حين تصبح الطفولة فخًا، والبيت ساحة نجاة لا تُنقذ، تكبر "آثينا" بخطى ثقيلة، تُخفي تحت جلدها نيرانًا لم يُطفئها الزمن.
هذه ليست حكاية فتاة ضعيفة، بل قصة من قاومت حتى وهي تسقط.
بين أم تخذلها كل يوم، وغريب سرق منها كل معنى للأمان، تنمو آثينا محاطة بجدران من الصمت، تتعلم كيف تبتلع الخوف، وتخيط جراحها وحدها.
لكن ما إن تدخل "آلفيرا" حياتها، حتى يبدأ كل شيء بالتصدع.
فهل ستكون يدًا تمتد لتنقذها، أم مرآة تكشف هشاشتها؟
وهل الجرح إذا ظلّ طويلًا... يمكن أن يتحوّل إلى بداية خلاص؟
في كل صفحة، مواجهة.
في كل فصل، وجعٌ يُبعث من رماده.
وفي النهاية...قرار واحد سيُغيّر كل شيء.
إنه يعرف كُل شيء.
يعرف ماذا يحدث ولماذا يحدث.
يعرف الأسباب ومُسبِّبها.
لكنه يتجاهل كل ذلك عمداً.
لذلك لا تخبره أبداً ما تظن أنه يجهله وأبقِ الأمر سراً عنه، لأنه سيُجن.
/ القصة مكتملة - صورة الغلاف من رسم revol4357@ على X /.
القصة سُرِقت مني ونُشِرت في موقع أمينو مع تغيير أسماء الشخصيات وأجناسهم، أنا المؤلفة والكاتبة الأصلية لها وأي نسخة أخرى لها أينما كانت فهي منشورة من دون أذني وأرجو إبلاغي عنها فوراً 🌸.
يتم أكتشَاف أن الملِكة الجديدَة مثلية الجنس
لا يستهويهَا سِوا النساء في القصّر، وكتستُر لهَا
يقرر والدهَا إجبارها على الزوَاج مِن إحدى الأمرَاء، لَم تملِك
الملكة سوَا خيَار الموافقة، ولكِن عند دخُول الخادمة الجديدة
للقَصر تعود الملكة لخرق القوَانين مجددًا.
" كأنَكِ قَطرةٌ هطَلت بصَدرِي، فصارَ ا لصَّدرُ بُستانًا وَوردًا "
- مثلية، علاقة ليزبيان (بنت وبنت)
- مشاهد +١٨ في بعض البارتات
- درامية، حُب
- مكتملة
*جميع الحقوق محفوظة لي وأي تشابه بالأحداث أو الأفكار أو السرد مجرد صدفة لا غير.