عندما يجتمع المال والسلطة والقوة والقسوة بي رجلان ويعشقان نفس الفتاة احدهم ضابط والاخر شيخ فأي حرب ستقام يا ترى؟!
..... لم يُخلق الحب يوماً للجبناء .....
..... فحرب العشق تحتاج لبطل .....
.... راوية حقيقة ....
بين ثنايا الضلام
هناك من اراد من قاتل اخيه الأنتقام
وبين عائله غنيه هناك من تعيش بلا أمان
ليخطفها من اجل الانتقام
لم يكن يعلم انها مصدر دمار
قصه جديده بقلمي الكاتبه أميره محمد 🦋
روايه انتقام غضب..
الكاتبة سجى
بـدروب الهدوء المطـر طاح اصياح
وارجف من اجيگ ومااگولن ليش
من يرجف نحر يضحك وجه ذباح
كلشي يهون بعدك حتى كلبي يهون
بس وداعتك ردت افهم شلونك
خلص كل الحجي و انساك
بس شنساك
جيب اليشطب من الذاكرة عيونك
مثل شمعة احترك يومية يم عميان
لا ينفع ضواي ولا يطفوني
ينتابني في أول
الخريف إحساس غريب بالأمان والخطر
أخاف أن تقتربي أخاف أن تبتعدي أخشى على حضارة الرخام من أظافري أخشى على منمنمات الصدف الشامي من مشاعري أخاف أن يجرفني موج القضاء والقدر
هل شهر أيلول الذي يكتبني أم أن من يكتبني هو المطر
يا امرأة تحمل في شحوبها جميع أحزان الشجر ما أجمل المنفى إذا كنا معًا....
يا امرأة توجز تاريخي، وتاريخ المطر
ماذا لو أصبح الحُب لعنةً لسفكِ الدِمـاء؟
و أصبحت المشاعرُ أبوابًا للخراب، والقلوب مذابحًا صامِتة؟
فِي أرضٍ يأكل فيها السحر الأمــل،
ويُزرع الحقد فِي الأرحــام،
وُلدت الحكاية...
لا أحد هُنا يختار من يُحب،
ولا أحد ينجو ممن يحبّه.
القلوب مربوطة بخيوط خفية،
تحركها يدٌ عجوز...
يدٌ حاقدة، ساحرة، تُقسم أن الحب جريمة،
وأن النساء ثمن،
وأن الرجال أدوات.
بعضهُم نُفيَت طفولته،
وبعضهُم ذُبح قلبه وهوً حي،
وبعضهُم اختار أن يحترق بدل أن يعيش...
العرنـدس أنا كاتِبة ايڨيــن اَل مُحمد.
" أحتجاز الرَوح " .
" كل الأبواب كانت مغلقة ... إلا ذاك الباب الذي لا يُفترض أن يُفتح في منزل مهجور منذ عشرين عامًا ، تدخل الشخصيات لتكتشف أن الروح التي تعيش هناك ... لم تنسَا كل صرخة ، كل همسة ، كل ظل في الجدار يخبرها بشيء واحد : لم تَعُد وحدها وبين الحقيقة والوهم ، تبدأ لعبة الاحتجاز ... فهل تهرب ؟ أم تصبح أسيرة مثل من سبقها .