عاش طوال حياته، يسعى وراء رضى عائلته
لم تكن عائلته بالتأكيد كان مجرد طفل دخل حياتهم بالأجبار، كان يظن ان محاولاته ستجعلهم يتقبلونه ولو قليلًا... لكنه اخطأ
تنقلب حياته راسًا على عقب بعد ملاحقته من قبل ذلك الرجل...
ليكشف اسرارًا ليس من المفترض ان تُكشف...!
الروايه"برومانس"
أليكسندر شاب عمره 22 سنة نشأ في ميتم بارد بلا اسم عائلة ولا صورة أب يعلقها فوق سريره. منذ صغره تعلم أن الاعتماد على أحد رفاهيه لا يملكها، فآمن بأن القانون هو طريقه الوحيد للنجاة. درس بجهد قاسٍ، ليس ليصبح عظيمًا، بل لينجو فقط، وحين التحق بكلية الحقوق كان حلمه بسيطًا: أن يصبح محاميًا.
أنهى دراسته بامتياز في ألمانيا وسافر، وكانت تلك رحلته القصيرة إلى بريطانيا محطة عابرة قبل أن يبدأ حياته المهنية. لم يكن يعلم أن هذه الرحلة لن تكون مكافأة، بل بوابة لمصير أكبر.
منذ أن وطأت قدمه أرض لندن شعر بثقل غريب: نظرات تطول أكثر من اللازم، وجوه تلتفت ثم تختفي، سيارات تمر ببطء ثم تعود. تجاهل الأمر في البداية، مقتنعًا بأن المدينة قاسية على الغرباء، لكن القلق بدأ يتسلل حين أوقفه رجل غريب في شارع جانبي وسأله بصوت منخفض:
"ما اسمك الحقيقي يا فتى؟"
سؤال بسيط لكنه ضربه كالرصاص، تاركًا إياه يتساءل عن أي اسم يقصد.
في الجهة الأخرى من لندن، كان فيكتور بلاكروود يجلس في مكتبه المظلم، زعيم مافيا بريطاني، قاسٍ وبارد، لا يثق بأحد ولا يؤمن إلا بالقوة. قرر أن يجعل ابن أخيه وريثًا له، دم من العائلة بلا مشاعر. وعندما وصله خبر عن شاب يشبهه، ضحك بسخرية، لكن عندما وضعت الصورة أمامه، توقف الضحك: الشبه مرعب، وكأنما يرى نفسه قبل عشرين عا
ليون، عبقري في اختراق الشبكات والدارك ويب في الخفاء، ونجم سينمائي عالمي في العلن يُعرف بلقب "X"، حائز على جائزة الأوسكار... متحديًا تقاليد عائلته.
عاش تحت وصاية عمه دارفان، الذي انتزع حضانته قانونيًا بعد صراع دموي مع والده الحقيقي: كريستوف فونتاني... السجين رقم 333، أخطر رجل في روسيا، والذي يدير من خلف القضبان إمبراطورية من الاتجار بالبشر والسوق السوداء والمخدرات.
لكن الحقيقة التي لم يدركها ليون، أن عمه لم يكن منقذًا، بل كان أشد قسوة وأكثر هوسًا.
لم يجد ليون مخرجًا سوى خيار واحد: العودة إلى الوحش الأول، صفقة يائسة:
يخترق شبكة السجن ليساعد والده على الهروب... مقابل أن ينقذه من عمه.
لكن كريستوف كان له شرطه الخاص:
أن يتخلى ليون عن لقبه "X" ويعود ابنه الأصغر... وهاكره الخاص.
تخيلي أنكِ هربتِ من دولتكِ خوفا إلى دولة أخرى، وصلتِ بسلام، دخلتِ منزلكِ، استحممتِ ثم جئتِ لتفتحي حقيبة سفركِ لكنكِ لم تجدي متعلقاتكِ الشخصية..
وجدتِ مستندات تنتمي للجريمة المُنظمة! وفي نفس اللحظة استدرتِ فلمحتِ المُجرم صاحب تلك المستندات وفي قلبه نيّة أخذ الحقيبة وإفراغ مسدسه في رأسك!
كيف ستتصرفين للنجاة من رصاصته؟
وهل كنتِ لتقبلي الانضمام لمقر الجريمة؟
هذا مع حصل مع قمر التي هربت من كابوس لتقع في كابوس أبشع، ولم تكُن تدري أنه بداية تعافيها من الماضي..
كيف ستتأقلم؟
كيف ستهرب مِن مُطاردات المجرم المهووس؟
ومَن هُم " آل أمبروزيو دي لا فالنتيا؟ "
- أحداث بطيئة وحب بطيء ♡ -
الأولى في فئة : سيكوباتي | شرطة | الأفضل | الفكاهة | عائلية | ألم | المواجهة | كوميديا سوداء | الأكشن | العصابات | الهروب | الحزن | المشاعر | الدراما
الثانية في فئة : المافيا
-إيفرا-
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ
قائمةً على حُب الوَلي
يسري في الوريد عشقهم الأزلي
ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ..
♛
#الامارة
ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎
*لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
رواية مثلية عراقية
صـرنا مـثل لـعبة بـإيدين الـغدر
نـنطي وفـه.. ونـحصد بـس جـمر!
.1941 .
بين حبٍّ وانتقامٍ وضياع... تتشابك العلاقات، وتتساقط الأقنعة، ويكون القلب أول الخاسرين.
Bl
*
*+21 تحتوي على الفاظ نابيه وعلاقات قصرية ومثلية
رجاءً الي مايحب هيج نوع لا يقراها
2025 || 7 || 17
روايـة عراقيـة في اراضي الموصـل
غارقيـن بالشاي حُباً.. لكن هل يكفـي الشاي ليداوي القلـوب المكسـورة ؟
• حقوق النشر والطبع محفوظة
يُمنع نقل أو نسخ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية دون إذن مسبق من الكاتبة.
نُشرت حصريًا على منصة Wattpad
تحت اسم: Aza
مشاهدة مُمتعة ✨