حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش الق اهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
مَن أي طين خُلقت روحك !
وأي رحمٍ حَمل هَمّك!
ومَن مُفتعل ذا الهلاك غيرك!
- لستُ أنا السبب، كانت عيناي هيَ الفاعلة
العيون الزمُردية أظلمت دُنياك
- إن كانت قد اظلمتها فعلاً
فما سبب ذا النور الذي يشع
داخلي كُلما رأيتُها!
لمَ انا هالك في محاجر عيناك..
زمُردك كان سبب في سَحبي نحو الهلاك
طُعن قَلبي بخنجرك الفَتاك فمن انتِ ياذات عُيون الملاك!
- انا ابنة من شُهد على كيدها جَمعُ النساء
انا ابنة من عَجز فِهم تركيبتها البُلغاء
انا ابنة مَن تحَدت جنسُ آدم وَحواء
انا ابنة اليمامة الشقراء
عَصر الغوائل
بِقلمي انا
هجين الطائي🍀🫀
هل فكرت معذبي
بأن الحب تضحية وإيثار
تفاهم واستقرار وأمان
معك اعيش الصدمات...الخوف والبكاء
لي في الحياة رغبه..وهي ان اعيش حره
حتى لو للحظة
اكون انا صاحبة قرار
انا الان ميته وبتحريري اعود حية
تحاصرني وتحصرني وتقتلني
وتذبحني بوكر الأشتر.
أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-ساره جعفر
وسط حيّ يرفض التقدّم أو التأخر في الزمن، تبدأ رحلة العقل في صراعٍ مع نفسه، لا مع العالم.ة
بلا تاريخ، بلا مرآة، وبساعة لا تتحرّك، يجد أُسامة نفسه في متاهة تحبس فيه الوقت... والهوية
لكنّ الحيّ لم يختره وحده
هناك أيضًا ليلى، فتاة وصلت بالطريقة ذاتها، تحمل ماضٍ متشظّيًا، وأسئلة بلا إجابة.ة
يجتمع الاثنان في مواجهة عالم لا يفهمه العقل، ومكان لا يُقاس بالخطوات، بل بالندم، بالنسيان، وبالاعتراف
مع كل باب يُفتح، تنكشف حقيقة جديدة،
ومع كل مرآة تُزال، يظهر وجه لم يعرفاه من قبل
فهل هذا الحيّ لعلاج أرواحهم؟
أم لسحق ما تبقّى منها؟
"الحيّ الذي لا يعترف بالزمن"
رواية نفسية فلسفية، تغوص في العدم، الهوية، والذاكرة،
حيث لا شيء يبدو كما هو...
ولا أحد يخرج كما دخل
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