قائمة قراءة ttyywwt
67 stories
في قبضة يديهُم    by Nisreen805
Nisreen805
  • WpView
    Reads 4,570,568
  • WpVote
    Votes 128,549
  • WpPart
    Parts 34
"حين تظن أنك نجوت... تكون قد دخلت بالفعل في قبضتهم. أصواتٌ تهمس في العتمة، وأيدٍ لا تُرى إلا حين تقترب منك أكثر مما يجب. في هذا العالم، لا أحد يهرب... بل يتحول. فهل ستقاوم... أم ستكون اليد القادمة؟"
هدية في حي الرجال by Zinabia
Zinabia
  • WpView
    Reads 3,709,629
  • WpVote
    Votes 241,581
  • WpPart
    Parts 73
هي فتاه من طبقه مختلفه ودين مختلف صغيره مدلله يعبث معها الزمن لتذهب هديه لثلاثه من الرجال فمن سيكون الاحق بالهديه((هدية في حي الرجال))
حمائم تخشى الطيران  by FFATEMA__
FFATEMA__
  • WpView
    Reads 1,941,472
  • WpVote
    Votes 122,620
  • WpPart
    Parts 64
رواية عراقية حقيقية .. لا يوجد وصف ادخل وابحر معنا بين السطور 🖤
روح في بحر الظلام by pahrasoad
pahrasoad
  • WpView
    Reads 3,931,675
  • WpVote
    Votes 195,981
  • WpPart
    Parts 76
في وسط حقل الشوك يامن رميتني مع روحي وقلبي في الهموم اغرقتني حافيا ستعود في درب الالم ستموت ندمانا كما موتّني بقلمي✍️ الكاتبة بحر
خنجر نصل مسموم  by kkaylll20
kkaylll20
  • WpView
    Reads 321,543
  • WpVote
    Votes 13,213
  • WpPart
    Parts 25
ما كل من ولد على تراب العشيرة صار منها... أحياناً تنبت النخوة بترابٍ غريب وتصير الحماية من قلب العدو كانت هي... بنت الخيانة دمها مهدور بحجة الولاء عشيرتها نادت بذبحها وقالوا: "صارت عار." لكنها ما انكسرت ركضت صوب النار صوب المهابة اللي يخشاها القاصي والداني... صوب رجلٍ ولد من لهب الثأر وشتات الدم شيخ عشيرةٍ كان عدواً لقبيلتها لكنه وقف قدام الموت وقال: "هذي بحماي." ما كان فارساً عادي بل نصل مسموم لا يشفى منه خصم سيفه إذا ارتفع ما يرجع إلا ونزف معه اسم يمحى ووجهه؟ وجه الحرب ما يبتسم إلا والدم بين أسنانه كانوا ينادونه (ظِل الذباح)لانه إذا مر... جف النفس وتخشب الزمن. صار سندها وسورها وصار جرحها وبلسمها تحت سماءٍ من رماد وسط صراع العشائر والسموم المدسوسة كانت تحتمي برجلٍ لا يُحب لكنه إذا أحب... قاتل الأرض كلها ليحتفظ بروحه معها أيامهم؟ ما كانت حب وحنين... كانت كمين وغدر دماء تُسفك رجال تُباع خناجر تُغرز بين الضلوع وقلوب تهتف بالثأر قبل أن تفكر بالحياة وكل ما اشتدت عليهم الليالي... قال لها: "انظري بعيني أنا سلاحي ما انكسر فكيف بجناحك يذبل؟" هي بنت العار وهو شيخ النار ومعاً صارا لعنةً تمشي على وجوه العشائر وقصةً لا يرويها إلا من عاش الحرب وذرف بها قلبه
أحفاد الشيخ خليل by mariam_rasol1
mariam_rasol1
  • WpView
    Reads 2,188,325
  • WpVote
    Votes 93,444
  • WpPart
    Parts 38
من بئر الأسرار نستكشف الحكاية حكايتنا حقيقية من أراضي العراق العظيم ... بقلمي مريم رسول
رفع القيود by Nisreen805
Nisreen805
  • WpView
    Reads 858,774
  • WpVote
    Votes 28,598
  • WpPart
    Parts 20
"بعض القيود لا تُرى، لكنها تثقل القلب... وعندما تُرفع، يشعر الإنسان كأنه وُلد من جديد."
ابناء السادة(هبةُ السيد) by asawir-almwswy95
asawir-almwswy95
  • WpView
    Reads 2,493,567
  • WpVote
    Votes 135,387
  • WpPart
    Parts 60
قصتنه مختلفة نوعاً ما وحالة عشك غريبة عشك ناس ملتزمين بالدين عشك السادة. يقول الامام علي عليه السلام العشق بلاء لا أجر فيه ولا عوض
مقبرة الأحياء  by sara_Jafar13
sara_Jafar13
  • WpView
    Reads 16,150,902
  • WpVote
    Votes 1,105,270
  • WpPart
    Parts 48
-غادروا ان الرُعب ينتشر هُنا.. يستلذ بالفجائع كأنها لُعبته أنهُ فتى الشدائد والمصائب غايته ترقب حتى تُدرك أنهُ على قيد الوجود وهذهِ فقط بدايتـــه..
ساقي الود  by ayclola90
ayclola90
  • WpView
    Reads 9,980,530
  • WpVote
    Votes 501,028
  • WpPart
    Parts 56
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد. رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد. يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء، لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم. تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه، وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده، يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير، يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه. أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ. اما هي .. لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به، امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ، جاءت لتنتقم . ما بينهما لم يكن سهلًا، كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب. رصاصاتٌ تُطلَق، وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل، وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم. لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية، بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية، عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان. احبس أنفاسك، وابدأ القراءة، فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة بقلمي : هاله ال هاشم