هناك من يعيش الحياة بلا رؤية، لكنه يرى كل شيء بقلبه...
ادم فتى فقد بصره لكنه لم يفقد إحساسه بالألم بالغربة بالفراغ..
لم يختر أن يُطفأ النور من عينيه...
ولم يختر أن تتركه أمه في بيتٍ باردٍ كالمقابر...
أبٌ لا يعرف سوى القسوة وإخوة يتنفسون من حوله وكأنهم غرباء.
في كل زاوية من البيت صمت
وفي قلبه فراغ أعمق من الليل
هل يمكن للظلام أن يصنع حياة؟
أم أن العتمة ستبتلعه إلى الأبد؟
الروايه ماخوذه من واقع قريب كنت شاهده
عليه لم اكن ملاحظه له في البدايه و لكن شيئا
ف شيء لاحظت العديد من الامور و اهمها ذبول من
يتعرض لها... لذا اهلا بك في روايه تمت لواقع شخص
معنا..
في وقت لذي كنتُ العب و الهو كنت تصارع مع ألمك.
و انا ماذا فعلت؟ فقط جعلت حالك اسوء.
هل يمكن أن تعطيني فرصة أخرى؟
اريد ان أصلح خطئي. اريد ان اقوم بواجبي كشقيقك كبير فقط.
في زحام الممرات البيضاء، يمشي بخطى واثقة رجلٌ يحترف الصمت أكثر من الكلام.
شعيب، مالك المستشفى وأكبر إخوتِه، طبيبٌ يعرف جيدًا كيف يُمسك بخيوط حياة الآخرين، لكنه لم يتعلم قط كيف يُمسك بخيوط حياته.
يعيش وحيدًا في بيتٍ كبير، يهرب إليه كلما أثقلته الوجوه والهموم، يرتب كل شيء بدقة ليشعر بالسيطرة على عالمٍ يفلت منه شيئًا فشيئًا.
لكن اتصالًا غريبًا، وامرأة عادت بعد غياب اثني عشر عامًا، كسر كل ترتيبٍ صنعه حو ل نفسه.
أمانةٌ ثقيلة ظهرت فجأة، ووجهٌ صغير لم يعرف بوجوده...
بين ماضٍ لا يغفر، وحاضرٍ ينهار، يجد شعيب نفسه أمام سؤالٍ لم يطرحه يومًا:
هل يمكن لقلبٍ اعتاد الصمت أن يتعلّم النطق باسمٍ جديد... «أبي»؟
﴿حِـيْــنَـمَـا يُـلـاَمُ الـضَـحِـية ﴾
بعد أربعة عشر سنة من الحرمان ...
هل تراه ينتشل من الجحيم الذي قيده وتنعم روحه المنهكة بذلك الدفء ؟ أم أنه سيتجرع أضعاف معاناته بعد أن بزغ فجر الأمـل لتنقلب حياته سواداً مرة أخــرى ؟
• • •
"تعال ايدان بني اهلا بك في منزلك و عائلتك صغيري "
"اسمع يا ابن العاهرة لا انا و لا اخوتي سنعتبرك واحدا منا لذلك فلتعدم محاولاتك منذ الأن "
"ذنب غيري أدفعه أنا ؟"
"رؤية وجهك تثير الغثيان في نفسي لذلك إياك و أن أن ألمح وجهك في أرجاء هذا المنزل "
-مُـكتَمِـلَـة-
(( مكتملة ))
بدأت ٢٠٢٤/٩/٢٠
وانتهت ٢٠٢٤/١٠/٢٧
نعم، قد يصبح الصراخ أمنية عندما يصبح الصمت ثقيلًا لدرجة لا تُحتمل،الصمت الذي قد يبدو ملاذًا آمنًا في بعض الأحيان، ووسيلة للهروب من المواجهة أو التعبير عن الألم. لكنه يصبح سيفًا ذا حدين عندما يتحول إلى عادة دائمة....
قصة عن شاب يدعى كنان عمرة ثمانية عشر عاما هادئ جدا يعاني من مشاكل في الرئتين مما يتسبب له في نوبات ضيق تنفس عاش حياة صعبة جعلت منه صندوق ملئ بالاسرار ليتفاجأ بوجود اخوة له
الاكبر جومالي البالغ من العمر ٣٢ عاما حاد الطباع عصبي جدا يحمي عائلته بأي ثمن ولكنه يملك قلبا طيبا للغاية متزوج من داملا وله بنت والثاني صالح عمره ٢٨ عاما صاحب شخصية قويه جدا ولكنه يمتاز بروحه المرحه متزوج من ساديش وزوجته حامل والثالث ياماتش وعمره ٢٥ عاما يمتاز بالحكمه والهدوء له معايره الخاصة ومبادئه متزوج من سنا..كيف ستكون علاقتة الإخوة والى ماذا ستؤل الأمور
اخوه قويه بين توأمين واب حازم لكن حنان الدنيا فى قلبه وام واخده نصبها من الجنون والطفوله والذكاء وقصص عائليه كثيرة وشخصيات اكثر هنقابلهم فى رواية أبناء الاسد ♥🌼