@تقرير@
تدور احداث الانمي في بلاد يرثى لها منذ
اصبحت يونا هي الاميره الوحيده للمملكه
والتي كانت محميه من والدها الذي عين
صديق طفولتها هاك كحارس شخصي لها
مع ذلك تغير مصير يونا في عيد ميلادها 16
عندما قتل والدها وكان القاتل ابن عمها المحبوب
سو وون لمطالبته بالعرش
تهرب يونا فورا من القلعه
الى مسقط هاك وهناك تبدا حياتها الملئه بالمغامرات
كن مستعداً
في اية لحظة قد يتم الاعلان عن مسابقة رائعة ومذهلة تجعل مشاعرك كلها تتحرك ككاتب او قارئ
والجوائز في ساحة المسابقات الكبرى مختلفة واكبر مما تتوقع
في ظل العادات والتقاليد ،وظلم القوارير
وسخط السلاطين ،تُفتح صفحة حكايتنا
بين براثن وخيبات الأمل ، حكاية فتيات كانوا ضحية مجتمع، عادات وتقاليد لا ترحم.
حوَّلت أحلامها الوردية إلى سواد لتقع في قعر من الألم والعذاب، سُلبت حريتها وشبابها بدون ذنب.
ذنبها الوحيد إنها فتاة
كُسرت فرحتها وسُلبت أمنياتها،
تذوقت كل أنواع الآلام ، حتى تربع الألم بجسدها،
لكن هل من نهاية لعذابها؟ أم إنها مجرد بداية؟
هل توجد صحوة موت تنقذها من حياة مظلمة إلى عا لمٍ مختلف أم ماذا؟
برنامج حماية الشهود هو برنامج يقوم بحماية الشهود ومن شارك في كشف جرائم خطيره وثبت بانه مهدد او ان حياته معرضه للخطر.
وانا ضمن هذا البرنامج ! ادعى راي، ايانامي راي او هذا ما يعتقده من حولي...
لقد قتل والِداي واحترق منزلي مع جثتهما وانا كنت الناجيه الوحيده، وايضاً الشاهده الوحيده على مقتلهما. نعم انا اعرف قاتل والِداي !
الان هو خلف القضبان، ولكن لا استطيع ان انسى كلماته لي في ذلك اليوم!
"لا تقلقي ايتها الساقطه سوف اجدك واقتلك وارسلك الى والديكِ!"
وهكذا انا اعيش حياتي بهويةٍ زائفه في مدينة جديده غريبةٍ عني.
هذه هي قصتي وحياتي.
_______
أعلى ترتيب حصلت عليه هو ٨٦ في تصنيف الغموض...
و ١٤ في تصنيف التحقيق...
و ٨ في تصنيف الحياة المدرسية...
احساس الفقدان المؤلم هو ما تحاول بطلتنا اياكو التعايش معه في حياتها اليومية، فوالداها قد توفيا، وهي الان تعيش مع اخيها الوحيد ريو.
فكيف ستعيش عندما يختفي اخيها وعائلتها الوحيده عن وجه الارض؟ هذا ما ستعرفونه في اح داث رواية السعي وراء الحياة
اعلى ترتيب لها هو ١١ في تصنيف المأساة
في مدينة "أزيروث" المُعلَّقة بين ضباب الماضي وحروف السحر القديم، حيث تُباع الذكريات في قوارير زجاجية بالسوق السوداء، وُلدت "ليانا" بعلامة نارٍ على كتفها الأيسر. لم تكن العلامة مجرد وشمة، بل نافذةٌ مفتوحة على قوةٍ مُلتهمة تسكن جسدها. كانت تُشعل النيران بنظرةٍ غاضبة، وتخمدها بدموعها. لكن لم يَدرِ أحدٌ لماذا اختارتها النار... أو لماذا ترفض هي أن تكو ن مُختارة.
جميع الصورة الملحقة بالقصة .
تم انشأه من اجل قصة اولاد النار فقط.