ًًهناكَ شَخْـصٌ،
أهلـکنـي،
أتعبـنـي،
تفـكـيري مشغول طوال اليوم،
به وحده..
لم يترك مكانا في مخيلتي
شخص آخر..
لأحُب غيره..
أثٌَرَ على حياتي،
و غيرني تَماماً..
كٌلُ هذا،
و هذا "الشخص"،
لا يعلم بأنني مهووس بِـهِـ
انتَ الكسار الذي كسر كل شيءٍ جميل لكن...
هل ستكسر قلبي؟
ام ستصبح الغوث الذي الجئ اليه؟
....
وانتَ الجميلة ذات الشعر المجعد
هل ستُحبينني؟
ام قدري أن يكرهني الجميع؟
الكسار
(سلاسل الغوث)
قصة حقيقية✅
بقلمي:مها ال عبدالله
الشيطان في قلب الانثى هذهِ المَـرة
يَصـول بحُرية و يُبعثر الافكـار
يخلق الأخطاء ، يَرسم المَسعى و يدُب الثأر
لذا " الجاثِـمة " هيَّ من ستأخُذ القَـرار
امـا الجُثـوم أو الابتعـاد و الفِـرار !
الرفض أو الإنصيـاع لـ الدمـار ؟
لكـن ومَهما حَدث أفكـار الشيطان مَلعونة
و دائمًا تكـون " نُقطة عدم " بإذن العَزيز الجبار ..
||عَـراقـيـة ||
روايةٌ تنسج خيوطها من حرير العشق ونبض القلوب المتيمة، حيث تتراقص الحروف على إيقاع شوقٍ يعانق السماء. هي قصةٌ تُغرق الروح في بحرٍ من المشاعر،
بين صفحاتها، تتفتح زهورُ الحبِّ برحيقٍ يُسكر العقل، لكنها مكبلةٌ بقيودٍ من القدر، تجمع بين الألم والأمل في لوحةٍ عاطفيةٍ تخطف الأنفاس. كلُّ كلمةٍ فيها همسةٌ عاشق، وكلُّ فصلٍ لحنٌ يعزف على أوتار الوجدان، يروي حكايةَ قلوب ضلَّت طريقها في متاهة الهيام،
"قيد الهيام" ليست مجرد رواية، بل رحلةٌ شعريةٌ تُحلّق بكَ فوق غيوم الخيال، حيث يُصبح الحبُّ قيدًا، والهيامُ مفتاحًا لأبواب الروح.