عندما انتقلت هوانغ هيجين إلى الرواية.
كانت مجرد شريرة مثيرة للغضب والإشمئزاز ،
و حاربت البطلة الرئيسية من أجل نيل حب البطل!
رغم ذلك لقد ماتت في حادث سيارة عنيف.
كانت تلك النهاية النموذجية للشريرة في كل قصة ، الأشخاص الآخرون الذين انتقلوا إلى الروايات أرادوا تغيير مصيرهم ، لكنها مختلفة ، لقد أرادت فقط تتبع الحبكة من أجل العودة إلى العالم الحقيقي.
حاولت هوانغ هيجين إثارة غضب بطل الرواية عدة مرات على أمل أن يلقيها بعيدا مثل السيناريو الاصلي ، لكن كيم جونهو ليس منزعجا!
بدلا من ذلك كانت عينيه باردة وغير مبالية.
"تركته يلمس يدك؟ ، وابتسمتِ له بسعادة ، هل تحبينه كثيرًا؟"
كيم جونهو! ...هل أنت مصاب في عقلك؟
اكتشفت لاحقًا أن كيم جونهو لديه هوس شديد بها ، كما أن انتباهه الذي كان يجب أن يكون على البطلة تحول إليها ؟!
لا ينبغي أن يحدث هذا.
لم يكن من المفترض أن تسير الحبكة على هذا النحو!
كانت هيجين قلقة ، أرادت العودة إلى عالمها الأصلي! ، لقد تحملت بما فيه الكفاية ، لم تستطع البقاء أكثر من هذا!.
لذلك إلتزمت هيجين بالقصة وخططت لحادث سيارة عنيف.
ثم أغمضت عينيها بسعادة.
من كان يتوقع أنه عندما فتحت عينيها مرة أخرى ، رأت وجهًا باردًا وكئيبًا.
تكملة الوصف!
كان يُفترض أن تكون حياتي، لا حياة توأمي، هي المُعرّضة للخطر، لكنه الآن راقدٌ في غيبوبة، جسدٌ حيّ وروح غائبة، وأنا أُطارِد ظلّ الحقيقة متنكرة كصبيّ وسط وكر من الذئاب، اسمي أيفا ونتشير، ابنة التسعة عشر ربيعًا، وأعيش ككذبة متنكرة وسط مدرسه داخليه تُخفي أكثر مما تُظهر، دخلتُ إليها لأفضح عصابةً تُديرها مجموعة من الأولاد المشوهين نفسيًا، يُقال عنهم إنه م لا يتبعون قوانين الأرض؛ بل قوانين الدم.
لم أتوقّع يومًا أن أنام في غرفة واحدة مع قائدهم..لم أتوقّع أن يُحدّق بي وكأنّه يعرف من أكون..ولم أتوقّع أن أتورّط في شعور، كان يجب ألا يوجد أصلًا..
في عالم حيث تُقاس القوة بمقدار ما يمكنك تدميره،
وُلدت هي لتُثبت أن أخطر سلاح هو العقل الذي لا يستسلم.
نادين ليست ساحرة، ولا مستذئبة، ولا تمتلك دماءً ملكية.
كل ما تملكه هو ذكاء حاد كالسيف، وطفولة قضتها في أحضان أخطر رجل مافيا،
وفأراً سحرياً قد يكون آخر أصدقائها الحقيقيين.
عندما تهرب نادين من زواج إجباري دبَّره لها والدها
لا تختفي في الظلال كالهاربين العاديين،
بل تتسلل إلى أكاديمية إلدورادو - حصن الكائنات الأسطورية،
المكان الذي لم يدخله بشريٌّ قط لأنهم ببساطة ضحايا محتملون ،
تلاعبت بعقل مدير المدرسة العجوز وهدَّدته بأسراره المخفية عن الجميع حتى فازت بالاختبار لتجد نفسها بعد ذلك الورقة البشرية الواحدة بين مخالب والنيران والسحر والظلام ....
هنا، حيث الحدود بين الحب والخطر تصبح غامضة، وكل خيار قد يكون الأخير
"هل رأيت الليلة الماضية؟"
همس أحدهم في الممرات الجامعية.
