في قلب الظلام،
تحاصرنا دائرة من لهبٍ لا يهدأ،
حدُّها الناري يلتهم كل من يقترب،
كأنه سياجٌ صنعته الذنوب والخطايا،
لا عبور منه إلا بثمنٍ باهظٍ تدفعه الأرواح الطاهرة.
تحت قيودٍ صنعها الأمسُ والندمُ
ندورُ في حلقةٍ، لا كسرَ، لا سلمُ
كيف الخلاصُ ونحنُ أسرى ذكرياتنا؟
كيف الحياةُ، وقيدُ الروحِ يحتدمُ؟
قلوبُنا بيضاءُ، والعشقُ يدنسُها
أسودٌ طيفُهُ، في الحقدِ يرتسمُ
يسلبُ الطيبةَ من أعماقِ نقائها
ويزرعُ الجرحَ حتى القلبُ ينقسمُ
أيُقتلُ العشقُ هذا، أم نكونُ لهُ؟
ضحايا قدرٍ قاسٍ بهِ الألمُ
أم نكسرُ القيدَ، نحيا حرةً أملًا؟
أم في القيودِ قيودٌ ليس تنعدمُ؟
أنا الذي أرى الزوايا دون ما وجلٍ
أرقبُ الكلَّ، لا خوفٌ ولا ندمُ
أرضي أنا نفسي، وأمضي هائمًا أبدًا
علَّ السلامَ بروحي ذاتَ يومٍ يُتمُ....
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟
أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون.
نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض.
هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟
ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟
ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟
وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات.
ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض.
ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد.
تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى.
فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟
هل سنصبح شهوداً على المج
لا أحد يقرأ المُقدمات ، ولم أحظَ بمقدمة لكل ما حصل في الرواية ، لأن كُل شي يأتي دون علم مسبق أو أنذار ، حتى خاتمة لا أثق بأنها ستكون لائقة بها ...
ـ زينة أحمد
تم تغير الغلاف 📍
# رهينة يناير
روايه حقيقيه .. بقلمي انا الكاتبة : ضحى ال عامر
وكلما زارني الحنين كنت ارتشف معه جرعة من الماضي الى ان نثمل سويا لوعا والما ما جعلني اخشى سكون اليل وحشة لمن كان اسير ذكرياتي ذكريات غير قابلة للنسيان ..
بين ثنايا الضلام هناك من فتح ذراعه لي هوا رجل حكيم اهم ما لديه الاتزام بالوعود الذي يقطعها على دينه رواية بين الحب والحرب والكراهيه لتنبت بذره من رحم القساوه والظلم الى عالمنا .. لتزرع باطيب تربه