لم يكن سفاحًا كما يظن الجميع، بل كان كاتبًا ضاع بين فصوله.
كتب الجريمة حتى صدقها، وصار الخيال مرآة للواقع، والواقع امتدادًا لرواية لم ينهها بعد.
في كل سطر كان يزرع موتًا، وفي كل فصل يولد قاتل جديد، إلى أن خرج أحدهم من بين الصفحات.
حينها لم يعد يدري من يطارد من؟ الكاتب أم الشخصية؟ الجريمة أم الحكاية؟
كل ما تبقى كان سؤالًا واحدًا يطارده:
هل كان هو السفاح، أم كان مجرد ضحية لقصة كتبها بيده؟
وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟
وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟
وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟
وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟
وظننت أنني حصين تجاه ما يسمى " الحب " ، لكن اتضح أنني عندما طننت ذلك استثنيتك من الأمر ...
آه يا جميلة ارهقتي قلب_ كان كالصخر _ بحبك، لكن لا بأس فأنا أهل لهذا.
أحفاد اليخاندرو
الجزء الاول من سلسلة ابواب الجحيم التسعة......
( لا تعلم من أي باب قد يأتي جحيمك)