"سباق جديد... والأمور خرجت عن السيطرة."
هي لم تهتم بالشائعات التي تحيط بالعالم الليلي الغامض، فقد كانت حياتها تدور حول كتبها وزهورها.
"لقد اختفى شخصٌ ما ولم يعد."
ولكن ماذا لو اقترب الخطر؟ ماذا لو وجدت نفسها أقرب مما تتخيل لهذا العالم الغريب؟
هناك أسرار في المدينة لا تُكشف إلا بعد غروب الشمس...
سؤال واحد يبقى: هل ستنقذها زهور التوليب من الظلال التي تحيط بها؟..
«لا تحكموا على الرواية من الفصل الأول لأن الأحداث تسير ببطء» 𓂃 ࣪˖ ִֶָ𐀔
ملاحظة اهم : الرواية نشرتها في 22 فبراير 2025 لكن لانني ارشفتها و كنت اعدل عليها ستظهر بتاريخ اخر.
بدأت📌 22/2/2025
انتهت ✅ 1/6/2026
في مدرسةٍ لا تُقاس فيها قيمة الطلاب بدرجاتهم فحسب، بل بعلاقاتهم و مكانتهم الاجتماعية ، تحاول آليس باترسون أن تعيش يومًا آخر على أمل إنتهاء هذا الكابوس مع خاتمة من صنعها هي .
لكن عندما تبدأ بعض الوجوه الغير مألوفة باقتحام عالمها الفوضوي ، تصبح المسافة التي بنتها بينها وبين الجميع أقل ثباتًا مما كانت تظن.
وسط ضغوط المدرسة، وتعرضها المستمر لتنمر و المضايقة ، وأسرارٍ ل ا تزال مدفونة في الماضي، تكتشف آليس أن بعض الأشخاص يشبهون الأغاني...
تظل عالقة في الذاكرة مهما حاولت نسيانها.
فبعض القصص لا تبدأ باعترافٍ أو لقاءٍ مصيري.
بل تبدأ بأغنية .
تأتي متاعب الحياة بطرق مختلفة بالنسبة لكل شخص، نجد أنفسنا محاصرين بآلاف القيود الفكرية والمادية التي دائما ما تبقينا حبيسي أنفسنا ومنطقتنا الخاصة، لكن هناك من وُلِد ليكون حرّا وليتمرد على سلطة الحياة وقواعدها.
فيوليت دي لاروش كانت هكذا، متمردة تهوى الحرية، لكنها لم تكن بمفردها التي تحمل هذه الروح الصاخبة، إنما هناك دائما منافسها وندّها الذي لا تحتمل ولا تتقبل وجوده في حياتها، آريس بلاكويل.
في عالم يزيّن المال كل زاوية منه، كل شيء يلمع ويصرخ بإسم الثروة، فيوليت وآريس وجهان لعملة واحدة، لا يرغب أي منهما سوى في سحق الآخر وتجربة طعم النصر والحرية بمفرده.
بعد مزحة انتهت بكارثة، يتم إرسال هايدن جونز إلى أكاديمية كالدويل.. المدرسة التي تجمع بين المشاغبين، المتمردين، وأصحاب الطباع الحادة.
وكأن الأمر لم يكن سيئًا بما يكفي ليزداد سوءًا عندما تجد هايدن نفسها عن طريق الخطأ في السكن الخاص بالذكور، مما يؤدي إلى مشاركتها الغرفة مع تشيس إيفريت... أشهر فتى في المدرسة بتحطيمه للقلوب.
[مترجمة]
هذا العمل لا يعود لي، انا ترجمته فقد... جميع حقوق النشر تعود للكاتبة الأصلية، فقط حقوق الترجمة تعود لي
الكاتبة: grraciie_
منحة واحدة كانت كافية لتُدخلها عالمًا لا يرحم..جامعةٌ لا تُفتح للجميع يحكمها المال وتحميها الأسماء.
خلف هدوئها تُدار أمورٌ لا تُقال وتُرسم حدودٌ لا يُسمح بتجاوزها..هناك وجدت نفسها داخل لعبةٍ لم تخترها.
وفي هذا العالم لا حياد ولا فرصة لخطأٍ ثانٍ.
نايــــــرا 🧃