طالبٌ في كلية الفنون ، و اظب على حبّ فتاة في السرّ ، ثلاثَ سنواتٍ كاملة ، يراقبها من بعيد ، و يُخفي عنها مشاعرًا أثقلته أكثر مما أراحته.
إلى أن جمعهما مُعيد الجامعة في مشروعٍ مشترك ، فوجد نفسه أمامها أخيرًا ، وجهاً لوجه مع الفتاة التي لم يملك الشجاعة للاعتراف لها يومًا.
هناك ، بين رائحة الألوان و صفحات المشروع ، بدأت خطواتهما تتقاطع ، و بدأ قلبها يلتمع بالأسئلة ، و قلبه يرتجف بالاعتراف المؤجَّل.
لكن الطريق بينهما لن يكون سهلًا ، فماضيها مثقلٌ بجراحٍ و أشخاصٍ أرادوا تحطيمها ، و مستقبله مُعلّقٌ باعترافٍ قد يغيّر كل شيء.
فهل سيكون هو الضوء الذي يبدّد ظلامها؟
أم سيكون لقاؤهما مجرد صدفةٍ عابرة؟
" ممتنة لكَ جونغكوك ، ممتنة لوجودك في حياتي و بجانبي ، دُمتَ لقلبي حبيباً ، و لروحي رفيقاً ، و لأحزاني ملجئاً و حضناً ، هنيئاً لي بِكَ يا ثميني أنت. "
كل الحقوق تعود لي كـ كاتبة أصلية ، و يمنع الإقتباس.
_JEON JUNGKOOK
_MIN AMABELLE
وَمالي اعْرِف النِهايَاتِ وَلا اتَجَنّبُها ، وَمالي مُتلهِفه لِلبِداياتِ وَ النِهايَاتِ لـ اَصْنع قِصَّة حُبّ جَديدةٍ لِهَذا التَاريخُ الكَئِيب..؟ مَع انَني اَعْلم اِنْ هَذا لَن يَحدُث.
"الكره إحساس لا يستحقه إلا من كنت تحمل له في قلبك يوما شيئاً من الحب و عدا ذلك فلا تقدم له سوى الشفقة".
انا متبريه من ذنوبكم
روايه للبالغين
التجأ إلى وكرِ الأكاذيب كحلٍّ أخير، لإنقاذ ما لم يُبتَر منه، ومِمَّا توفَّر بينَ جنباتِه من عتادٍ، صنعَ قِناعًا زائِفًا، أقنَعه أنَّه على ما يُرام كالجميع... لم يُدرِك أنَّ التَّظاهُر كانَ يستنزِف مُهجَته، إلى أن ألقى نظرةً بداخِله، فإذا بِه خاوٍ على عُروشِه.
● Byun Baekhyun
● Park Yuqi
من مَواليد: ٢٩- ١٠ - ٢٠٢٠
- فيكِ شفاءُ ، أنتِ الدواءُ
بريقِ عينيكِ سرُ البقاء
لولاكِ قلبي يظلُّ السناء
يراها الجميع مربية لإبنتي و أنا أراها الجميع
_ تصنيف نفسي رومانسية واقعية عائلية
أي تشابه مع أي رواية ما هو إلا صدفة
لا اسمح بالنقل أو نسخ الرواية 🤎🧸
البداية كانت في عالمٍ آخر...!
وكانت تلك أوّل خديعةٍ فقط..!
سبعُ ممالكَ كُبرى...وسبعُ أجناسٍ مختلفة..!
وبالنسبة لها، عائلةٌ دافئة كانت تغنيها عن العالم بأسره..!
وكان ذلك حلمها الوحيد..!
أمّا هو...! وريثُ عرشِ أعظم مملكة..!
حلمه الوحيد كان حماية من يحب..!
عائلته ومملكته وشعبه..!
وكان للقدر رأيٌّ آخر..!
كلاهما كان بيدقاً بين أنامل هذا العالم الجشع الذي سعى لسحقهما بلا رحمة فقط لأنّهما امتلكا قوّةً مدمّرة..!
لا أحد يولدُ شريراً، ولا أحد يولدُ وحشاً..!
ومن رحم الظّلم والقسوة ولدَ ملكا الرّماد..!
كانا النقيض دوماً، إن كان هو ملاكاً فهي شيطانة..! وإن كان هو آثماً فهي نقيّة..!
قدرهما أن يكونا أعداء دوماً..!
لا يُسمح لهما أن يكونا غير ذلك..!
لأنّ ذلك العالم يرى أنّ تحالفهما...كارثةٌ تهدّدُ بالفناء..!
بدأ النشر 12/11/2022