من فتاة فقدت من يربيها... إلى اكتشاف أنها حفيدة لإحدى أخطر العائلات الإيطالية.
تولد قصة حب داكنة تتقاطع فيها الأقدار بين فتاة صُمِّم مسار حياتها منذ ولادتها بدون علمها، وقناصٍ مهووس كرس سنوات عمره في تعقبها والعثور عليها، حتى صار هوسه بها أخطر من رصاص بندقيته.
بين أسرار، وتضحيات، ومشاعر قديمة، ترتبط الأرواح.
الرواية لا تتحدث عن علاقة ثنائي فقط، بل أكثر، بالإضافة إلى الترابط العائلي الذي سيضفي لمسة حب في قلوبكم.
••••••
ليست كل بداية جميلة لكن إعلم أن النهاية ستلامس قلبك.
جلس معها أربعون دقيقه كان يستمع لكل شيء في حديثها ، وعندما قرر الذهاب سألته :
نسيت أن أسألك كم عُمرك ؟
فقال لها : "أربعون دقيقة."
"تبدأ أعمارنا حين نلتقي بمن نُحب"
والأن لنراقب حياة فاليريو وبيانكا الجديدة،
مع التطورات التي ستحصل بينهم. والأسرار التي ستكشف.
🖤كل سرقة تأدي للعقاب من طرف الشرطة الإلكترونية.
تم البدأ في: في أواخر عام 2023.
تم الإنتهاء في: 15 نوفمبر 2025.
رجل أربعيني مهووس بفتاة في الثامنة عشرة...
لكن ليس أي هوس.
هوس يلتهم، يقيّد، يفسد... ويُميت لذة ثم يحييها من جديد.
ماذا لو أحبك رجل لا يرى في العالم غيرك؟
رجل لا يملك حدودًا، لا يعرف كلمة "يكفي"،
رجل إذا اشتاق، ابتلعك كاملة...
وإذا غضب، حطم العالم كي لا يلمسك أحد؟
جيون... رجل المهابة، صاحب النظرة التي تهدم كل مقاومة،
الذي يمشي بثقل ملك... ويحب بوحشية رجل لم يُخلق ثانيًا.
كانت أنستازيا خطيئته، طفلة روحه، ودماره الجميل...
فتاة لم يكن لها شبيه، ولا يريد لها بديلاً.
أنا أنستازيا...
تعلمت أن الرجال أنواع:
رجل آلة... ورجل ثلج.
لا يخونون، لا يضعفون، لا يترددون.
لكن البقية؟
يفعلون كل شيء... ويحكمهم كل شيء.
أما هو...
فكان نوعًا ثالثًا، نوعًا لا يصنع إلا مرة:
رجل تشتهي الخطيئة أن تُرتكب معه.
سحبني إلى عالَمِه بلا إذن،
جعلني أغرق في شغفه،
أتلذذ بالخطايا بين يديه،
أتبع صوته قبل أن أتبع قلبي...
وأرتجف عندما يذكر اسمي كما لو أنه يخلقه بلسانه كل مرة.
جيون... الرجل الذي إن تنفستِ اسمه، تناثرتِ.
كنت أسرق رائحتك...
وأخبئها في رئتي،
لأتنفسك كلما اجتاحني الليل،
كلما طرق الحنين عظامي،
كلما هرب النوم منّي لأنك لست بقربي.
هي قصة عن هوس...
عن حب يفيض حتى يجرح،
وعن رجلٍ وامرأة لم يخلق القدر منهما نسختين.
