عملي كمُحقق ورؤيتي للجُثث كُلّ يوم لم يقتل الطفل الذي يعيش بِداخلي، فأنا رُغم كُلّ ما واجهت، لا زِلتُ قادِرًا على الإستمتاع بمنظر شرُوق الشمس، ولا زِلت أُحب الركض تحت المطر .
كلُّ مجرمٍ في هذه الحياةِ سينال جزاءه الذي يستحقُ ويعاقبُ على فعاله، فإن لم يكن في الدنيا ففي الآخرةِ عندما يقف أمام ربٍ عادلٍ لا يظلمُ أحدًا من خلقه ويعطي كلَّ نفسٍ ما تستحقُ من ثوابٍ أو عقابٍ.
_ مشاركة في مسابقة فسيلة.