في حرب اجتمع فيهما الضدان ، الأسود والأبيض ، النور و الديجور، الغضب والهدوء ، الاضطراب والسكينّة في معارك الثأر والانتقام ولهيب الحقد والكره بين العداوة والفتنّة والقبح والجمال تُحكى شرارة جحيم تحرق كل من لمسها وعلى الرغم من معرفته انها الحرب التي سيخسر فيها الا انه خاضها بكامل رغبته وردد ..!
مدّي يدينٍ عاهدتها يديّا
ياللي سماك ملبده برق وغيوم
لا تشتكين اللوم وانا هنيّا
انا هنيّا لأجل ما يلحقك لوم!
ياللي جبينك من غلاه الثريا
ما عاشرت شمسٍ ولا خاوت نجوم
ان كان ما جتني عليك الحميّا
ما عاد لي في باقي العمر ملزوم
ما فزْ قلبي للنواعس كذيّا
الا يبي يصبح عوضها عن النوم
نامي وخلي كل همٍ عليّا
مالله خلق هالجفن لسهاد وهموم
لا تندهيلي واصلٍ لك بليّا
لو نكسر قلوبٍ ولو نزعل خشوم
قام يتعَزْوا في حديّا حديّا
يوم انحدر دمعٍ عن الذل محشوم
راسي خلق بالطايلات يْتفَيَّا
وخدّك تفيّا بالهَدب جعله القوم
ٓكان الذي في خاطرك ما تهيّا؟
ماني ولد عودٍ كفَخ وابعد الحوم
تنويه : هذي الرواية تُحكى من نسيج الخيال هروبًا من حتميّة الواقع والمنطق بحثًا عن درب يرمي فيه الانسان عقله برضاه التام ان لم تكن مستعدًا على خوض الجنون والإبحار بعيدًا عن واقعنا المرير لا تركب معنا ..!
قريبًا
٦/١٢
" التنزيل في إ
【قوية الشخصية + هوية مستعارة + مواجهة الأعداء + قليل من الميتافيزيقيا】
【محبوبة من الجميع + لا منطق】
في عمر الثامنة عشرة، اكتشفت لين وو أنها ليست الابنة الحقيقية لعائلتها وتم طردها من المنزل.
أفراد عائلة لين: "أنتِ عديمة الموهبة، وسلوككِ سيء، ولا تقارنين بكيان!"
لين وو استدارت وذهبت إلى منزل والديها الحقيقيين.
كانت تتوقع أن تجدهم فقراء كما وصفتهم عائلة لين، لكنها فوجئت بالعكس تمامًا -
القرية النائية التي تحدثوا عنها هي في الواقع منطقة خاصة بأغنى الأغنياء!
والأسرة العادية هي في الواقع أغنى عائلة في البلاد!
والدتها الحقيقية هي أستاذة مرموقة ومعروفة!
حتى إخوتها وأخواتها هم من نخبة النخبة في مجالاتهم!
أمامهم، وهي بدون أي ملابس فاخرة وتبدو ضعيفة، كانت نظراتهم مليئة بالشفقة: "وو وو، لقد عانيتِ كثيرًا، من الآن فصاعدًا، كل هذه المملكة ستكون لكِ!"
لين وو جمعت بضعة مليارات بسهولة، وقامت بإبادة فريق من المرتزقة بيدها، وأكملت تجاربها في المعهد الدولي، وبعد أن أنقذت شخصًا، شكرتهم بأدب.
عائلتها نظرت إليها بدهشة وهي لم تتخلص بعد من كل هوياتها المستعارة: !!!
والرجل الوسيم الذي أنقذته في البداية وقف أمامها، مرفوع الحاجبين بابتسامة خفيفة: "مثل هذه الخدمة الكبيرة، يجب أن تُكافأ بزواج مدى الحياة."
وتبع
إستيقظت في جسد فتاة تحتضر بنفس إسمها بعد أن توسلت الإله بأن يجعلها تلتقي بشخصيتها المفضلة جنرال الحرب !
كان الشخصية الشريرة في الرواية و لم يحبه أحد سواها .
فتاة مشرقة كالشمس ذات تصرفات متهورة بحب عميق أكثر عمقاً من المحيط !
على العكس تماماً ، جنرال الحرب الشرير الذي لا يعرف سوى ساحة المعركة و الدماء .
بشخصية لا مبالية باردة و مملة .
تورط فجأة مع فتاة هشة وحساسة للغاية في زواج مرتب .
لم يحب الشعور بالضعف الذي يتوسط قلبه من رؤية وجهها الجميل .
و على عكس إرادته أصبح مريضاً بهوسه بها بل لم يسمح لأي شخص بالنظر إليها أو لمسها .
نشأت رغبة مريضة بالتملك و الرغبة .
كانت هي سعيدة بنظرة عينيه التي تنظر إليها فقط ..
لكنها نسيت شيئاً ما ..
اوه .. لقد نسيت إخباره بأنها ستموت !!!
{🚫 من تأليفي الخاص و لا أحلل السرقة أو الإقتباس 🚫}
أنا جوليا،تجست كشريرة في رواية مبتزله،عندما كانت مجبرة علي الزواج من ابن الامبراطور غير الشرعي بدلا من ولي العهد الذي رفض الزواج منها لانه اغرم بالبطلة عاملت زوجها بتكبر وسوء ورفض تقبله وحتى انها حاولت قتل البطله وكانت نهايتها قتلت علي يد زوجها الدوق بوحشية