" أما أبي لم يكن سنداً ولا ملجأ للهروب، أبي ليس ضلعي الثابت ولا السند، بل كان مائلاً يكسر الظهر، مال أبي ونسي ولم يفعل بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، كسر القوارير وهمش الأفئدة وأطاح بالقلب"
قد يستغرب البعض من هذا الكلام لكن هذا حال الأبناء الذين يعانون ظلم آبائهم وقسوتهم..
كم سمعنا عن آباء لا يعرفون أعمار أولادهم، فسنوات طوال لا يعلم حالهم ولا حتى أشكالها ولم يسألوا عنهم هل هم أحياء أم أموات لقد أعمى الظلم أبصارهم وبصيرتهم، حتى باتت البهائم أرحم منهم.
كم من كنف غريب كان أدفأ من كنف الأب .وكم من أقدار قاسية في البداية كانت جنة عدن في خواتيمها .
قد يكون عوضك أخ خير من ألف والد
قد يكون عوضك زوج أم يكون لك الجبل والساند
نورة اردوغان
حياة مُتعثّرة.. طفولة بائسة.. وحل من الآفات.. دوّامة من الفقد المرير.. بلا هويّة أو نسب.. وأنيسي الوحيد هو ذكريات نجم!!
-
نعم هذا أنا براء.. براء اللي يخاف اسمه الحافّ
-
رواية سعوديّة/ نقيّة
انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه!
شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء..
بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن ..
تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!!
أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة..
اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له.
التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية.
عدد الفصول 🗒 : قيد النشر.
🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.
"يعتقد الإنسان أنه بخير، حتى يعبر من خلاله موقف ما، يصطدم بذكرياته المدفونة، يحفرها، ينهش عقله، ويعيده من جديدٍ إلى القاع، حيث كان في يوم ما، منكبا على وجهه ويلهث للنجدة."
( رواية عائلية، سعودية عاميّة).
أكتوبر، 2024.
جميع الحقوق محفوظة.
سلكت طريق الضّلال باختياري؛ لكن ما توقّعت إنّ حياتي بتصير مُظلمة والنّور اللي فيها بينطفي
وقع الفاس بالرّاس وكان لابدّ أنال جزائي... الجزاء اللي دفعت كل شي فيني ثمن له
ويا رب اغفر زلّات عبدك الضّعيف!
-
عُدي بن أحمد
-
رواية سعوديّة/ نقيّة
- وَلِگيتْ بِعشّرتَك بَغَدادْ
هَم شَايف عِرَاق يِعُوف بَغَدادّه؟..
رواية عاميه : "باللهجه العراقيه"
"خالية من أي علاقات محرّمة، تسلط الضوء على صداقة وأخوّة تتجاوز كل الحدود"
بدأت كتابتها : 2/2/2025
انتهيت من كتابتها : ؟/؟/؟؟؟؟
استمتعُ بقراءتها ..♡
مغامرات رجل محترم ذو ثراء فاحش ووقت فراغ كبير يطلب منه صديقه يد العون للاهتمام بأولاده (الذين تسببوا في فضيحة) في غيابه بسبب عمل طارئ، الأولاد بسن: 24, 20, 17 و 11
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية