إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ
قائمةً على حُب الوَلي
يسري في الوريد عشقهم الأزلي
ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ..
♛
#الامارة
ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎
*لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
ينتابني في أول
الخريف إحساس غريب بالأمان والخطر
أخاف أن تقتربي أخاف أن تبتعدي أخشى على حضارة الرخام من أظافري أخشى على منمنمات الصدف الشامي من مشاعري أخاف أن يجرفني موج القضاء والقدر
هل شهر أيلول الذي يكتبني أم أن من يكتبني هو المطر
يا امرأة تحمل في شحوبها جميع أحزان الشجر ما أجمل المنفى إذا كنا معًا....
يا امرأة توجز تاريخي، وتاريخ المطر
بَينَ حياة الـتعَيسة و الـطُغیان
تَسکن فتاةُ خُلقت بَينَ الـنفايات
أب چـَشَــع يـعَبُد الـمال
أم لاَ تَــعرف مـعنى الحَنان
اجـسادهـم مـتشبعه فـالحرام
جَشعين بـشعين لا يـعرفـون معنى الرحـمه
تـَقع ضـحيتهم فٌتاة مليئ بـالوقـار
شـهوات مُحرمه
قـَلوب مـن حَجـر
ذَكــريات لـا تـَمـوت
طـغيان يَزداد كـل يـوم
بين براءةٍ ووحشية،
كان هناك إجبار وتجبّر.
غزلان تُسقط دون صوت
، وفي كل مرة يدّعون أنها
ليست إلا كوابيس الليل.
قــلوبهم مليئ بالـسواد
غـاضين الأبـُصاࢪ عـن الـرحمه
تُعاکسها الاقدار والأمنيات تـلك الـوقار
فـ تعودُ للتَجُبر و الـطُغی ان
فـ تعتقد أن الراحة فـي إنتظارها لـكن ...!
الروايه باللهجه العراقيه للكاتبه : مريم احمد