لطالما كانت عائلة لومباردي رمزًا للقوة والهيبة في صقلية عائلةً لا يدخلها الغرباء، ولا يُمنح اسمها إلا لمن يحمل دمها.
لكن كل تلك القواعد انهارت في اللحظة التي وقف فيها الدون سالفاتور لومباردي أمام أفراد أسرته، ليعلن تبنيه فتاةً بكماء لا يعرف أحدٌ من أين جاءت مانحًا إياها اسم العائلة الذي سالت دماءٌ كثيرة لحمايته.
في عالم تحكمه القوانين الخفية والقبضات الحديدية، حيث تُولد العائلات الكبرى وسط الهيمنة والدم، لا مكان للضعف أو التراجع، هناك حيث يُخفي البرود أسراراً مرعبة، وحيث تتشابك دروب البراءة مع قسوة الجحيم... تبدأ الحكاية حين يتقاطع طريقان لا ينبغي لهما أن يلتقيا أبداً.
كل شيء بدأ عند الولادة. صرخة خافتة تلاشت وسط دموع الفقد، و أم تحتضر و هي تترك خلفها نسخة طبق الأصل من ملامحها، و رجل محطم أدار وجهه عنها هربا من الذكريات.
كاليسي، الطفلة التي عُوقبت على ذنب لم تقترفه، كبرت تحت وطأة الإهمال و التعذيب خلف الأبواب المغلقة، في منزل خالتها الجشعة الذي لم يكن يوما أمانا لها. سنوات من القهر عاشتها كخادمة منسية في الظلال، بينما كان إخوتها الخمسة يبنون إمبراطورية من الدم و النفوذ، يعلمون فقط أن والدهم يرسل لها أموالا طائلة لتعيش في رغد، دون أن يدركوا الجحيم الحقيقي الذي تركوها فيه.
عندما تقودها الأقدار إلى جنازة والدها المهيبة، و تتقاطع أعينها الباردة لأول مرة بأعين أشقائها الخمسة، ملوك العالم السفلي، تتحرك خيوط ماض ثقيل دفنته الأكاذيب.
و ببطء، بدأ أولئك الرجال الخطرون يتسللون عائدين إلى حياتها دون أن يدركوا حجم الجحيم الذي مرت به. فهل ستتمكن من إبقاء ندوبها سرا عنهم؟ خاصة مع اشتعال وتيرة التعذيب و الاضطهاد خلف أبواب منزل خالتها؟
ميا، فتاة في الـ 15 من عمرها، أُخذت من أحضان عائلتها وهي في الـ 3 من عمرها لتعيش حياة جحيم مع خاطفها الذي يموت ويتركها لجحيم آخر، فتحاول ميا الهروب من هذا الجحيم لتجد والدها وإخوتها... فكيف ستكون حياتها يا ترى؟
حكاية فتاة تربّت بين الورد، صنعت من متجرها الصغير ملجأً تهرب إليه من أسئلة الماضي التي لا تملك لها جوابًا.
حين يظهر شابّان غريبان ينجذب كلاهما نحو وجودها بشكل لا يمكن تجاهله. لكن عودتها من فترة مرضٍ غير متوقعة تقلب حياتها الهادئة رأسًا على عقب،
مشاعر متشابكة، خوف غير مفهوم، وطمأنينة لا تعرف مصدرها... لتبدأ آريس تدريجيًا بالشك في كل ما عرفته عن نفسها وعائلتها.
بين عبق الزهور وصمت الليل، تكتشف أن أقسى الحقائق قد تختبئ أحيانًا في أبسط التفاصيل... وأن بعض العلاقات تُولد قبل أن يعرف أصحابها السبب
{الرواية مترجمة}
أمضت إيف وايت خمسة عشر عامًا مع والديها بالتبني اللذين عاملاها كخادمة، وكان عزاؤها الوحيد قلادة تحمل صورة والدتها الحقيقية و في السابع عشرة من عمرها هربت عن طريق القرصنة حيث عرفت سرا باسم "كريستال" وهي شبح في العالم الرقمي تكشف الأسرار مقابل المال.
لكنها تجهل الحقيقة عرابوها، عائلة مارينو المافياوية النافذة، يبحثون عنها ، أميرتهم المفقودة، منذ خمسة عشر عاما و في إحدى الليالي ترتكب إيف خطأ فادحا وتخترق نظام أمان عائلة مارينو ولأول مرة يكشف أمرها وتكتشف عائلة مارينو أن المخترقة الغامضة التي تغزو إمبراطوريتهم هي الفتاة نفسها التي كانوا يبحثون عنها طوال الوقت.
___________________________________
ملاحظة:
أنا فقط أقوم بترجمة الرواية ، كل الحقوق محفوظة للكاتبة الاصلية...
بعد أن فقدت سيارا، البالغة من العمر سبعة عشر عامًا، الشخص الوحيد الذي كان لديها على الإطلاق، تُركت وحيدة تمامًا. ومع ضغط الخدمات الاجتماعية عليها للدخول في رعاية دار الايتام، ليس لديها خيار سوى الاتصال بالرجل الذي لم تخبرها والدتها عنه أبدًا والدها ملياردير يتمتع بحياة مثالية، واسم قوي، ولا يعلم على الإطلاق أن لديه ابنة الآن، بعد أن أُجبرا على التواجد في حياة بعضهما البعض، يجب على كليهما مواجهة الحقائق المدفونة، وسوء الفهم المؤلم، وإمكانية أن يصبحا عائلة بعد فوات الأوان بسبعة عشر عامًا.
ستيلا... فتاة في السادسة عشرة من عمرها ، حياتها انقلبت رأسا على عقب عندما وجدت نفسها فجأة في بيت لم تختره...بيت تحكمه المافيا.
أربعة إخوة يكرهونها ينظرون إليها وكأنها دخيلة....
الام رحلت بصمت، تاركة وراءها قلبا محطما و عقلا مليئا بأسئلة لا تنتهي و ستيلا كانت تبحث فقط عن حضن يحميها، لكنها وجدت جدرانا عالية من الكراهية، وصمت ا أثقل من الرصاص....
الآن، بين قصر يملؤه العداء، وقلوب أغلقت نفسها امامها..
يبقى السؤال: هل ستستطيع ستيلا كسر هذه الجدران؟ أم أنها ستبقى دائما منبوذة... في بيت المافيا؟
القصة لما فوق 13+
أوليڤيا فتاة في السادس عشر من عمرها وعاشت وتربت علي يد رئيس المافيا الروسية والتي جمعتهم صدفة غريبة أدت إلي أن يربيها ويعتبرها أبنته ولكن لم تعلم أن والدها يكون رئيس المافيا الأيطالية والأكبر من ذلك أن لديها 5أشقاء ذكور لا يعلمون أنها أختهم من والدتهم