ما كل ضلعٍ يلقا من يسند ميلته، ولا كل قلبٍ يلقى من يحتوي كسرته. بين وجعٍ علّمها الصبر، ورجالٍ عرف معنى الوفا والصبر، تنسج الأيام حكايةٍ بدوية ريحتها مطر، وسندها كلمةٍ صادقة ما هزّها وقت ولا فرّقتها ظروف. رواية تحمل بين سطورها معاني العزّة، والخذلان، والوفا، وتثبت إن بعض الناس ما يجون بحياتنا صدفة، يجون عوضٍ من الله عن عمرٍ قضيناه بين الضيم والانتظار
بقلم / جود الهاجس
معزوفتي الأولى 💐.
.....
يقرر إنه يترك الديره عشان ما يواجه حب طفولته
و يروح و يكمل حياته فالمدينة
و بعد مرور ست سنوات
يقرر جدهم إنه يجمعهم في الديره
بحكم شوقه لهم
و بالصدفه تفك له الباب وهي بكامل زينتها...
.....
إنستا : rilx8.l
لا أبيح النقل أو الإقتباس .