كان يُفترض أن تكون تلك القبلة نهاية حربٍ طويلة بين عائلتين...
لكنها تحولت إلى بداية مأساة امتدت لثمانية عشر عامًا.
هو رجل ظنّ أنها خانته واختفت بإرادتها،
فعاش عمره يطارد خيالها بين المدن والذكريات، يحمل الندم في قلبه كعقوبة لا تنتهي.
وهي امرأة أُجبرت على الهروب بعدما هُددت بأرواح أطفالها،
فدفنت حبها حيًّا، واختفت في الظل، تخفي أبناءه عنه وتحمل وحدها ألم الفراق والخوف.
ثمانية عشر عامًا...
وكل واحد منهما يعيش نصف حياة فقط.
هو حُرم من رؤية أطفاله وهم يكبرون،
من أول كلمة... أول خطوة... ومن حقه بأن يكون أبًا لهم.
وهي حُرمت من السند الذي كانت تظنه وطنها،
فعاشت قوية أمام العالم، منهارة في داخلها، تخاف أن يصل إليهم الماضي الذي دمّرها.
لكن الحقيقة لم تمت.
مؤامرة قديمة...
أسرار دُفنت داخل القصور...
وأشخاص فعلوا المستحيل ليفرقوا قلبين كانا سيحرقان العالم لأجل بعضهما.
وعندما تجمعهم الصدفة من جديد بعد ثمانية عشر عامًا،
لن يكون اللقاء سهلًا...
لأن بينهما أطفال لا يعرفون أباهم،
وقلبان ما زالا يحبان بعضهما رغم كل الخراب،
وحقيقة واحدة قادرة على تدمير الجميع:
أنهما لم يتوقفا يومًا عن الحب...
حتى وهما يكرهان بعضهما.
"لم يكن الخوف يوماً في دوي الرصاص أو صرير الإطارات في ليالي المطاردة.. الخوف الحقيقي بدأ حين أدركتُ أن قلوبنا التي شُيدت من صلبٍ وبارود، بدأت تتشقق أمام رقةٍ لم تكن في الحسبان. نحن الذين نحكم العالم من وراء الظلال، وقفنا عاجزين أمام طبيبةٍ لم تطلب منا شيئاً، سوى أن نكون بشراً.. وفي الوقت الذي ظننا فيه أننا نحمي ابنتنا من أعدائنا، اكتشفنا أن أعداءنا الحقيقيين كانوا يقبعون دائماً.. في داخلنا."
خمس فتيات، خمس أرواح مشروخة، كن مجرد أطفال عندما شهدن أعظم مأساة في حياتهن: قتل أمهن على يد والدهن. عشر سنوات مرت، وهنّ الآن شابات، يحملن بينهن ذكريات الألم والخوف والحزن الذي لا يُمحى.
لكن المصير لم يتركهن بحالهن... فجأة، يُفرج عن والدهن من السجن، ويعود إلى عالمهن، محملاً بالأسرار والظلال القديمة.
في محاولة للهروب من مواجهة الماضي، يقررن الرحيل إلى نيويورك، إلى بلد والدتهن، علّهن يجدن هناك الأمان والانتماء، لكن الواقع أكثر تعقيداً مما توقعن. عائلة والدتهن، التي لم تعرف قط أنّ ابنتهم كانت شاهدة على جريمة قتل والدها، تستقبلهن بقلوب مفتوحة... ولكن هل يمكن لأي علاقة أن تبدأ من جديد وسط خيوط الكذب والخوف والماضي الذي يطاردهن؟
بين الأسرار المكبوتة، والحب غير المتوقع، والخيانات الخفية، تبدأ رحلة الفتيات في البحث عن أنفسهن وعن الحقيقة. هل سينجحن في مواجهة والدهن؟ هل ستكتشف العائلة الكبرى الحقيقة؟ وهل يمكن للماضي أن يُنسى، أم أن ظل الأمس سيظل يطارد كل خطواتهن؟
أسئلة تشويق للقراء:
ما السر الذي أخفته الأم عن عائلتها؟
هل تستطيع خمس فتيات مواجهة والدهن بعد عشر سنوات من الرعب؟
هل ستنجح الصداقات والروابط العائلية في النجاة من الماضي؟
وما هي الخيانة الكبرى التي تنتظرهم في قلب نيويورك؟
ماذا ان اختطف توأم فتى و فتاة ينمون الى عائلة المافيا الإيطالية من كفن عائلتهما و هم لم يتجاوزا الشهر بعد تركو ورائهم حزن عميق في صدور جميع من في القصر
فماذا ان عادا ؟
و هم يحملون في جعبتهم الكثير من الأسرار حتى امهم لم تكن تعرفهم ؟
وماذا لو علما ان عائلتهما هي مافيا ايطاليا؟
ولو علمو ايضا ان عائلتهما تحكم العالم السفلي؟
وماذا لو وقع في حب الفتاة صديق اخ المرأة التي انقذتهم ؟
لنتابع الأحدااث...
