في مدرسة تبدو عادية
تبدأ أحداث لا تشبه العادي...
أصوات تتردد بين الجدران....
وأسرار تطفو شيئًا فشيئًا، لتجرّ الطلاب إلى مواجهة ما لم يكن في الحسبان....
بين الصداقة والخوف.....
وبين الحقيقة والوهم.....
تنسج الحكاية خيوطها ببطء....
لتختبر قلوبهم وولاءهم لبعضهم البعض.....
هنا، حيث يتحول صدى الطباشير إلى مرآة تكشف أعمق المخاوف وأخفى الأسرار لا يبقى أمامهم سوى...
خيارين: أن يوحدهم الظل... أو أن يبتلعهم الصمت.
---
جميع الافكار تخصني وان كان هناك تشابه بين رواية اخرى فهي مجرد صدفة
الغلاف من تصميم المبدعة :owl_eviia🎀💗
كانت اميليا جالسه في غرفه فارغه على الارض تحدق بالفراغ وملابسها ملطخه بالدماء كاد عقلها ان ينفجر كيف استطاع فعل هذا بها وضعت يدها على قلبها بألم ارادت الصراخ لكن صوتها اختفى حتى عيناها رفضتا البكاء لقد قتل الجميع هذا ماكان يتردد في عقلها مرارا وتكرارا حينها فتح الباب ودخل شخص ما نضرت اميليا للوحش الذي دمر حياتها بعينان تشتعلان كراهيه بينما ابتسم ماكس ببرود .ماكس:اذا هل عرفتي حقيقتي الان .اميليا:قاتل عديم الرحمه ابتسم كيف استطعت قتل اخيك قتلت ابي الجميع وجاهدت لكي تخفي ألمها مسح ماكس الدماء الدماء التي كانت تغطي يديه ماكس:الجواب سهل اردت ان اكون ملكا نحن مصاصو دماء اميليا لاقلوب لنا لذا تجاوزي صدمتكي وانسي نهضت اميليا واسرعت مهاجمه اياه مسكها بقوه واضعا يداها خلف ضهرها عيناها كانتا تحترقان غضبا ابتسم ماكس مقربا شفتاه من شفتيها انتي تحبينني .اميليا:نعم وبجنون لاكن بقدر ماكنت احبك انا الان اكرهك اميليا القديمه ماتت ساعيش الان للانتقام منك فقط ابتسم ماكس مقبلااياها بعمق حاولت الافلات لاكن بلافائده لم يبتعد الابعدما ادمى شفتيها ماكس:لطالما اردت فعل هذا .اميليا :انت تقززني .ماكس:انتي ملكي
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أ ن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
للكاتبـه ليما @rwizi_
ما احلل اقتباسها او سرقتها او نقلها لمكان اخر ✖️
..
تتكلم عن البطله شفق اللي يموتون جميع اهلها بسبب حريق منزلهم وتتشتت من بعدهم وتعيش عند عمها القاسي واللي تهرب منه بليلة ملكتها من ولده لبيت ابوها القديم وتلقاه اصبح ملك للضابط واللي بلحظة ضعف طلبت حمايته وكان شرط حمايته لها الزواج منها ومن هنا تبدأ الأحداث اللي تأسر قلوبكم ❤️🔥
.
ملاحظـه 💢؛ اول 3 بارتات تتكلم عن الماضي قبل عشر سنين وابطالنا الشفق وهُمام صغار✨
..
حين يصبح الخوف هو القانون السائد والجميع ينحني أمام جبروت رجل واحد... لتولد فتاة ترفض الركوع
في عالمٍ محكوم بالدم والنفوذ حيث يرتعد الجميع بمجرد ذكر اسم "ألكسندر ألبرت" تقف "فنيسا الفيدرو" في وجه العاصفة. فتاة كُتب عليها ألا تطيع، ألا تنكسر، وألا تعرف للهدوء طريقاً دون أن تعلم أن تمردها هذا قد يقودها مباشرة إلى عرين الأسد
بين عالم المافيا المظلم وصراع القوة، تُرمى فنيسا في المنتصف لتجد نفسها وجهاً لوجه أمام الرجل الذي يخشاه الجميع
لكن ماذا يحدث حين تصطدم القوة بالتمرد؟
رجل بارد، قاسي، لا يرحم
هل ستنجو من براثنه، أم أن "الوحش" نفسه سيجد نفسه مكبلاً بـ أسوار قلبها؟
كل خطوة تؤدي إلى حافة الهاوية
وكل مواجهة تخفي خلفها احتراقاً من نوع آخر
وهنا، في هذه الرواية لا أحد يخرج كما دخل
.
.
"جميع الحقوق محفوظة للكاتبة الأصلية للرواية، ولا أسمح بالاقتباس"
رومان فلاديمير زعيم المافيا الروسية 💀
اقترب منها وابتسامة مظلمة ترتسم على شفتيه
هل تعلمين ما هو الهوس يا صغيرة هممم إنه شعور كالنار التي تشتعل في صدري هوس يتجاوز كل الحدود لذا أرحب بك في جحيمي صغيرتي حيث تلتقي العواطف بالجنون وحيث لا مفر من مصيرنا المشترك هنا كل لحظة تحمل معها قسوة الشغف وكل نظرة منك تأخذني إلى حافة الهاوية حيث يصبح هوسي بكِ جحيماً لا ينتهي .
روكسانا فلاديمير شقيقة الزعيم 🦋
يا إلهي لا أريد معرفة الحقيقة أريد كل شيء كما كان سابقاً هل من الممكن أن الشخص الذي أدعوه ملاكي الحارس هو أول شخص قام بطعني منذ نعومة أظافري لقد كنت أعيش في خيال لكن الآن كل شيء يتلاشى
لكنني سأنتقم سأنتقم منك يا أخي لن أسمح لك بالهروب من عواقب أفعالك سأنتقم منك بالطريقة الوحيدة التي تهز كيانك .
⚠️ تنبيه : الرواية مخصصة للبالغين نظراً لاحتوائها على مشاهد عنيفة ومشاهد جنسية 🔞
🏷 تصنيف : مافيا + دارك رومانس + أخواة + إثارة + للبالغين فقط .
📒 ملاحظة : روايتي هي ثمرة خيالي الخاص و أي تلاقٍ بينها وبين أعمال أخرى هو محض مصادفة لا أكثر لذا لا أسمح بالمساس بحقوق الإبداع والسرقة .
إنها رواية عن جيلٍ يحاول كسر سلاسل الماضي، عن قلوب تبحث عن حريتها وسط سلطة الجد وأصوات المجتمع، وعن سؤال يظل مفتوحًا:
هل يمكن للحب أن ينتصر على إرثٍ ثقيل من العنصرية والتقاليد
"حين تظن أنك نجوت... تكون قد دخلت بالفعل في قبضتهم.
أصواتٌ تهمس في العتمة، وأيدٍ لا تُرى إلا حين تقترب منك أكثر مما يجب.
في هذا العالم، لا أحد يهرب... بل يتحول.
فهل ستقاوم... أم ستكون اليد القادمة؟"