اولا القصه مش رعب نهائي بالعكس رومانسيه جدا فمحدش يخاف من الصوره
الحلقه الاولي
ساري
كان يجري وراء هدفه لم يهمه ابدا ان يتوقف عندما دخل اراضي محرم دخولها ...اراضي مقابر يعرف عنها انها مسكونه ولكنه لم يهتم
فهو لم يؤمن ابدا بمثل هذه الخرافات...
كان الجو مظلم جدا ولم يكن يري امامه بابعد من مترين فكان يجد نفسه يقف فوق قبر ما او يقفز فوق شاهد ما ولكنه لم يتوقف فمهنته
كظابط للقبض علي المجرمين تمنعه من التوقف لمثل هذه التفاهات....
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
"استيقظتُ وأنا أعلم أن قدري قد كُتب مسبقًا... الموت ينتظرني هنا."
من بين جميع العوالم، كان لا بد أن أبعث من جديد في أشدها ظلامًا ووحشية... عالم "هجوم العمالقة"!
ولكن الكابوس لا ينتهي هنا! لقد وُلدتُ هذه المرة كابنةٍ لعائلةٍ نبيلة، تنعم برخاء العيش خلف أسوار سينا، حيث يختبئ الجبناء خلف حجارةٍ شاهقة، بينما يلتهم العمالقة كل من يقف في طريقهم.
قدري واضح كالشمس... الموت يحدّق بي من كل زاوية! إما بين أنياب عملاقٍ جائع، أو ممزقةً بأنصال ليفاي القاسية، إن تجرأتُ على الوقوف في طريقه!
ما الذي يخبئه لي هذا العالم الملعون؟ هل أملك فرصة لتغيير مصيري؟ أم أنني، كغيري، مجرد فريسة أخرى في هذه الملحمة الدموية؟
*جميع الحقوق محفوظة لي، ويُحظر منعًا باتًا إعادة النشر أو الاقتباس أو استلهام الفكرة بأي شكل من الأشكال.
*جميع حقوق الشخصيات المضافة تعود لي ككاتبة ويمنع منعا باتاً إستعمالها.
*𝐋𝐄𝐕𝐈 × 𝐎𝐂 𝐆𝐈𝐑𝐋
*𝐂𝐎𝐌𝐄𝐃𝐘
*𝐃𝐑𝐀𝐌𝐀𝐓𝐈𝐂
*𝐈𝐒𝐈𝐊𝐈𝐀
*𝐒𝐀𝐃𝐋𝐘
*𝐕𝐈𝐎𝐋𝐄𝐍𝐂𝐄 ❗