روايه غامضه تدور حول الماضي والمستقبل ووتحدث الروايه عن بطلنا الوسيم والقاسي الي بيكتشف ان له بنت عم وبطلتنا الجميله الي بين يوم وليله بتكتشف انو لها عائله بعد مافكرت انو ابوها متوفي وتدور الروايه حول مافيا الكابور ومخابرات الانتربول روايه تحكي عن الاكشن والاثاره
روايتي الثانيه ..تم كتابتها ونشرها بعد رواية طفولتي المشتتة...وانا الآن أنقلها على صفحتي هنا ...وسيتم نقل باقي رواياتي هنا ..
أما بالنسبة لهذه الرواية رح تكون بأحداث واقعية ...مو دائما لازم تكون البطله مثالية مثل ما كنا نشوف في اغلب الروايات ..بطلتنا فيها صفات الخير وصفات الشر ...بس يطغى عليها قلة الادب والتنمر على الناس ..تمر الايام وتذوق نفس الكأس .... الرواية احداثها واقعيه وبنهاية واقعيه بعيده عن الخيال ...اتمنى تنال اعجابكم
معروف الصقر بـ كُرهه
لـ الديره وأجوائها وفعالياتها
لكن ابوه بتال يغصبه يروح
لـ الديره كل ما تجي إجازة الويكند
وفي يوم وهو في الديره قاعد
في السطح من المللّ اللي حل
عليه ويسمع هواش في بيت عمه
ويناظر على سطح البيت الثاني
وتحتل قلبه الغجريه
أثَـار صَفعَات على وجهها
وكدَمات تملأ جَسدها
ان استَطاعت ان تداوي جَرحَ جَسدِها
فمَن ذا الذي يداوي جَرح رُوحها
مع كُل ضَربة تَلتَقيها
تَشعرُ ان روحَها
سَتفيضُ الى بَـارئها
عينَاها تَرتَقب قِدوم الفَرج
لكن هلى سَيأتي حقًا
ام انهُ ارتقَاب على الفَارِغ
هل للالم نهاية؟
وهل للفرح قدومٌ
ام ان الحال سيقى هكذا حتى الممات؟
*******
نار تغلو في البركان
وحب باقي مدى الزمان
دموع الفراق
ولوعة الاشتياق
مابين هدوء قبل عاصفة
يجتاحني حب مع عاطفة
هل سيجمع القدر الشملان
ام سيبقون بعيدون مدى الزمان
من يتغلب عاطفة الحب
ام هدوء الخجل
من هي؟
ومن هو؟
هل للقصة نهاية ام انها باقية في محن البداية....
نعم هو يهابه كل الرجال لا يعرف الرحمه ليس كأي رجل...
.ستقولون انه كباقي الرجال بارد متملك وحاقد ولكنه وصل لأسماها
ليس بقلبه ذره رحمه أو شفقه... كلمه الحب بعيده عن قاموسه فبنظره الحب ضعف وهو لن يتملكه ذلك الشعور واذا تملكه بالطبع
سيعاني الطرف الاخر .
..عكسه تلك الطفله التي تنتظر فارسها ذو الحصان الأبيض لتتفاجئ
بالاسود!!
أنفاسي عالية، وشعري منتشر بشكل فوضوي على جسدي، وأركض بأقصى سرعتي في تلك الشوارع الفارغة.
مظلمة ومخيفة ومرعبة.
لكن كل هذا لم يخيفني بقدر ما أخافني من الهروب منه.
ثوبي الأبيض، الذي يصل إلى ما تحت ركبتي، مملوء بالدماء التي تسيل من رأسي والجروح من يدي.
كل هذا من تعذيب الإنسان الذي كان ينبغي أن يكون مصدراً للأمان.
أمام أعين من يتسمو عائلتي.
ركضت بكل سرعتي متجاهلة الألم في جسدي، بينما لم أكترث للألم في قدمي العارية.
كل ما يتبادر إلى ذهني هو الكلمات.
اهربي، اهربي، اسرع!
لا تدعيهم يجدوك، سيقبضون عليك، ستعودي إلى ذلك الظلام والألم، سيعذبونك مرة أخرى!
اهربي!
فجأة وقفت متجمدة من الرعب عندما توقفت أمامي سيارة سوداء كبيرة، وبسرعة ودون أن أدرك شيئاً، خرج الشخص من تلك السيارة حتى لم ألاحظ من هو أو هويته!
وبسبب سرعته اقترب مني وحملني على كتفه. ومن الصدمة والرعب لم أتكلم ولم أقاوم.
إنتهى الأمر. لقد وجدني عدت للجحيم، أليس كذلك؟