ات
34 stories
القطاع التاسع by 2shamsx
2shamsx
  • WpView
    Reads 699,975
  • WpVote
    Votes 43,965
  • WpPart
    Parts 45
هو بحرٌ هائجٌ، يثقلُ على صدره ما لا يحتمل وهي سماءٌ مثقلةٌ بالغيوم، تحمل ما يعجز القلب عن قوله. تتكسر الأمواج على صخور صامتة تصرخ بلا صدى، وتفرغ ما في داخلها بلا جدوى. هنا، حيث الصمت يصرخ والعواصف لا تهدأ يتلوى البحر من ثقل أسراره وتبقى السماء صامدة، لا تنحني، لا تقول شيئًا. تتكسر الأمواج بلا رحمة كأنها تعرف أن بعض الهموم لا يُمكن تفريغها، وأن القوة أحيانًا تكون مجرد صبر على الانكسار.
رقصة الدم الاخيرة by yakot1
yakot1
  • WpView
    Reads 5,774,483
  • WpVote
    Votes 258,448
  • WpPart
    Parts 49
- لو ثمن زواجنا أنكتل أخيّط ثوب عرسچ من شرايـيني. - تَم نشر رواية رقصة الدم الأخيرة لأول مَرة بتاريخ 2025/6/27 رواية عراقية درامية رومانسية .. ⭕️ لا أُحلل نَقل الرواية على الواتباد او اليوتيوب أو أي تطبيق لُطفاً ⭕️
ماوراء السواد by hz8488005
hz8488005
  • WpView
    Reads 424
  • WpVote
    Votes 21
  • WpPart
    Parts 8
كانت تمشي، لا تعرف إلى أين، كأن الأرض لم تعُد أرضًا تحت قدميها، وكأنها تنسلّ من الحياة قطرة قطرة. وجهها بلا ملامح، لا لأن الحزن محاها، بل لأن ما بقي فيها لا يُرى. نظراتها ساكنة، كأنها تشاهد العالم من وراء زجاج مكسور، كل شيء مشوَّه، صاخب، وبعيد... في داخلها عاصفة لا تهدأ، لكنها تصمت. لا تبكي، لا تصرخ، فقط تصمت، كما تفعل الأطلال حين تُهملها السنون. كانت تشعر أن الزمن خانها، وسرق منها دفءَ الأم، وصوت الأب، وضحكات كانت تملأ زوايا البيت. الوجع استوطنها، لا كغريب، بل كصاحب بيت، يعرف كل الزوايا، ويجلس بثقلٍ فوق صدرها. لم تعُد تخاف الموت، بل تخاف أن تعيش أكثر ممّا عاشت، أن تستمر في السير وسط العدم... بلا وجهة، بلا حلم، وبلا أحد.
التخشيبة 1414  by Batool__Ail
Batool__Ail
  • WpView
    Reads 21,974
  • WpVote
    Votes 2,246
  • WpPart
    Parts 56
لمَاذا تَتوقف في المَنتصفَ تَنظر إلى الغَلاف واسم الروِايَة بَتمعنْ؟ يَجب عَليك اسَتكشافَ ما بَداخل روِايَة التَخَشِيبةَ لا تَقف وَتنظر مَتردد حائرًا وتَتساءل نَفسّك أن قرأتَها هَل تَخرج مَن عُندها سليم القَلب؟ فسقول لكَ واجَيبك نَعم تخرجَ حيًا وسَليم القلب والعقل ، رواية التَخَشِيبةَ ليست مثل ما يقال الجميع عنها ،ادخَل عَالمَنا الصَغِير واسَتكشّفهُ بَنفسَك لا تَتبقى واقفًا وانتَ تستمع لآراء الآخَرونَ ، ربَما البَعضّ لنَ يَكون هَذا ذوقَ قراءتهمَ فَِي الروايِاتَ وهَذا مَنَ حَقهمَ كَل شَخصٍ يمَلُك ذَوقًا رفَيع وحَرً بَما يِقرأ ويِقَول . إن كُنتَ مَتَشوقَ لتَدخل استَكشّافَ روايِة التَخَشِيبةَ يِجبَ عَلِيك أنَ تَردد " كلنا خطار بالدنيا ". ، واهَلاً وسَهلاً بَك فَِي عَالمَ الغَزلانَ الصَغيِر ذَوَ الحَسّنِ والجَمَالُ . بَقلمَ : بَتَول المَوسوِي 🤎💅🏾.
الامارة by zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    Reads 60,598,460
  • WpVote
    Votes 3,044,477
  • WpPart
    Parts 68
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ قائمةً على حُب الوَلي يسري في الوريد عشقهم الأزلي ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ.. ♛ #الامارة ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎 *لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
إحرقتني نار انتقامهم by fikturya_22
fikturya_22
  • WpView
    Reads 2,191
  • WpVote
    Votes 102
  • WpPart
    Parts 16
أصعب إجابه قلتھا في حياتي ‏ماعاد لي خاطر وأنا خاطري فيك ‏وأقفيت أحمّل في ضلوعي شتاتي ‏عجزت من زود الغلا لا ألتفت فیك
احفاد عمران  by lh6_lh6
lh6_lh6
  • WpView
    Reads 1,814,230
  • WpVote
    Votes 82,312
  • WpPart
    Parts 44
إنها رواية عن جيلٍ يحاول كسر سلاسل الماضي، عن قلوب تبحث عن حريتها وسط سلطة الجد وأصوات المجتمع، وعن سؤال يظل مفتوحًا: هل يمكن للحب أن ينتصر على إرثٍ ثقيل من العنصرية والتقاليد
الطلسم by Rahaf_Hammam
Rahaf_Hammam
  • WpView
    Reads 942,173
  • WpVote
    Votes 41,245
  • WpPart
    Parts 17
فتحت باب الغرفة القديمة بصوت يصرّخ من صدا الحديد، دخلت بخطوات مترددة، والغبار يطير حوالي مثل أشباح تتراقص.. الغرفه جانت ضلمه وكأنو الحياة منقطعه بيها بس لمحت من ضوى الوراي هو كاعد كدامي.. منتجي عل حائط ومنزل رأسه الأرباط تحيط جسمه النحيل مربوطة على إيديه ورجليه، وجهه شاحب، شعره منفوش، وعيونه حايرة، تتنقل بسرعة وكأنه يطارد شي ما يشوفه غيره. أنفاسه سريعة، وصوته يطلع من حلگه مثل نحيب مبحوح، بس باوعتله تلملت الدموع بعيوني من حالته ماكدرت لا اتقرب ولا ابتعد... خفت اذا اتقرب تجي الحاله بس بنفس الوقت گلبي ماانطاني التفت واعوفه على هل حاله الي تكسر الخاطر اتقربت وعيني متركزه علي.. حس بيه وبوجودي رفع رأسه باوع عليه نظراته ماتتفسر خوف على رهبه فتح عيوني ، صرخ وهو يهز رأسه ب"لأ" - لااا لا تتقربينن .. اني مخبللل اي اني مخبل راح يجي ويكتلنه لا تتقربين !!! رأساً وكفت بمكاني باوعت علي بخوف ورهبه من صراخه وكلامه صار يردد بي وهو يحاول يفلت نفسه من الاربطه ويحرك جسمه بقوه... • • • • • • روايـه: الطلسـم بقلـمي: رهـف هُـمام