تحتُّ الركام
أصواتٌ انقطع أنينها
ودقاتٌ توقف نبضها
فرحةً لم تكتمل
وأحلامٌ أجهضت قبل المخاض
تحتُ الركام
قصصٌ لم تكتب لها النهاية
وحكاياتٌ رحل من كان يرويها
ألعابٌ لطخت بدماء الأطفال
تحتُ الركام
أسماءٌ تساقطت من السجلّ المدني
مثل تساقط الأوراق من الأشجار
فأصبحت في سماء النسيان
تحتٌ الركام
وجوهٌ تغيرت ملامحها فأنكرها
الزمان والمكان
فشيعت أجسادهم لمقابرٍ في الجنان
تحت الركام
ارتجف الأطفال خوفًا
فغادروا الحياة ولم يجدوا الأمان
وصايا خُطت بحبرٍ من الخذلان
وأمنياتٌ غادرت عالم الخيال
تحت الركام
حيث يشهد الظلم والقهر
إنها رواية عن جيلٍ يحاول كسر سلاسل الماضي، عن قلوب تبحث عن حريتها وسط سلطة الجد وأصوات المجتمع، وعن سؤال يظل مفتوحًا:
هل يمكن للحب أن ينتصر على إرثٍ ثقيل من العنصرية والتقاليد