AprilInk_
- LECTURAS 1,185
- Votos 225
- Partes 3
رون... فتى في العشرين، لديه هواية غريبة؛ استفزاز الشرطة.
يرسم في الشوارع، على الجدران والقطارات، وفي أي مكان يستطيع أن يترك فيه أثرًا من فنه، غير مكترث بما قد يدفعه ثمنًا لذلك.
ولا يترك خلفه سوى توقيعه المعتاد:
"مرّ رون من هنا."
في أحد الأيام، وبينما كان في منزله، فتح حقيبته ليجد رواية نسيها صديقه بداخلها.
قادَه الفضول إلى قراءتها.
لكن عندما وصل إلى الصفحة الأخيرة، لم يشعر بالإعجاب... بل بالغضب.
أي كاتب مجنون يمكن أن يكتب نهاية كهذه؟
لم يستطع رون إخراج شخصية واحدة من رأسه...
رايدر.
الشرير الذي انتهت حياته على يد بطل الرواية، بينما صفق الجميع لموته وكأنهم تخلصوا من وحش.
لكن رون لم يره وحشًا.
رأى فتىً صنعته عائلته القاسية حتى أصبح الشخص الذي كرهه الجميع.
كان رايدر ضحية أكثر مما كان شريرًا.
ولأول مرة، شعر رون أن موت شخصية خيالية كان ظالمًا حقًا.
لكن حياته لم تمنحه وقتًا طويلًا للتفكير.
في تلك الليلة، كان يخوض مطاردته المعتادة مع الشرطة، لعبة القط والفأر التي اعتاد عليها.
إلا أن هذه المرة كان هناك شرطي جديد.
أسرع... أكثر رشاقة... ولا يبدو أنه يعرف معنى المزاح.
رفع مسدسه.
طلقة.
استقرت في كتف رون.
وما إن وضع يده على كتفه حتى جاءت الثانية، فأصابته في ساقه.
حاول النهوض والهروب، لكنه لم يستطع التحرك.