَلاذهُ و مَهربهُ مِن كُلِّ أذيَّة سَجيتهُ و مأمَنهُ سيقَت لهُ كَهديَّة رُبانيَة
ولدت من جديد في الثمانينيات، وتربي طف�لاً by 2525Raamosha
2525Raamosha
  • WpView
    Reads 13,475
  • WpVote
    Votes 439
  • WpPart
    Parts 12
وجدت جو ييمينج، التي سافرت عبر الزمن من نهاية العالم، أن خطوبتها قد فُسخت من قبل جيانج لي، نجل مدير المصنع جيانج. غيرت سلوكها السابق من البكاء والضجة والتهديد بالانتحار، وقبلت بهدوء حقيقة الانفصال، تاركة جيانج لي في حيرة. ومن أجل تحسين ظروفها الاقتصادية، بدأت غو ييمينغ، التي حملت الفضاء معها، في تربية الحيوانات والنباتات في مساحتها الخاصة وحصلت على مكافآت كبيرة. لم تكن غو ييمينغ تعمل في المنزل ولم تكن ترغب في الزواج. وعلى الرغم من أن والدتها وإخوتها الثلاثة أحبوها كثيرًا، إلا أن شقيقات زوجها كان لديهن بعض الشكاوى بشأنها. قررت غو ييمينغ العثور على شريك والزواج والانتقال من المنزل. لقد حدث بالصدفة أن قام صديق مشترك لـ Gu Yimeng بترتيب موعد غرامي بين Gu Yimeng و Ye Chen. بعد فترة وجيزة من لقائهم، أنجبا كعكة صغيرة، وبالتالي بدأت حياتهما الرائدة في هذا العصر مع الكعكة الصغيرة...