«هل هي حقيقة؟ أم أنها جزءٌ من متلازمة جوسكا اللعينة؟»
بين قرارات الماضي الطائشة وبين حاضره البائس ومستقبله العاتم يجد نفسه متخبطا، حائرا، دائخا وموهوما بشدة لدرجة أنه فقد اسمه وأصبح الجميع ينادونه بذلك اللقب 'جوسكا'، إنه الشاب الموهوم الذي يجد نفسه فجأة تحت الفتاة التي حاول تحطيمها بالسابق، فهل هي هنا لتنتقم منه؟ أم أنها مجرد وهم من عقله المريض بعض وصوله إلى آخر مرحلة من اليأس؟
إنه فتانا الموهوم جوسكا.
"انها ملكي حتى لو لم تكن رفيقتي " أردف ماكسميس ببرود وهو ينفث دخان السيجارة ،
"ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟! ماذا لو لم تكن علامتها ذئب اسود مثلك ؟ وكانت رفيقة لشخص اخر! " اردف صديقه مايكل بحنق
ماكسميس :- "ببساطة سأجعلها ترفضه"
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
حين كان ديموس مراهقا أخبرته قارئة الفنجان أن إمرأة إفريقية ستكسر قلبه ..
اليوم و بعد عشر سنوات ذهب لجنوب إفريقيا ينسى تماما تحذير قارئة الفنجان و التقى بإمرأة هناك ..
إمرأة كان يريد أن يُغرقها حبا وهي تريد أن تُغرقه حرفيا..
قصة قصيرة صيفية مكتملة..