صرت اهرول واباوع وراي شفت السيارة بدأت تستدير ناحيتي بمجرد ما يجي الضوء عليه انكشف أمامهم
نجريت من ايدي وگعت على شخص ردت اصرخ سد حلگي حيل بعدها أجاني صوت مرعب يگول
-اششش بس تتحركين تموتين
كان اكو ضوء عاكس على ملامح وجه گدامي حسيت بسياره تعدتنا
رفعت راسي اريد اشوف منو هذا الشخص
اجت عيوني بعيونه مباشرة ارتعد جسمي خوف وسعت عيوني واني انظر الداخل عيونه معقولة هذا بشر مستحيل لحظات من التأمل بعدها ادركت ان الي گدامي مو من الانس ومستحيل يكون كذلك
شجاعٌ قويٌ قناص
مهيمنٌ في سطوتهِ ولاتَ حينِ مناص
لا أحدَ يجرؤُ على المساسِ بقوانينهِ الخاصة
ملامحهُ يعلوها الغرور
تواضعهُ مخفيٌ بينَ السطور
سنينه عجافْ
دينهِ يدافْ
شعورهُ يجافْ
حبهُ يزافْ
لهُ منْ كل شيءِ نصيب
وهذا بأمرٍ الواحدِ المجيب
#قناص بغداد
بقلم: زينب علي ♥️
هناك الكثير منا من يتخبء وراء قناعه المزيف
••••••
نفتح الباب ودخل عليه وهوه عيونه يجدحن
من العصبيه حجيت ببكاء
الله عليك عوفني والله العظيم مالي ذنب حررام عليكم
شنو سويت اني ولله ما مسويه شي بدون ما يسمعني
وعيونه تجدح عصبيه
نزع لحزام ورجع يضرب بيه من كل مكان بجسمي وين ما تجي الطكه تجي اجه الحزام على شفتي وعله عيني ضليت انگز من الوجع ما اهتم شمر الاحزام ولزمني من شعري
ويضرب ع لحايط يقربني عليه
ويرجع يضرب راسي حسيت قواي نني راح انهار واكع ما اشوف شي ويصيح
_ بت لكلب اني تسوين بيه هيج توطين راسي والله لجننزج لخليج تتمنين لموت ولله لعلمج ان الله حق
_اني اصرخ والله مسويت شي صدكني ولله اني مسويت شي ما سمعني رجع لزمني من شعري ويدي هوه يسحل
بيه بلبيت الى ان وصلنه للحديقه
هنا حسيت صدك راح يغمه عليه شمرني بلكاع وجانت حديقتهم
عباره عن قليل خضار وتراب كعدت بلكاع واني دموعي عشره عشره مو راضي يصدكني اباوعله واني اعيوني مغوشه واشوفه يحفر ويحفر
من شفته يحفر ضليت انگز وابجي واحلف ولله نا مسويه شي ما يسمعني والي بعقله ميقبل يغيره
شمر الغراض من ايده واجه تقرب عليه
سحبني من اهدومي وشمرني بلحفره الي حفره مثل القبر
بده يشمر عليه التراب لحد مدفن جسمي كله بقه بس راسي طالع
••••••
للكاتبه زينب العلي
ماخل
رسائل مهمله تحت وسائد سُرر السجون ..
لِهيَب ، انا عود كبريت وحاوية بنزين.!
انا لِهيب اقدار وطلقات شاردة
انا بوابة جحيم ورأس افعى قاتلة
أنا مُنهك..
وأحس إن المسَـافة ركض ما أوصل
وأخاف الليل لو طوّل "بلا آميـن"
وأصلي خشيةً أذبل
أعدّ الوقت بين وبين
بلادي آه لو تدرين
تعبت أتغافل الشارع
وأصـوّت له، أنا أستاهل؟
وأدري إن الطريق يمُر متغافل
ولكن هدّني التخمِين
أنا التوبة، وأنا الغربة، وأنا التّوطين.
انا رجلاً اكل العمر من احلامه حتى اصبح
سراب يطارد البشر مثل اسطورة مسنين
ضايع بدرب الهلاك ماعمره عرف احلام
سرق من الليل سواده ومن البحر غدره
ومضى في عالم الظلام سارق قلوب قبل مايسرق اموال
تاه بعمر الزمان وضاع بدوامة ظلام
لين الله وصله لباب توبة لقى فيها شوق وغرام
بليله قمر منير وظلام يرتعش له الاجساد
وانعكس ظلك على باب سور وبان الهلاك
على محيط خصرها تجتمع العصور
والف الف كوكباً يدور
وانعكاس ظل قمر خمسة عشر
ورقصات مسارح الليل
وانين طفل يتيم
وبين اناملها رسمة خرائط رحلتي
ومضيت في درب اجهله
عاشق لقمر اه ما ابعده !
مذنب انا على كتفي الايسر
حكم وحاكم ومحكوم
كيف ؟ كيف ؟
نمت في جَوانحِي
بُذورُ الشوقِ أشجارا ؟
وجِبالُ الصمتِ
في عينيها
تنهارُ
ويَجتاحُ ..
حُصونَ الصمتِ إعصارُ..