كانت تظن أن أقسى ما قد يواجه الإنسان هو الفقد...
حتى خسرت أختها بين يديها، لتنهار حياتها في لحظة، وتتحول من فتاةٍ حالمة إلى امرأةٍ لم يعد يسكن قلبها سوى الألم والأسئلة التي لا تجد إجابة.
وفي الوقت الذي كانت تغرق فيه داخل حزنها، كان هناك ر جلٌ يقاتل بصمت. يحمل ذنبًا لأنه وصل متأخرًا، ويقسم أن يحميها من كل ما تبقى، وأن يجعلها تشعر بالأمان حتى لو اضطر أن يواجه العالم بأكمله وحده.
أشواك الموت...
ليست حكاية حبٍ عادية، بل قصة روحين جمعهما الألم، ووحّدهما وعدٌ واحد...
أن الدم الذي سُفك ظلمًا... لن يضيع أبدًا.
هي مسلمة... تحمل في قلبها قُدسية القبلة،
وهو مسيحي... وبين يديه صليب يلمع في العتمة.
لم يكن اللقاء صدفة، ولا القدر بريئًا،
كانت الحكاية خيطًا رفيعًا بين نارين... لا يحترق، لكنه يؤلم.
كل شيء فيهم ضدّ كل شيء،
هي تخشى الله... وهو لا يبتعد عنه، لكن بطريقٍ مختلف.
العين تحب، والقلب يتبع...
لكن العقل؟ يقف على أبواب الحلال والحرام يصرخ: "لا!"
في كل نظرة بينهما صلاةٌ خرساء،
وفي كل اقتراب... ذنب لا يرتكب، لكنه يُحسّ
القدر يقلب لك الاحداث ويرتب لك الامور ويضعها في مكانها الصحيح ...
هذا ما سوفه يحدث في قصتنه سوف تشاهدون الاحداث كيف تتغير وكانها شي من الخيل ولكن في النهايه سوف تكتب السعاده لمن يستحقها