تحكي القصة على فتاة مغربية من الدار البيضاء؛ عمرها 19 سنة: فاتنة... أصبحت متشردة في الشوارع لظرووف قاهرة.... اضطرت أن تصبح فتاة ليل!! فتاة متعة! لرجل خمسيني... مستغلة جمالها و شبابها و لأجل متعته...
ظروفها حتمت عليها الخضوع و الاستسلام له و أن تعيش حياتها كعاهـ ـرة لرجل أكبر منها بكثير.. عكس اخلاقها تماما!.. حظها السيء أول الحكاية جعلها تكره نفسها و حياتها و أن تفقد الامل في الالتقاء بفارس احلامها! لكن....... ظهور مفاجئ لهذا الفارس.... قد غير مجرى الحكاية كله!!!!
#تابعوا أحداث القصة.. مشوقة و جميلة....
(باللهجة المغربية)
تنبيه⚠️⚠️⚠️! «توجد لقطات جنسية كثيرة داخل القصة💯💯» مبرية من ذنوبكم🌚🥀♥️
هادي قصة على ربعة د البنات، صحابات واخا الزمان يفرق، اجتمعو على حلم واحد: يكريو دار فواحد الدرب لي عمرهم ما سمعو بيه، ماعارفين عليه والو، غير الثمن لي ناسبهم والقلب لي قال ليهم "هنا غادي تبدا الحكاية". ولكن ماكانوش عارفين بلي هاد الدرب ماشي بحال الدروب، وماشي أي حد يقدر يسكن فيه، حيث الي حاكمينو ربعة د الولاد ولو مفارقين في مصيبتهم كاملين ، أسمائهم كادور بين الناس بحال العاصفة، خالعين الدرب والنواحي ديالو كاملين. لي وقف قدامهم كأنه وقف قدام الموت براسو. واش الصحابات غادي يقدرو يوقفو قدامهم؟ ولا غادي يتبدل كلشي فحياتهم بطريقة ماكانوش حتى فخيالهم؟