"أنا حلمت حلم غريب... إن فيه واحد شكله مافيا بيدور على حجر أزرق... وصحيته وأنا بخبي حاجة في درج المجوهرات."
"العربية دي بقالها يومين واقفة في نفس المكان. مفيش حد نزل منها ولا ركبها، وغالبًا في حد بيترصّدنا."
"الماس ده مش عادي... وده مش مجرد حجر. اللي بيدور عليه شكله مش ناوي يمشي غير لما ياخده، سواء بالحُسنى... أو لا."
"العين التي ترى كل شيء... تنتظر من يعيد الحجر إلى مكانه."
"أنتم الآن جزء من شيء أكبر... الحجر الأول قد ظهر.
الطريق طويل، والنهاية لا تعرف الرحمة.
سيبدأ العدّ التنازلي عند الغروب."
أُنظر إليهم يتجولون كالدُمى المثيرة للشفقة!.
.
.
.
"أنا سيدةُ ذلك الوادي، وكلُّ مَن فيه..."
"أنا سيدُك."
---
هي أسطورةٌ لا أحد يصدقها، لكنّها لم تولد من فراغ.
في قريةٍ معزولة خلف حدود المملكة، اختارت كاتبةٌ غامضة أن تنفي نفسها بعيدًا عن البشر.
هربت من ماضيها؟ أم من الحقيقة التي كتبتها بيديها؟
يقولون إنّ من يدخل غابة "أتاريا" لا يخرج منها أبدًا...
لكنّ أحدهم خرج - وكأنه لم يعد الشخص ذاته.