الكتاب الرابع من سلسلة FORBIDDEN
حياتي عبارة عن مقال طويل تكتب فيه كلمة ملل دون توقف ، ربما أكون الأميرة المدللة لأحد أثرى رجال الأعمال الصينيين لكن هذا لا يزال يمنعني من عيش حياة درامية كما أريد ، ربما شئ يشبه الروايات ذات الأغلفة السوداء التي في مكتبتي الصغيرة . يعتقد والداي أنه علي أن أواعد شاب لطيف بسني ، وريث إمبراطورية لأعمال والده أو شئ من هذا القبيل ، لكنهم لا يعلمون أن ذوقي هو المطارد الذي يهددني بالقتل بعدما شهدت على أحد جرائمه ، مثل ذلك القاتل المأجور الذي ينوي قتلي
أحب لعبة القط و الفأر هذه . أنا فقط شخص ملتوي
الكتاب السادس و الأخير من سلسلة FORBIDDEN
عندما ضرب القاضي بمطرقته معلنا بالحكم الأبدي لي في السجن بعدما قتلت زوجي ، اقتنعت أن العالم ليس عادلا حقا و كوني امرأة هذا شئ يثير حنقهم . الثماني السنوات التي قضيتها بالداخل لم تكن لطيفة حقا و لكن عندما أخبرتني الحارسة أنه حان وقت خروجي وأعلنوا براءتي فجأة ، شعرت أن هناك خطأ ما في الموضوع . ربما لم تكن الكوزا نوسترا هي التي تريد استغلال شدة ملاحظتي و ذاكرتي القوية هذه المرة و معرفة العميقة بكل أسرارها ، البراتفا التي أرسلت رجلا أشبه بالحصن المتين الذي لا يمكن كسره أبدا ، أصبح مسؤولا علي الأن . لوكا بيتروف لم يعد فقط حارسا شخصي و مساند لي في مهمة القضاء على الدون ، بل اتضح انه يكسر شئ بداخلي و يعيد جمعه برفق
لم تكن تنوي أن تصبح زوجة لأحد أخطر رجال المافيا الروسية.
ولم تكن تعلم أن فستان الزفاف الأبيض الذي ارتدته بدلاً من شقيقتها، سيكون بداية لسلسلة من الأكاذيب، والأسرار، والدماء.
لورينا، الفتاة الهادئة التي لم تغادر حدود العائلة، تجد نفسها فجأة وسط عالم لا يرحم، عالم تحكمه القوانين القاتلة والنظرات الصارمة.
رافاييل فولكوف، زعيم البراتفا الجليدي، رجل لا يبتسم... ولا يرحم، يقرر أن يبقيها بجانبه، لا كبديل، بل كقدر.
لكن القصور المليئة بالذهب تخفي جدرانها شروخاً أعمق من الحقد، وأعداء يختبئون في الظلال، ينتظرون لحظة الانقضاض.
وحين تتشابك الأرواح بين الرغبة والخوف، بين العاطفة والخيانة، يصبح الحب نفسه... رهاناً خطيراً.
في عالم تحكمه الدماء، هل يستطيع قلب بريء أن ينجو؟ أم أن الحب سيكون السلاح الأخير؟
1# mafia
#1 اعداء
𝐎𝐍𝐋𝐘 𝐘𝐎𝐔
هي لم تكن كغيرها...
امرأة صاغت من الطموح سلاحًا ومن النجاح قيدًا لا يُكسر.
لم تعرف التردد يومًا حتى ظنّت أن قلبها وُلد ليبقى صامتًا.
وهو... لم يكن عاديًا.
كان استثناءً نادرًا رجلاً يملك كل شيء... إلا الحلم.
حتى رآها، فأصبحت هي حلمه الوحيد وكنزه الذي لا يُشترى.
كانت تردده الوحيد
وكان يقينها الذي لم تعرف له طريقًا.
هي كانت الحلم المستحيل لرجل اعتاد ام تلاك العالم،
وهو كان المأزق الذي لم تعرف له قلبها استعدادًا.
وفي مكانٍ ما بين الكبرياء والحنين،
ولدت الحقيقة التي لا هروب منها...
