كل شيء بدأ عند الولادة. صرخة صغيرة تلاشت في العدم، وأم تحتضر، ورجل لم يعرف أن جزءًا منه انتُزع منه إلى الأبد. أو هكذا ظن....
"لاريسا... الطفلة التي وُلدت وسط الخطيئة والمعاناة، كبرت تحت وطأة العنف والخوف، في منزل لم يكن يومًا مأوى لها.
بعد سنوات من القهر على يد خالها القاسي، تجد نفسها أمام خيار وحيد... الهروب نحو المجهول..... لكن طريقها لم يكن مفروشًا بالأمان...، بل بماضٍ ثقيل وحقيقة دفنتها الأكاذيب.
عندما تقودها خطواتها إلى والدها...، الرجل الذي لم يعرف بوجودها، تجد نفسها في عالم جديد، عالم يملؤه الغموض والخطر. فهل ستتمكن من كسب مكانها في هذه العائلة القوية؟ هل ستجد لاريسا أخيرا بر الأمان بعد سنوات من التيه؟
.
.
أندريه كازاروف: "يمكنك أن تختبئ، أن تهرب، أن تصلي... لكن لا شيء سينقذك إن كانت هي السبب في مطاردتي لك."
رأيت الرواية من قبل؟ اعطها فرصة جديدة! تمت تحسين طريقة السرد و الحبكة و الحوارات بين الشخصيات ! جربها و اعط رأيك
•|وصف الق صة_
من حياة هادئة سعيدة مع عائلة صغيرة دافئة لحياة مليئة بالاحداث
لم يكن من محبي الانمي ، فقط سمع القليل من شقيقته ، لكن الان؟ هو توأم الشرير المستقبلي !
لا يعرف جميع الشخصيات لا يعرف الحبكة و الاحداث! ليس مثل ابطال الروايات! لكنه على الواقع ليس بطل رواية لذا سيفعل كل ما يجب لتسير الامور بشكل جيد و ربما يستطيع العودة لعائلته؟!
النساء لا مكان لهُنَّ في حياته، عالمه ينصب على أبناء شقيقه وتوسيع تجارته في أنحاء البلاد.
هو "عزيز الزهار" الرَجُل الذي أوشك على إتمام عامه الأربعين.
"ليلى" الفتاة اليتيمة، صاحبة الأربعة وعشرون ربيعاً التي تڪفلت بتربيتها عائلة وبعد وفاة تلك العائلة آتت للبحث عن عمها.
ذهبت "ليلى" لقصر "عزيز الزهار" وقد ظنت لوهلة أن هذا القصر ملك لعمها ولكن كيف وعمها قام بوضعها بدار الأيتام قبل عشرون عامًا لأنه لم يكن يمتلك أي شئ ڪي يستطيع رعايتها و منحها حياة كريمة ، فوجد أن جدران الملجأ أرحم عليها من أن تعيش مشردة بالشوارع معه.
فتحت عيني
ووجدت نفسي داخل رواية "صعود الابطال"
لكنني لم اتجسد كبطل الرواية بل مجرد شخصية ثانوية او بالاحرى مجرد شرير ...
لكن انا لاأهتم ساعيش حياتي كما اريد...
او هكذا كانت "خطتي"
[I became the younger brother of the hero in a detective novel]
ــ
عندما يجد نفسه محبوسًا في جسد طفل كان ضحية قاتل متسلسل، يواجه مصيرًا مرعبًا داخل روايته المفضلة. الآن، وقد أصبح شقيق بطل القصة ، عليه أن يتحدى أحداث الرواي ة ويكشف القاتل،هل سيتمكن من النجاة وتغيير النهايات؟
ــ
كل ما اردته هو حياة هادئة و سلمية لكني مت و الان انا في مكان بطل مانغا طوكيو ريفنجرز!!!
أنا هاناغاكي تاكيمي سأعيش حياتي هذه المرة بطريقة سلمية بعيدا عن احداث الانمي!
لن أكون البطلة!!!
ملاحظة: القصة تحتوي على حرق كامل من المانغا لم يظهر في الانمي بعد!!.
رجاء ان لم تكمل المانغا فلا تقرأ الفانفكشن تفاديا لحرق اهم الاحداث!!
مع آخر انفاسها تمنت داكي لو بإمكانها العودة للماضي و تغيير معاملتها لعائلتها... لو أنها عاملت شقيقها الاكبر بإحترام هل كان سيموت داخل محله... لو تقربت من شقيقتها الصغرى بلطف هل كانت لتموت في حادث... لو كانت اختا جيدة لشقيقها الثاني هل كان ليتحول لقائد اكبر منظمة إجرامية في اليابان ويشهر مسدسه في وجهها منهيا حياتها؟.
تحذير: القصة تحتوي على حرق كامل من المانغا لم يظهر في الانمي بعد!!.
رجاء ان لم تكمل المانغا فلا تقرأ الفانفكشن تفاديا لحرق اهم الاحداث!!