🙌
6 stories
عَن الحُب | لحَظات . by taeraeluvu
taeraeluvu
  • WpView
    Reads 22,589
  • WpVote
    Votes 969
  • WpPart
    Parts 11
يا شمسَي المُشرقة و يا حَبيبة فؤادي - ض .
ظِـــلُ البُـنْـدُقِـيَّــة||ضاري وعطوى.  by Kim_Haroona
Kim_Haroona
  • WpView
    Reads 52,025
  • WpVote
    Votes 1,777
  • WpPart
    Parts 24
.
تراتيلُ العشقِ الحَلال by Xauthor7
Xauthor7
  • WpView
    Reads 90,776
  • WpVote
    Votes 3,284
  • WpPart
    Parts 40
في حارة هادئة من الرياض القديمة تبدأ حكاية عطوى الي هربت من جحيمِ أهلها، لا تحملُ في جعبتها سوى قلبٍ مكسور وخطواتٍ تائهة في مهب الريح.. فصادفت ضاري الذي لم تكسرهُ ظروف الدهر لكن كسرته دمعةٌ في عينيها وبين نيرانِ الماضي وأمانِ ضاري تولدُ حكايةُ حبٍّ عذبة وسط قسوة البادية هل يكونُ العشقُ وتداً يثبّت أركان حياتهما ؟ أم أنَّ رياح الغدر ستقتلعُ عشَّهما الصغير؟ روايةٌ عن الوفاء الذي لا يلين، والأمان الذي يُبنى من العدم.
ادمَنتُك رُغم أذاك  by sxv89_
sxv89_
  • WpView
    Reads 50,486
  • WpVote
    Votes 1,736
  • WpPart
    Parts 21
أنتَ لَست أماني أنتَ تعبي الذي لا اشتهي التعافي منه ما بيني وبينك ليس حُب بيني وبينك إدمان
ضوى مِيثاق الحُب والوفَاء by Xauthor7
Xauthor7
  • WpView
    Reads 64,036
  • WpVote
    Votes 3,412
  • WpPart
    Parts 45
في ليلةٍ غاب فيها القمر وجدت نفسها يتيمةً تتجرع ذلَّ العمِّ وقسوةَ الأيام هربت في جنح الظلام ملثمةً بالخوف وفي قلبها غصةً لا ترحم لتسقطَ منهكةً عند عتباتِ شارع الأعشى وأمام دكان رجلٍ يُقال إنَّ قلبهُ نُحت من صخرِ الجبال ضاري.. الرجلُ الذي لا يلين وجدَ نفسه أمام غريبةٍ ترفضُ شفقته وتنازعهُ الكبرياء بين صدامِ القلوب وعنادِ النفوس تبدأُ حكايةٌ لم تألفها الديرة حكايةُ حبٍ وُلد من رحمِ الهرب وعشقٍ اشتعلت شرارتهُ بنظرةٍ خلفَ اللثام مغامرةٌ بدوية تفيضُ بالحب والغيرة القاتلة والصبر الذي يسبقُ الجبر 🤍✨
عَطوى في عيني ضاري.. by dhwaaabss
dhwaaabss
  • WpView
    Reads 8,388
  • WpVote
    Votes 333
  • WpPart
    Parts 17
"لم يكن حبّ عَطوى وضاري مجرّد شعورٍ عابر... بل كان قدَرًا يشتعل في صدريهما حتى الاختناق. حبٌّ يُرهق القلب بعمقه، ويؤلم بصدقه، كأنّه وُجد ليُعاش لا ليُنجى منه. تعلّقٌ يتجاوز المنطق، واتصالٌ لا تقطعه المسافات ولا تُطفئه الأيام. كانا يعلمَان أن هذا الحبّ قاتل... ومع ذلك تمسّكا به، كأن الفقد أشدُّ قسوةً من الهلاك. لم يختارا بعضهما، بل اختارهما القدر لبعض... فإمّا أن يبقيا معًا إلى الأبد... أو يفترقا حيث لا عودة... عند الموت فقط."