dodomohamed13
- Reads 1,458
- Votes 134
- Parts 12
لم يكن سفاحًا كما يظن الجميع، بل كان كاتبًا ضاع بين فصوله.
كتب الجريمة حتى صدقها، وصار الخيال مرآة للواقع، والواقع امتدادًا لرواية لم ينهها بعد.
في كل سطر كان يزرع موتًا، وفي كل فصل يولد قاتل جديد، إلى أن خرج أحدهم من بين الصفحات.
حينها لم يعد يدري من يطارد من؟ الكاتب أم الشخصية؟ الجريمة أم الحكاية؟
كل ما تبقى كان سؤالًا واحدًا يطارده:
هل كان هو السفاح، أم كان مجرد ضحية لقصة كتبها بيده؟