"شاب جامعي عايش بـين كتبه وشغله بـ كُل هدوء، بـس حياته تنقلب ١٨٠ درجة بـ ليلة وحدة.. من يرجع لـ بيته ويسمع صوت بّچي طفل زغيروني بـ الحاوية!"
طفل بـ عمر سنة، عيونه ترسها الغموض، ويم غراضه رسالة مكتوب بيها اسم واحد بـس: (سَلِيل). بـس شاف الشاب سكت وبـچيه وگف، وكأنو رب العباد خله القبول بـينهم من أول نظرة.
أخذه لـ شقته بـ كُل حنيّة عباله السالفة عادية، بـس الصدمة چانت چبيرة.. هالطفل مو ابن عائلة عادية، هذا ابن زعيم عصابة چبير، ووراه سالفة طويلة ومطاردات مالها أول وتالي!
شاب بـعمر الورد بـين كُتبه، وطفل بريء وراه كارثة.. شلون راح يحميه بـ شقته الزغيرة من شر أبوه وعصابته؟
خاليه من ماحرم الله
بدايه 2026/6/5
نهاية 2026/7/28
عاشت عمرها تحس إنها مو من هالعائلة... بس الحقيقة كانت مخفية أكثر مما تتخيل.
وبيوم واحد تنقلب حياتها، وتنكشف أسرار تغيّر كل شي.
بين أخ صار سندها الوحيد، وابن عم خطف قلبها بدون ما تدري... تبدأ مشاعر ما تنحكى وصراع ما ينحل بسهولة.
قلبها عالق بين الأمان والحب...
والسؤال الحقيقي يبقى: منو يستاهل تختار؟
عبر حقب من الزمن تتراقص روح الظلمِ والإنتقامِ فَوق طفل بائس
ليصبح رجلًا قهار ربما ليس بشكلهِ أو حتى بطريقةِ كلامه ألا هي بطريقتهِ الخاصة حسنًا لنقل أنَّهُ إتبع
قوله تعالى
"لو كنت فظًا غليظَ القلبِ لإنفَّضوا مِنْ حَولك"
إنَّ كيد الإنسان عظيم ولكن لا يكيدُ الإنسان عبثًا من فراغٍ لكل فعلٍ ردةُ فعلٍ .....
"يقولون إن المسافات تقاس بالكيلومترات،
لكنني تعلمت في حكايتي مع (علي) أن المسافات تقاس بالدقات التي ضاعت ونحن ننتظر معجزة
تعيدنا تحت سقفٍ واحد.أنا مرام.. الكاتبة التي لم تختر الحبر وسيلة للتعبير، بل اختارت الوجع وسيلة للبقاء. هذه الرواية ليست مجرد سطورٍ من نسج
الخيال بل هي نزيف سنوات بدأت بصورة واستوطنت روحاً، وانتهت برصاصة (نهوة)
لم تقتلنا، لكنها تركتنا أحياءً مع وقف التنفيذ.
إليك يا (علي)..
يا من كنت المحارب الذي لم يهزم، والصامد الذي
لم يتزوج بغيري رغم جحيم العادات. أكتب اليوم لأول مرة، ليس لأنني بطلة، بل لأنني تعبت من الصمت. أكتب ليعرف العالم أن (النهوة) قد تفرق الأجساد، لكنها تعجز عن كسر العهد الذي تعمد بالدموع والدعاء.
هنا، في (انتهت المعركة دون محاربيها)، سأحكي ما لم أجرؤ على قوله يوماً.. سأحكي عن الحب الذي نبت في قلب العاصفة، وعن الانتظار الذي كان، ولا زال، أشرس معركة خضناها في حياتنا.
اقرأوني بقلوبكم.. ففي كل حرفٍ هنا، توجد غصة، وفي كل سطر. يوجد أمل ينتظر بشارة القدر."
يتم نشر البارتات الجديدة أسبوعياً
في أيام (الأحد، الثلاثاء، الخميس)،
🖋️ الحكايات بانتظاركم.
الساعة 9:00 مساءً.
بين طلقٍ يخرق السكون...
وصرخاتٍ تضيع في العتمه...
وموتٍ يمشي على أطراف المدينة...
وخوفٍ يسبق الأنفاس...
وركضٍ لا يعرف التوقف...
تبدأ نبوءة وريث اليعسوب.