النسخة الجديدة (من افضل قراءة هذه تمهيد✨🤭)
لطالما بغضتهم...أولئك الذين تُسمّيهم الروايات "أبطالًا".
بغضت كيف ينحني العالم بأسره لخطواتهم، كيف تتآمر الصدف لتمنحهم النهايات السعيدة، وكيف تتفتح الأبواب أمامهم حتى في أكثر لحظاتهم ظلمة. كنتُ أراقبهم باشمئزازٍ بارد... أو لعلّه لم يكن اشمئزازًا خالصًا، بل غيرةٌ مُرّة، تنخر في صدري بصمت.
فهم يملكون ما لم أملكه يومًا
قطرةً واحدة من تلك السعادة التي كانت تتسلل إليهم بلا استئذان، حتى في أقسى محنهم.
أما أنا؟
فقد ظللتُ أقف عند عتبة الحياة، أطرق أبوابها المنغلقة، دون أن يجيبني أحد.
لماذا لم تطرق السعادة بابي ولو مرة؟
لماذا كانت تعاستي ممتدة، ثقيلة، لا ينفذ منها بصيص عزاء؟
كنتُ أقاوم... نعم، أقاوم كل يوم، أتشبث بخيطٍ واهٍ من الصمود، في عالمٍ لم يتقن سوى السخرية مني، ثانيةً تلو الأخرى.
لم أكن يومًا بطلة قصتي.
لم أُمنح ذلك الامتياز الساذج.
كنتُ مجرد ظلٍ باهت... شخصية ثانوية عابرة، في حكاية شخصٍ آخر.
وجودي لا يُذكر، ونهايتي مكتوبة سلفًا
موتٌ بطيء، على يد مرضٍ لا يرحم.
لكن...
إن مُنحتُ فرصةً أخرى
فلن أكون بطلة.
لن أرتدي ذلك القناع الزائف من النقاء والأمل.
بل سأختار أن أكون النقيض...
الشرّ بعينه.
سأكون تلك التي تُعكّر صفو سعادتهم،
تلك التي تسرق منهم ضحكاتهم واحدةً
إذا كانتي من محبي سوجون من مسلسل جمال حقيقي ستنال هذه الرواية اعجبك☺️💖
أحببت البطل الثاني سوجون وظننت ان بطلة ستحبه بيما انني قرأة نصف مانهوا ووجدت انها ستوعده ولكن نهاية كانت صدمة بالنسبة لي لقد عادت الى سوهو.... ولكن ماذا عن سوجون أشخص الذي سرق قلبي... سوجون هل يمكنك نسينا حبك لها وانا تحبني
ظننت انني احلم وانني مزالت في كوريا
ولكن.. لماذا عادت لدراسة لثانوية وانا قد انهيت جامعتي بالفعل... وماهذا هل هذا جمال هو انا؟؟
سوجون القدر يحبني الانني استطعت مقابلتك
{يتم تعديل الرواية من أخطاء الاملائية}
"لم أحبّهم يومًا... أبطال الروايات."
لطالما بدا لي حبّهم أمرًا أنانيًا، كأن الكون كُتب ليمنحهم كل شيء، حتى قلب البطلة.
كنت أحزن دومًا على الطرف الثالث، ذاك الذي يحب في الظل، ويمنح دون أن يُطلَب منه، ويقف في العاصفة حين يختبئ الآخرون.
لماذا لا تختاره البطلة؟ لماذا لا تميل إلى ذلك الذي يضحي ويقف ضد الجميع من اجلها، لا ذلك الذي يخطف الأضواء ويأتي في اللحظة الأخيرة لينقذها؟
ثم، ما ذنب الشرير إن أحبّ؟
لماذا يكون ثمن مشاعره الموت، أو الفقد، أو الألم الصامت؟
أليس من حقه أن يُحب ويُحَب، دون أن يُلقى به خارج الحكاية وكأن حبه خطيئة؟
كان يجب أن يكون العمل هو كل ما جمع أشهر عارضة أزياء و أحد رجال الأعمال في إيطاليا
لكن الامور أخذت مجرى آخر و انتهى بهما الامر في إحدى غرف الفندق لقضاء ليلة جامحة نتج عنها جنين قلب حياتها رأسا على عقب خاصة بعدما اكتشفت الحقيقة المظلمة للرجل الذي تحمل طفله في أحشائها