🇵🇹
4 stories
أبـعـتـذر عـن شـموخي فـي رجـا صـفـحـك by jiji_x90
jiji_x90
  • WpView
    Reads 3,922,574
  • WpVote
    Votes 104,805
  • WpPart
    Parts 31
جميع التشبيهات في الانستا : jiji_x900
يانجمة عذابي وسهودي البعيد by le__ii0
le__ii0
  • WpView
    Reads 89,429
  • WpVote
    Votes 3,427
  • WpPart
    Parts 27
ملاحظه لكل قارئ؛ هذه القصة كُتبت من وحي الخيال، لا تمسّ واقعًا، هي رواية صراع مشاعر أكبر من إن القارئ يمرّ عليها مرور طبيعي ، صراع حب ثقيل حب من طرفين، ولا ثالث بينهم غير » الوجع « فـ اللي يدور واقعية كثيرة ؟ هذا العالم ما هو له هنا اكتب بصدق، ونحس بعمق، ونكمّل بدون ما نرجع خطوة وهذي الرواية ما جت عبث جت من قلب عاش ألف سيناريو، ومن عقل كاتبة وقف على حافة "أنتهي أو أبدأ من جديد؟" وجت من لحظة نتطق فيها الكاتبة لنفسها : الهروب مو خيار والكتابة هي الطريق الوحيد. هنا، الشخصيات ما هي مجرد أسماء عابره هنا شخصية تتنفس، وتغلط، وتحب، وتكره وتنكسر، وتقوم من جديد ما في ملاك كامل ولا شيطان كامل هنا، البشر بطبايعهم الحقيقية يخطئون ، يحبون ، يبعدون ، ويرجعون لأنفسهم، وهذي الحكاية؟ مو حكاية حب سهلة، ولا طريق وردي هي طريق ممهد بالحيرة مليان أسئلة، ومليان لحظات تقول للقارئ: لو أنت مكانه وش بتسوي؟ فـ إذا أنت تبحث عن حكاية تمرّ عليك خفيفة؟ هذي مب لك وإذا تبي مشاعر تجرّك من يدك، وتعلّقك بالشخصيات غصب؟ فـ حيّاك... أنت وصلت المكان الصح واذكُر! كل كلمة هنا مكتوبة بنبض الغيم، وكل فصل له روح من جامعة الإبداع، وكل وجع له سبب، نُسقِ بالإئتلاق وكل بداية لها نهاية، والبداية هذه المرة هي جامعةُ الضمى والنهاية هالمرة؟ مو ب
« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » by r_55shog
r_55shog
  • WpView
    Reads 2,182,510
  • WpVote
    Votes 53,142
  • WpPart
    Parts 35
حسابي بالاستقرام r_55shog
" الصويب اللي غشت صدره دماه " by s_rx1900
s_rx1900
  • WpView
    Reads 2,871,076
  • WpVote
    Votes 78,996
  • WpPart
    Parts 36
«حين تُنسَج خيوط النهاية ونرفع أيدينا نلوّح لطريقٍ وظلّ الشجر وبقايا أرواح البشر، حين تودّع الميناء والسفن وديارًا كانت منك وفيك لرحلة تُرجى منها الكثير، ويُحال عليك الحول ثم تعود صفر اليدين، لا أماني بَقيت ولا حبايب تنتظر، ما يتبعك إلا الوهم وصدى ذكرى غرزت سيوفها في جوفك، كل الحكاية كانت كذبًا، وكل الأماني حلمًا، طفلٌ دفاه الغريب ونساه القريب، وتشابكت خيوط الأقدار بين يديه حتى ضيّع طريقه وقراره ومصيره، استُبيح بجنونه وتشرد من نفسه وهويته وحُبّه المسروق الذي كان بمثابة طوق نجاته من الغرق، ورغم أنّه نجا ظلّ البحر عالقًا في عينيه..» تنبيه: كُتبت هذه الرواية لإنقاذ إنسان من صراخ الثكالى في ذهنه، ولم أقصد يومًا نشرها أبدًا. أنا هُنا أعاند كل حدود الخيال، وأتحدّى منطق البشر، وأكسر قيود الإنسان. أنا هُنا بحثًا عن روح تؤمن بالاختلاف وبصراعات المشاعر التي تتمكن منه حتى يظن أنها واقع، ولربما هي واقع! فإذا كنتم ممّن يبحثون عن الحكايات التي تُرضي قيودهم الذهنية وسلاسل واقعهم، فلا تبحروا معي. ١٩ سبتمبر انستقرام s_rx1900