روسلانا فتاة عاشت طفولة قاسية ومحرومة.
بعد وفاة والدتها بسبب تسمم كحولي، ودخول زوج أمها في غيبوبة، تُؤخذ إلى مركز الشرطة حيث يُجرى لها تحليل لإثبات الأبوة.
تكتشف أن والدها الحقيقي هو رجل روسي ثري وقوي يُدعى فاليرو إيغورفيتش، وأن لديها خمسة إخوة لم تكن تعلم بوجودهم ولا هم يعلمون بوجودها .
تنتقل من إيطاليا إلى روسيا بطائرة خاصة أرسلها والدها، لتبدأ حياة جديدة في قصر عائلة إيغورفيتش.
لكن دخولها القصر لم يكن سهلًا
{ مكتملة }
في مدرسةٍ لا تُقاس فيها قيمة الطلاب بدرجاتهم فحسب، بل بعلاقاتهم و مكانتهم الاجتماعية ، تحاول آليس باترسون أن تعيش يومًا آخر على أمل إنتهاء هذا الكابوس مع خاتمة من صنعها هي .
لكن عندما تبدأ بعض الوجوه الغير مألوفة باقتحام عالمها الفوضوي ، تصبح المسافة التي بنتها بينها وبين الجميع أقل ثباتًا مما كانت تظن.
وسط ضغوط المدرسة، وتعرضها المستمر لتنمر و المضايقة ، وأسرارٍ لا تزال مدفونة في الماضي، تكتشف آليس أن بعض الأشخاص يشبهون الأغاني...
تظل عالقة في الذاكرة مه ما حاولت نسيانها.
فبعض القصص لا تبدأ باعترافٍ أو لقاءٍ مصيري.
بل تبدأ بأغنية .
تدور الأحداث عن فتاة في الثانوية تدعى ساكورا
دائماً ما يتم التنمر عليها من قبل مجموعة متنمرين في المدرسة
ويطلقون عليها اسماء عدّة ومنها «المريضة،المجنونة، العلكة، العاهرة» وغيرها من الالقاب
والجميع أصبح يناديها ويعرفونها بهذه الألقاب السخيفة لكن تتغير الأحدا ث عندما تقابل
ساسكي الفتى القوي والوسيم الذي كان ينوي اختطافها
فيبدأ بدعمها وحمايتها..
وبدأ يحثّها على الإنتقام وعدم السكوت لهم
وعندما تقتنع بفكرته وتقرر الإنتقام منهم جميعاً
هو الوحيد الذي ساندها وكان عوناً لها
ماذا سيحدث ياترى؟!
وكيف ستنتقم؟!
سنرى ما يجري بأحداث القصة
تتحدث القصة عن ميرابل ذو 19 عاما تتلقى العذاب من والدتها وزوج والدتها لتعود باحد الايام من المدرسة لتكتشف ان والدتها وزوج والدتها توفيا وعندما شعرت بلراحة وارادت الاستقلال بما انها بالغة
اكتشفت وجد والدها الذي لم تعرف عنه اي شئ طوال 19 عاما واخوة لم تعرفهم ابدا واخ تؤم لم تعرف بوجوده فهل ستوافق ان تذهب معهم ام لا
أوليڤيا فتاة في السادس عشر من عمرها وعاشت وتربت علي يد رئيس المافيا الروسية والتي جمعتهم صدفة غريبة أدت إلي أن يربيها ويعتبرها أبنته ولكن لم تعلم أن والدها يكون رئيس المافيا الأيطالية والأكبر من ذلك أن لديها 5أشقاء ذكور لا يعلمون أنها أختهم من والدتهم
ستيلا... فتاة في السادسة عشرة من عمرها ، حياتها انقلبت رأسا على عقب عندما وجدت نفسها فجأة في بيت لم تختره...بيت تحكمه المافيا.
أربعة إخوة يكرهونها ينظرون إليها وكأنها دخيلة....
الام رحلت بصمت، تاركة وراءها قلبا محطما و عقلا مليئا بأسئلة لا تنتهي و ستيلا كانت تبحث فقط عن حضن يحميها، لكنها وجدت جدرانا عالية من الكراهية، وصمتا أثقل من الرصاص....
الآن، بين قصر يملؤه العداء، وقلوب أغلقت نفسها امامها..
يبقى السؤال: هل ستستطيع ستيلا كسر هذه الجدران؟ أم أنها ستبقى دائما منبوذة... في بيت المافيا؟
القصة لما فوق 13+