ادخلها الحماس إلى عالم غير انتمائها ... عالم مخيف مليئ بالدماء ، أصبحت كالفأر الهارب للفرار من قبائل متوحشه تطارده فأصابتها لعنه الحب دون ادراك لذاتها ، ولم تجد سبيل سوى الأستلام لهذا الحب الجحيمى
فتاة تعيش مع ابيها الذي كان مديون بمبلغ كبير لأحد اشهر رجال المافيا لكن خسر كل ما يملك ولم يستطع اعادة المال لهم ليخطف رئيسهم جيون جونغكوك ابنته ويضعها رهينة لديه لكن جمال وبرائة تلك الفتاة جعلت قلب جونغكوك يشفق عليها، هل سوف ينقذها والدها؟ ام سوف تبقى اسيرة لديه؟
هل سبق وسمعتم عن قابيل وهابيل الأخ لذي قتل أخاه لأجل أخته لتي أحبها أن هذه القصة مستوحات منها سنحكي اليوم عن قصة ماكس وجاك لذان أحبا فتاة لايجب عليهم محبتها.
تحكي القصه عن مالاليزا
الفتاة لبالغه من العمر رابعه عشر
كانت لدي مالاليزا حياة عاديه وطبيعيه
ألاأن تزوجت أم مالاليزا بشاب يصغرها
وهنا تتغير حياة مالاليزا
لتصبح من حياة طبيعيه
ألاحياة مليئة بالأثارة
كيف ستواجه مالاليزا العقبات.
لتي ستواجهها وكيف ستتأقلم مع تغيرات أمها
وزواجها من شاب يصغرها.
ونبدأ قصه حب لحد الجنون.
أبطال القصه
مالاليزا--- بدور الفتاة المثاليه والجميله
جاك--- بدور المحامي لطيف
ماكس---- بدور سايكو والمهووس الوسيم
مليزا.... بدور الفتاة الشقراء
زعيم مافيا قاسي و متحكم ملقب بسيد الظلام ليس لديه اي نقطه ضعف الجميع يهابه و يرتعب منه يقع في عشق فتاه ارهقت رجولته و هي الوحيده التي تستطيع منافسته لكن كبريائه يمنعه من الاعتراف لها ماذا سيحل به حين يجتمع مع اكثر فتاه منافسه له لكي ينتقم من قاتل عائلته..؟
ستعرف هذا بداخل القصه......
هلا حبايبي هذه القصه فكره لبنت كثير حلوه اعتبرها اخت لي و رفيقه مميزه مره و صراحه عجبتني قصتها ولا مره سويتها
اتمني تعجبكم و تتفاعلون هذه اول مره اسوي روايتين بعد بعضهم اتمني دعم
الشخصيات...
جيون جونغكوك: فتي في 24 من عمره يلقب بسيد المافيا و ملك الظلام وهذا لانه يقوم بجميع عملياته الاجراميه بالليل و لا يترك اي دليل خلفه ابدا ذكي و قوي يحب المنافسه الجميع يخاف منه و يخشي الاقتراب منه....طفل تربي دون حظن والدته و لا حنان والده لانهم قاموا بحادث و ماتوا
(حادث مدبر) عرف فقط القسوه و القتل ولا يرحم من يقع تحت يده عاشق للدماء يبحث عن قاتل والديه
جيون سيرا: ابنه عم جونغكوك عمرها 22 فتاه جميله جدا مثيره و تستخدم اثارتها في جلب ضحاياها يوجد بينها و بين جونغكوك تنافس كبير جدا بارده منذ مقتل والدتها ووالدها علي يد عدو والدها قاسيه تحب الاسلحه و القتال و المهمات الخطيره تبحث عن قاتل عائلتها فتاة ذكيه خبيثه تقتل بلا رحمه
بعض الشخ
ماذا سيفعل تشانيول مع تلك الخادمة؟، فهو يظن بأنها صغيرة ولن تستطيع أن تخدمه جيداً.
وهل هي حقاً مجنونة وطفولية كما ظن؟، أم لها جانب آخر لا يعرفه أحد.
ولمَ يستمر الماضي بملاحقة أبطالنا دائماً.
.
.
.
.
ما أجمل الذكريات، فقط حين لا نضطر للتعامل مع الماضي.