لأن في النهاية، كل شيء يتلاشى أمام صوتٍ واحدٍ داخلي يقول:
𝐎𝐍𝐋𝐘 𝐘𝐎𝐔
هُــوَ ،رئــــيس وزراء بريطــــانيا لا يعرف الهزيمة داخل البرلمــــان، حتّى ظــــهرت هي.
وَهـــي، نائبة رئيس الوزراء، خصمته السياسيـــة وامرأة لا تُــــخضِعها ســــلطة.
عندما تَــفرضُ فضيــــحة إعلامية زواجًا شكليًا لتوحيد الجبهة
تبدأ الحــــرب الحقيقية.
عَــدَاوة- سِيـــاسة.-زَواج إجـــباري -جاذبيــــة لا تخضــــع لأي دُســـتور.
JOHNATHAN WEXELY | PRIME MINISTER
BELLA VELL | PRIMADONNA
S T A R T E D : 12 OF JUNE 2025
E N D E D : ___
لم أعلم ان رحلة قصيرة ستقلب عالمي رأساً على عقب .. لا بل سوف تمزقني بأبشع الطرق وتدفعني نحو مصير لم أختره ، وجدت نفسي دميةً تت حرك بأغلال شيطان روسي سحقت السلطة ما تبقى من إنسانيته ودُفنت الرحمة تحت ركام ماضيه ، اثلج دفئي ، شوّه براءتي ، هشَّم قلبي بلا رحمة .
حينها أدركت شيئًا واحداً ..
أن النجاة لا تُمنح بل تُنتزع ... ولو كان ثمنها أن تتحول إلى الوحش نفسه .
هنا إما ان تكون مسخًا او تكون ضحيته .
✓ مِـــكَتُــمِـــلَة 𓍯
بين بذلات السافيل رو الأنيقة ووشوم الجريمة المنظمة يحكم الغراب إسبانيا من الظل.
أليخاندرو ليس مجرد أمير على وشك اعتلاء العرش بل هو حاكم المافيا المظلم الذي دفن مشاعره تاركا خلفه وريثا يحمل ملامحه.
لكن الدخول إلى حصنه لم يكن يحتاج إلى جيوش بل إلى مربية تحمل سرا أخطر من المافيا نفسها.
تدخل أمارا قصره برداء فاليريا متخفية بشعرها الناري وعينيها المشتعلتين هربا من ماض يطاردها ولم تكن تعلم أن سجنها الجديد هو أشد مكان أمنا وأن الرجل الذي وظفها لحماية ابنه قد يكون القاضي الذي يكتشف زيف هويتها.
عندما يلتقي النسب المزيف بالتاج الملوث بالدم يصبح الخلاص ذنبا والعاطفة خيانة.
آلَكَتـــآب آلَثَّانِي مِــن ســلـسـلــة مـقـيّـدون بـدمـاءِ الـخـطـيـئـة ୨ৎ
"لـن يـتـجـرأ الـقـانـون عـلى ان يـعلو عـلى أوكـتاڨـيـوس انـا هـو الـقانـون و يـداي هـي الـعـدالـة"
أوكـتـاڤـيـوس كـاسـيـانـو دي كـارو..
هو رجل لا تريد مقابلته أبداً. بفضل مزاجه القصير و القاتل.. لن تتاح لك فرصة التوسل للمغفرة قبل ان يتم وضع رصاصة في جمجمتك. قد يبدو كالملاك ولكنه لن يتردد في إرسالك مباشرة إلى الجحيم...
انـه رجـل يـمكن وصـفه في ثلاث كلمات فقط.
الـغـضـب.. الـقـوه.. الـمـوت...
------------------------
"الـعدالة الـتي تـسير بـيـنكم الـيوم لـيـسـت عمياء. بل مبصرة، مسلّحة، وغاضبة."
"فـي عـالم مـثالي كـنتم سـتحاكمـون، لـكـنـي لست قـاض في مـحكمة. أنا الـحـكـم، والـقـانـون، والنهاية"
"رصـاصـه، رصـاصـتـين، و الـثالـثه نَـرديـن."
"مـن يـزرع الألـم، يـحـصـدنـي."