zozoali_14
- Reads 468
- Votes 32
- Parts 17
منقذي الملحد‼️
حين تهرب من الموت، لا تعلم أيّ حياة تنتظرك بعده.
كانت مجرد فتاة تحاول أن تنجو من جحيم الحرب، من مدينة تسكنها الظلال والدم.
لم تكن تتوقع أن يدها الأولى نحو الحياة ستكون يدًا لا تؤمن بشيء، لا بالله، ولا بالخلاص، ولا بالحب.
أنقذها... نعم.
لكن ما بعد النجاة لم يكن خلاصًا، بل بداية أخرى للهاوية.
القرابة تخون، والدم يتلوث، والعيون تحاكم بصمت.
في مكان غريب، بين أهلٍ لا يغفرون، تصبح الحكاية معكوسة:
المنقذ متَّهَم، والمنقَذة مطعونٌ في شرفها.
وحده الغموض يحيط بهذا الرابط بينهما...
أهو عقاب؟ أم قدر؟
وهل الإيمان يكفي حين تضعف الروح؟ وهل الإلحاد دائمًا يعني الغياب؟
رواية تختبر حدود الإيمان، وحدود الإنسان.