العصر الفكتوري
9 stories
دوق ، اريد الأنفصال! by little_regina16
little_regina16
  • WpView
    Reads 134,697
  • WpVote
    Votes 7,011
  • WpPart
    Parts 21
بعد أن ضحت بحياتها الأولى في سبيل الحب اقسمت ليتشيا أن لا تقع في حب الدوق مجددا .. و لكن ما الذي سيحدث حقا يا ترى ؟ اقتباس : " اتمنى لك حياة سعيدة مع الأميرة " ليتيشيا بأبتسامة مشرقة.. " هاه .. ما الذي تعنينه ؟" كارل بتفاجئ.. ...................... " دوق أرجوك اترك يدي ، انت تؤلمني كثيرا" ليتيشيا بألم وهي تحاول التملص من بين يديه " مهما كلف الثمن .. هذه المرة لن اتركك " كارل بحزم وهو يشدها اليه .......................................... " دانيال ؟!" سألت ليتيشيا باتسامة متطلعة وهي تراقب هيئة الرجل الذي دخل الى غرفتها بابتسامة لطيفة " لقد اشتقت اليك كثيرا ليشيا ! " عانق دانيال ليتيشيا بقوة دافنًا رأسه في عنقها بينما احكمت يداه على خصرها بتملك ( الرواية ليست مترجمة و إنما هي جهد شخصي )
« لقد استحوذت على جسد الينورا »  by Selensan9
Selensan9
  • WpView
    Reads 11,806
  • WpVote
    Votes 665
  • WpPart
    Parts 15
الجميع يعلم ان الأميره الينورا امبروسيتي هي بطلة القصه لاكن كانت المزيفه و المهووسه ب ولي العهد اللذي لا يهتم لها ويعاملها ببرود وكادت ان تقتل البطله واخذت نهايه مأساويه هي وشقيقها رافئيل اللذي تم اعدامه قبل نهاية القصه و اصبحت ايلينورا متسولة لاكن بعد انهائي قراءة الروايه غططت في نوم عميق واستيقظت بعدها بجسد الينورا ترى ماللذي سيحدث.........اقرؤا الروايه لتعرفوا احداثها
why do you hate me duke ? || لماذا تكرهني ايها الدوق ؟  by Kiarina_17
Kiarina_17
  • WpView
    Reads 111,770
  • WpVote
    Votes 6,100
  • WpPart
    Parts 22
انا يان لي ، كنت عائده الى بلدتي ولكن ! ، حدث خلل في الطائره .. مما ادى الى سقوطها وموتي ! والان ؟ انا بجسد الشريره ! وهدفي الان هو عدم موتي مجددا .. لكن.. ما هي المصيبه التي فعلتها الشريره قبل تجسيدي !؟ فهذا الدوق الذي امامي يكرهني !!
الشرير يريد فقط أن يرتاح by TkKo0254
TkKo0254
  • WpView
    Reads 859,477
  • WpVote
    Votes 72,118
  • WpPart
    Parts 83
ماذا سيحل بليام الذي استيقظ ووجد نفسه شريراً في رواية كان قد قرأها من قبل؟ الرواية نقية وليست تجسيد بداية: عينين منهكة اسدلت اجفانها وسط الظلام، التعب والثقل بدا عليهما، أغمضت العينين المتعبة وفتحت مرة أخرى وأخرى حتى كان باستطاعتها رؤية ضوء خافتًا مشوشاً، لا يعرف صاحب العيون إذا كان التبلور الذي في عينيه بسبب ثقل جفنيه أم إن نظره ساء إلى هذه الدرجة، لم يكن نظره سيئاً ابداً من قبل ولكن لماذا يصعب عليه أبقاء جفنيه مفتوحين؟ أغمض عينيه مرة أخرى وفي نوم عميق مريح غاص، جسده أصبح اثقل مع مرور الثواني حتى فقد وعيه أخيرا في الظلام الداكن، لكن أحقا نام مرتاحاٍ؟ غير معقول.. كيف وهو مصاب بالتهاب الرئة الحاد والذي قد عذبه طيلة سنوات عمره، عدا عن الألم المرير الغير محتمل في كل شهيق يأخذه بل وأيضا يستحيل عليه النوم براحة بسبب إنقطاع أنفاسه بين الحين والآخر والذي يؤدي لاستيقاظه كل بضع دقائق، يحدث هذا طوال الوقت. أجهزة التنفس؟ حاولت استخدامها .. لكن بسبب الفوبيا التي أعانيها من الأجهزة تلك؟ منعتني من النوم بشكلً مريح .. انا لا أذكر لا اذكر يوماً بعد ذاك الحادث أني نمت بهذه الراحة والسكينة.. هل أنا أحلم الآن؟ أن كان حلماً هذا يعني أني نائم وهذا مستحيل! إذاً ماهذا الشعور وكأني بين الغيوم طائفاً، أريد.. أن..
ابن الدوق المنفي by katren3333
katren3333
  • WpView
    Reads 321,011
  • WpVote
    Votes 21,753
  • WpPart
    Parts 57
لقد تجسدت في جسد ابن الدوق المنفي
لقد أصبحت أما لشريري الرواية!! by hM7264
hM7264
  • WpView
    Reads 285,086
  • WpVote
    Votes 21,393
  • WpPart
    Parts 52
في لحظة كانت حياتي مليئة بالاجتماعات الهامة، الرحلات الدولية، واتخاذ قرارات كبيرة . أنا، التي كانت اسمها يُنطق بإعجاب واحترام في عالم الأعمال، وجدت نفسي فجأة محاصرة في حكاية خيالية، تجسدت في شخصية قد قرأت عنها سابقًا ولم تكن سوى أم شريري في رواية مليئة بالتحديات والمصاعب الحادث المروري الذي بدا للوهلة الأولى كنهاية مأساوية لحياتي ، قادني إلى بداية غير متوقعة في عالم آخر يفترض فيه أن أكون الأم القاسية التي ساهمت بشكل واضح في تطوير شخصية شريري الرواية . و التي سيكون مصيرنا الموت بشكل بائس ! "أنا سأغير هذه الرواية البائسة !" رواية مؤلفة🔴
سأكون شريرة في هذه الحياة by Bbzaliawbjw
Bbzaliawbjw
  • WpView
    Reads 349,299
  • WpVote
    Votes 15,806
  • WpPart
    Parts 34
{يتم تعديل الرواية من أخطاء الاملائية} "لم أحبّهم يومًا... أبطال الروايات." لطالما بدا لي حبّهم أمرًا أنانيًا، كأن الكون كُتب ليمنحهم كل شيء، حتى قلب البطلة. كنت أحزن دومًا على الطرف الثالث، ذاك الذي يحب في الظل، ويمنح دون أن يُطلَب منه، ويقف في العاصفة حين يختبئ الآخرون. لماذا لا تختاره البطلة؟ لماذا لا تميل إلى ذلك الذي يضحي ويقف ضد الجميع من اجلها، لا ذلك الذي يخطف الأضواء ويأتي في اللحظة الأخيرة لينقذها؟ ثم، ما ذنب الشرير إن أحبّ؟ لماذا يكون ثمن مشاعره الموت، أو الفقد، أو الألم الصامت؟ أليس من حقه أن يُحب ويُحَب، دون أن يُلقى به خارج الحكاية وكأن حبه خطيئة؟