قائمة قراءة farah_89fi
34 stories
دخيلة الشيخ رائد by Noor51618668
Noor51618668
  • WpView
    Reads 12,890,872
  • WpVote
    Votes 406,466
  • WpPart
    Parts 54
قد يؤخر الله الجميل لجعله أجمل بنت يتيمه الأم من هيه طفله تعيش معا مرت ابوهه وتنحرم من كلشي وذوق العذاب بس القدر يلعب لعبته ويجي منقذه يتبع..
لبوة على شفا الثار by LeoAlfatlawi
LeoAlfatlawi
  • WpView
    Reads 51,472,702
  • WpVote
    Votes 1,851,690
  • WpPart
    Parts 70
ساقفل جميع النوافذ التي تؤدي الى التسامح فلا تراجع عن الثأر ..
الهَاربة من الظلِ by guio474
guio474
  • WpView
    Reads 72,138
  • WpVote
    Votes 4,727
  • WpPart
    Parts 36
قسوتك يا أبي على بناتك الثلاث في عيونهن، ألمٌ وحزنٌ يسكن أنتَ الجبل، ونحنُ تحت ظلك لكن في قلوبنا، أملٌ ضاع من زمن أنتَ من يظن أن القسوة هي الرحمة وأن الصمت هو أصدق العبارات لكننا نعيش تحت سقفٍ بارد نبكي في الليل، وأنت في غفلةٍ عنّا لِمَ لا ترى في عيوننا ضياء؟ لِمَ لا تفتح في قلبك نافذة الأمل؟ نحنُ لا نطلب منك سوى نظرة تُخفف عنا، وتغني عن الألم ثلاثٌ من البنات، في قلبهن الحلم أن يجدن الأب الذي ينقذهن من الجرح لكننا ندرك أن قسوتك لن تنتهي وأننا سنظل نبحث عنك في عالمٍ ضاع.
 كاتم ضمير  by zozaalsafy
zozaalsafy
  • WpView
    Reads 703,167
  • WpVote
    Votes 28,875
  • WpPart
    Parts 58
للكاتبه زينب ماجد
رتبة و ظفيرة  by rusul_fahad
rusul_fahad
  • WpView
    Reads 57,661,169
  • WpVote
    Votes 2,289,784
  • WpPart
    Parts 56
صغيرةٌ فاتنة تخرج من قاع و تدخل آخر تَلف بها الدُنيا تقع بغرام تاجر أسلحة برَقبته ثأر مُخيف
الاطلس "دمليج أسود" by zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    Reads 58,147,386
  • WpVote
    Votes 2,767,413
  • WpPart
    Parts 48
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه.. -اوهووو فاتت المدلل هيج عروس -اشلونك يَـ حلوا حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية.. -خوش هدية انطانه الوريث المدلل ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه.. -فريسه ليومين...... في أساطير القـتام أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية بكُـل برود مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل فمـا السبيـّل ؟ وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟ الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟ #الاطلس_دمليج_اسود لـ زهراء السلامي ♥️
ابناء الحسوم "شمسون" by zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    Reads 32,803,976
  • WpVote
    Votes 1,866,853
  • WpPart
    Parts 58
ماذا لو كان الدم هو لونها المفضل..؟ 𝐓𝐇𝐄𝐘 𝐒𝐀𝐘 𝐌𝐀𝐅𝐈𝐀 𝐈𝐒 𝐌𝐘 𝐌𝐈𝐃𝐃𝐋𝐄 𝐍𝐀𝐌𝐄!
سواد الأثمد by Nawras_Adam
Nawras_Adam
  • WpView
    Reads 3,506,500
  • WpVote
    Votes 139,070
  • WpPart
    Parts 29
مجتمع يرى "التاء المربوطة" عار وعورة.. والاعتداء عليها جريمة مبررة ، بلا ذنب هي من تحمل وزره لا يخشى سؤال الله من شهادة الزور جعل من باطله حق .. تبريرًا لأفعال الذكور ألبس لظلمه رداءً ، أسماه الدين نسّي أن الظلم تبعات موبقات نهى عنه .. مولى المؤمنين
اختلاس الكلف by saja_husseiin
saja_husseiin
  • WpView
    Reads 6,236,906
  • WpVote
    Votes 272,202
  • WpPart
    Parts 34
بين الحُبِ والقسوة بين الهلاك والعذاب يوجد ذلك الشيء الذي يلتفُ حول رقِبتي يُلون ماتبقى مِن حياتي باللون الأسود ، أحارب بما تبقى لي من قوةٍ لأزيل بقايا اللون الأسود واضهر بألواني وشاء القدر ان اُمنح بمن يُلون حياتي الى الأبيض بعد كل ذلك السواد الحاوطني ولكن! هل زال اثار سوادي؟ ام دمر بقيه الواني . يدخل ويذهُب صَارم بلا مواعيد زاهية وطيبه تحَيطها العرابيد دسُتور ثابت عقله جامد قوَي وبارد جَمره عَذبه وقويه تنجرف الاحاسَيس ناراً تشَعل كل من تقربَ لخاصتهِ اشبه بلجبروت العيش عندهُ كـ العدم سقطتُ في حفره حضر وموت قاسي صَعب المزاج حاد ويشَعل گ الغيلان صعب القوام حاد الفَنان لكن عند فريستهُ يميل ميَلان تُرفرفُ أجنحتي مُعلنةٌ حُريتها ، متوَسطه امانً مَساكنها وحبٌ يتوسطَ قلبي معلنٌ عن هيامِهُ قَلبي مَختوم بختامه. كم كان عوضي جميل وربما كم كان قدري تعيس؟ ... كاتبة: سجى حسين