ملاذي الأمن
30 stories
عروس الهور  by e_r_a21
e_r_a21
  • WpView
    Reads 5,190,686
  • WpVote
    Votes 230,641
  • WpPart
    Parts 62
في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة. ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر. ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.
ظـل المُضايـف  by dr20dry
dr20dry
  • WpView
    Reads 23
  • WpVote
    Votes 8
  • WpPart
    Parts 2
يقولون المضايف ما تخون... بس الظلال إللي عايشة بيها غير قصّة. ليلة الحادثة، لما اختفت، انطفى الضو بالمضيف وبقي بس همس الريح. من ذيج اللحظة، كلشي تغيّر. وهاي الرواية تحچّي عن سرّ... لو انكشف، يهدم بيت، ويشعل دم، ويحرّك ظلّ بعده دا يدور روحه بالليل.
صراع المُلهم  by altaf_fatim1
altaf_fatim1
  • WpView
    Reads 36,961
  • WpVote
    Votes 1,035
  • WpPart
    Parts 1
بيَّـنَ طيّـات حُب الأحـرار وبيَّـــنَ طيات حُب الأنِـدثار وِجـدَ ذالكَ المُــلهمَ القَهار فَـ هُـوَّ لا يُبيـنَ الأنكِـسار هِيئتـهُ يَعـلوها السمَـار قَــوي ذُو اسَلوبٌ وَقــار يَعـرُف صياغـةَ الحِـوار جَـســدهُ مليئٌ بالأثـار وَ عقلهُ بالدمَـــار مُختار تـــــلك هِـــيَّ سَـلاسل المُــلهم البَتـــار - يا تـرى مَـنْ هـوَّ ..؟ #صـراع_المُلهـم ⛓. #قصةٌ_حقيقية ⛓. بِقلمي انا الكاتبـــة الطاف فاطَمـة 🐾 ..
رتبة و ظفيرة  by rusul_fahad
rusul_fahad
  • WpView
    Reads 56,672,688
  • WpVote
    Votes 2,264,936
  • WpPart
    Parts 56
صغيرةٌ فاتنة تخرج من قاع و تدخل آخر تَلف بها الدُنيا تقع بغرام تاجر أسلحة برَقبته ثأر مُخيف
على كتف القبطان حمامة  by rusul_fahad
rusul_fahad
  • WpView
    Reads 18,865,756
  • WpVote
    Votes 1,262,308
  • WpPart
    Parts 52
مَن اراد عالمنا فـ ليدخُل اليه حتى كتابنا لم يُفهم من عنوانهُ
ذيب بابل by zay1999
zay1999
  • WpView
    Reads 21,051,836
  • WpVote
    Votes 809,612
  • WpPart
    Parts 75
زفر بهوى حار لفح وجهي من قوته، گام وشال السلاح الحاطه ؏ المكتب ولبسه بخصره عدل شواربه ولبس طاقيته بَـس مبين عليه متوتر من هذا الرائد عاصم لكن خاب توقعي من طلع يمشي بخطوات رزنه وثگيله تعكس قوة شخصيتة وبرود اعصابه... ارتاحيت من طلع وفكرت لازم اللگه حل واتصل بأحد يجيني ويخلصني من هالتحقيق اللامُنتهي.. انتبهت ؏ تلفون ارضي ؏ المكتب، رحت عليه ودگيت رقمه ماكو غيره يگدر يساعدني بهالليليه، بعدني بأول دگه وانفتح باب المكتب... رفعت راسي وجحظت عيوني من شفت عيونه الحادة تراقبني، قهقه بطريقه مُستفزة وتقرب عليه، سند ايده ؏ المكتب وسند باقي جسمه عليهن، صرنه قريبين ؏ بعض، عظ ؏ شفايفه من باوع لشفتي وگال... -ماكو احد يخلصچ مني يحلوة، من الذيب يريد شي ياخذه وتكونين انتي الممنونه... رجلٌ شرس ، ذئبٌ داغِر يرقد في احدى زوايا بابل لا يوجد شيئاً يسمى الحُب او الرحمه في قاموس حياتهِ لديهِ قانوناً خاص بهِ لا يجرؤ احداً على تغيرهُ مُخيف بل .. مُرهب .. صاحب النجمات الثلاثة خاضع تماماً لسيطرة النفس ....! يُعاني من حرب بـل حروب گثيره في داخله تبث في قلبهُ الداء وتقطعهُ لاشلاء كُل قطعه منهُ تشكو العناء يُحارب و يُحارب .... نفسهُ ! وصولاً لشعور الراحه هل سيطرق الحُب ابواب قلبهُ ؟ أَم سَـ يبقى قاسي و گارِه ؟ ما هي قصة " ذيب بابل
أغلال المرجان (غَـربيب) by itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Reads 15,399,566
  • WpVote
    Votes 1,070,936
  • WpPart
    Parts 55
• حقيقة.!!! يتشاءمون بالغُراب إِذا نعق ويتشاءمون من الغربيب إذا زهقّ بـكّرَ بُـكُورَ الغُـرابِ أذا تَـوهَق ماكـر وحـذر، شـرس، وسـفاحٌ جاء لِيشرق ويغرب في أفق منزل الرماح ذكي مُحتال يوهمهم نَدِيّ جسمهُ ماء بينما كان غربيب لا تُرى عليه أثر الدماء • ماذا لو أوىٰ إليهِ المُـرجان؟! هل سيخرج من الظلمات الى النور؟! أم سيبقى غَربيبٌ تائهٌ مَسعور؟! #أغلال_المرجان_غربيب -الكاتبة: سـارة الحـسن
|| ضغن الهرماس || by itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Reads 24,187,544
  • WpVote
    Votes 1,469,480
  • WpPart
    Parts 61
‏كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء نكدية في بعض الأوقات حنونة دائمًا ومثل عود كبريتٍ سريعةُ الاشتعال هـي مثل جيش احتلال مثل لُغم موثوق مثل قضية اغتيال هـي شرِسة قوية و عنيدة و بداخلها ألفُ فكرة و جِدال تجمعت بها كُل الخِصال وجعلت للقوة عنـوان لهبت نار الأنتقام فـي قلبها وكان ســلاحها كيـدها واثبتت وصف سقراط بها: "امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً، لكن الطيور تموت عندما تأكل منها" -بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
الأشيب  by itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Reads 22,328,777
  • WpVote
    Votes 990,708
  • WpPart
    Parts 34
"الحقيقة أغَـرب مِـن الخَـيال دائماً" #الكاتبة_سارة_الحسن #الأشيب #ملجأ_الغرباء