«مكتملة»..!
حين دخل فيلكس قاعة الرياضيات، لم يكن يبحث عن التفوق، بل عن شخص واحد.
الأستاذ هوانغ هيونجين، ببروده وسلطته، أسر قلبه، لكنه كان مرتبطًا بالفعل بحبيبٍ خفي، الطالب آيان.
لكن فيلكس لا يعرف الاستسلام.
بخُطى هادئة ونظرات مخادعة، بدأ يهدم العلاقة، كمن يحل معادلة معقدة...
في قاعة تحكمها الأرقام، اندلعت حرب صامتة من أجل حب لا يُسمح له بالوجود.
...
يتعرض جيسونغ للتنمر فهو وحيد حاول ايذاء نفسه لكن لم يكن لديه الشجاعة للقيام بذلك .
بدأ مينهو المتنمر ببطء بمعاملته بطريقة لطيفة والاهتمام به لم يفهم جيسونغ لما فجأة .
" وبهذه الطريقة يبدأ الامر "
(مترجمة)
في بلدة صغيرة مثل بلدتنا، إما أن تكون مستقيماً، أو عليك أن تلزم الصمت..
أن تكون مثلياً سيكون شيئاً قذراً..
أن تلمس الرجل الذي أصبح أخاك غير الشقيق منذ أن كنت في الثالثة من عمرك سيكون شيئاً قذراً..
أن تقع في حبه سيكون أسوأ من ذلك بكثير..
أنا أحميه لأن هذا هو واجبي..
أنا أقاومه لأنني مُجبَر على ذلك..
ولكن عندما تقود ليلة واحدة إلى ليلتين، وتقود ليلتان إلى المزيد، تتلاشى الحدود وتُرمى الأخلاق جانباً، ويغيب عقلي..
نحن الآن نُخاطر بكل ما نملك من أجل شيء نعلم أنه لا ينبغي لنا أن نرغب فيه..
والشيء الوحيد الذي سيبقى لنا هو بعضنا البعض.
مترجمة*
حديقة غارون، حيث تموت الآمال، ولا يحرز المرء تقدّمًا. إلى أن...
في ليلة يلفّها السواد، يخرج لي فيلكس يائسًا، يبحث عن أخيه بين الأزقة والظلال، جراحه نازفة وجسده مثقل بالانكسار، فلا يعثر إلا على هوانغ هيونجين.
ومع مطاردة والده له، لا يبقى أمامه من ملاذ سوى باب عدوه، يطرقه مضطرًّا، ويسلّمه نفسه ليعينه. لم يسبق لـ هيونجين أن رأى فيلكس على هذا القدر من الضعف. فالعيش في حديقة مقطورات غارون يعني أن التأديب يُنزل بغلظة، وأن العنف صار من طبائع الحياة. لكن ما فعله لي جيهون هذه المرّة قد تجاوز كل حدود، وأرعب فيلكس في أعماقه.
خصمان في سباقات الموتوكروس، وفي العمل، بل وفي مجريات الحياة نفسها، يُجبرهما القدر على أن يتعاونا لليلة واحدة. تتبدّل النظرات، ويتحوّل الاصطدام إلى شيء آخر لا يُتوقّع. الكراهية تنقلب رغبة، والتوترات تُستبدل بانجذاب مكشوف. تظل المنافسة مشتعلة، غير أنّ العلاقة بينهما لم تعد كما كانت. أما قبولهما بهذا التغيّر، فكان بعيدًا كل البعد عن السلاسة.
شابان نشآ في العدم، لا ينتظران من الغد شيئًا، يجدان قلبيهما يتوقان إلى بعضهما البعض بطرق جديدة، ملتهبة، لا تعرف الرأفة...
رغماً عنهما..
* الرواية ليست لي إنها لأحد الكُتاب انا فقط قمت بترجمتها مع تغيير الشخصيات الرئيسية..
في قلب الحي الفسيح الذي يعيش فيه فيلكس، الشاب الفوضوي البالغ من العمر 24 عامًا، تبدأ القصة بزيارة مفاجئة من خالته نينا. تحمل نينا رسالة من خاله، الذي يطالبه بالعودة إلى القرية بعد أن علم بأنه عاطل عن العمل. تُعطيه خالته مهلة أسبوع واحد فقط لإيجاد وظيفة، وإلا سيكون عليه العودة إلى قريته.
يواجه فيلكس التحدي بجدية، ويبدأ في البحث باجتهاد عن عمل ينقذه من مصير العود ة إلى القرية. في خضم هذا البحث، تتدخل الصدفة ليلتقي بهيونجين، الفتى الثري الذي قد يكون مفتاحًا لتغيير مسار حياته.
هذه اللحظة التي يلتقي فيها فيلكس بهيونجين ليست مجرد لقاء عابر، بل نقطة تحول قد تفتح أبوابًا جديدة أمام فيلكس، وتغير من مسار قصته بشكل غير متوقع.
الإستيقاظ بجانب شخصٍ ما بعد شُرب الكثير من الكحول لم يكُن شيئاً جديداً في هذا العصر
الإستيقاظ بجانب فتاً آخر، لا يزال شيئًا غير مُهم
ولكن الإستيقاظ تحتَ أغطية هوانغ هيونجين؟
بالنسبة إلى فيلكس، هذا كان كابوساً يتحقق
𝘏𝘸𝘢𝘯𝘨 𝘩𝘺𝘶𝘯𝘫𝘪𝘯
𝘓𝘦𝘦 𝘍𝘦𝘭𝘪𝘹
الرواية مو الي انا فقط حولتها
الكاتبة الأصلية @sareyen
المترجمة @iixvl_9
الحقوق تعود للمترجمة @sugarr_1
كأنك تحمل بين ضلوعِك بُركانًا خامِدًا، لا الخلاصُ منه ممكنٌ، ولا اِنفجارُه يعني النجاة.
وأنّى لِفتًا أن يكون مُشبعًا بالدلالِ والعِنادِ، البراءةِ والعُهرِ، الحنانِ والخُبثِ.
ولم يَكُن الوقوعُ في حُبِّك سهلًا، كنتُ كـ مَن يَسقطُ من هاويةٍ إلى هاويةٍ أخرى