※ مُكتملة
"ألا تستطيعين التوجيه كما ينبغي؟ يا لغبائك!"
هكذا بدأت حياتها كشخصية ثانوية، تموت مُستغَلَّةً بديلاً للبطلة.
في جسد "إيرينا"، الدليل من الرتبة "سي" المُكلَّفة بتهدئة أبطال الرواية من ذوي القوى الخارقة.
لم يعاملوها الثلاثة كإنسانة، بل كأداةٍ للشفاء فحسب.
حتى موتها وجدته مُثيرًا للشفقة والسخرية.
مُمزَّقةً بوحوشٍ، حين انشغل الأبطال بظهور البطلة الحقيقية.
"بما أنني أعرف النهاية، لا يمكنني البقاء مكتوفة الأيدي."
***
يُقال إن العون يأتي مع السعي.
بفضل مهاراتها في الترويض ومساعدة صديقها الوفيّ، نجحت إيرينا في الهرب من الأبطال.
شهورٌ من السلام مرّت، لكن الشائعات التي تصلها الآن تبدو مشؤومةً.
"إنها تتعلّق بثلاثة أشهى من ذوي القوى في مركز تشيلس! وبالدليل يبحثون عن الذي كان يرعاهم وتوفي في حادث."
'لا، هذه أنا! لقد ظهرت البطلة، فلماذا يبحثون عنّي؟'
ما زال الثلاثة يندبون رحيل من أُعلنَ رسميًا عن وفاتها.
"لماذا لا يتركون الموتى يرتاحون؟"
رغماً عنها، أُجبِرت إيرينا على خوض لعبة الغميضة مع أقوى شخصيات الإمبراطورية.
هل ستمضي في حياتها المنعزلة حتى النهاية؟
في منتصف الليل، مرهقة بجد بعد المحاضرات الجامعية والعمل توجهت لشقتي الصغيرة، التي عشت فيها لمدة اربع اعوام، لكن صادفت رجل مخمور، قام بدفعي نحو سيارة مُسرعة وسرق مالي، هذا عندما ضننت انها نهاية حياتي، عندما استيقضت فجأة في مكان فاخر بشكل غير مألوف. ما حدث لي، ضننت انه فقط ما يحدث في الروايات والقصص الخيالية. لكن فعلا، لقد تجسدت في جسد الشريرة -هيلين سونيا- التي مقدر لها الموت على يد البطل الرئيسي بطريقة وحشية بجد، لدرجة صعوبة وصفها. لذا قررت.
"سأنجو بحياتي."