My favorite ✨🦋
45 stories
ماثياس  by ma_aria_nap
ma_aria_nap
  • WpView
    Reads 1,212,792
  • WpVote
    Votes 9,609
  • WpPart
    Parts 3
« لَـو يَـسـأَلُـونِـي عَـنـكِ ... سَـأُخـبِـرهُـم أَنَّهَـا كِذبَـة جَـمِيلَـة حَلـمتُ بِهَـا طـوَالَ حَيَـاتِـي »
آمين ✔ by mindhack__diva
mindhack__diva
  • WpView
    Reads 1,809,825
  • WpVote
    Votes 134,928
  • WpPart
    Parts 31
فضولها قادها من الإنجيل للقرآن , و من الإمساك بصليب للإمساك بيد رجل يعبد الله الواحد الأحد .
Yazina by mindhack__diva
mindhack__diva
  • WpView
    Reads 388,182
  • WpVote
    Votes 38,190
  • WpPart
    Parts 25
رجل بريطاني يعود لبلد عربي قيل انه وُلد فيه , و ما بدأ برحلة إستكشاف هويته و دمه انتهى بتورطه مع فتاة نقلته من شرق المنطق لمغرب الجنون و سمع الجميع ينادونها " يا الزينة "
الحُب سيكون مَلاذنا || love Will Be Our 𝐒𝐡𝐞𝐥𝐭𝐞𝐫 by Kirawatt15
Kirawatt15
  • WpView
    Reads 692,076
  • WpVote
    Votes 36,929
  • WpPart
    Parts 31
- كِلانا نَحتاج ملاذًا لنتمسَّك بِه يا ديلان. - ماذا عَن أَنْ يَكون الحُـبّ هُـوَ مَلاذُنـــا؟ | لَم تكنْ سافانا جوشْ كسائرِ الفتيات؛ بل كانتْ تسيرُ في محطاتِ حياتها دونَ غاية تتعلقُ بها، أو وجهٍ تستمدّ من عينيهِ النور. غيرَ أنّه، في اللحظاتِ التي تُصفع أيامُها بظلامِه، ينقلبُ مسارُ الأمورِ كليًّا. ديلان كارتر، بدا لها ذاكَ الفتى المتكبرُ البارد، الذي يُخفي خلفَ عينيهِ العسليتينِ مشاعرَ يُستعصى قراءتُها. وكانَ هو أيضًا يُدركُ في قرارةِ نفسِه أنها ليستْ كمن مرّوا عابرين، بل تلكَ الغامضةُ المُتمردة التي أسرتْ قلبَه دونَ أن يجرؤَ على البوح. وبينما كانَ الجفاء والبغض يشكلان الجدارَ الظاهرَ لعلاقتِهما، تهاوى ذلكَ الجدارُ على غرّة، وحلَّ مكانَه شعور آخرُ وُلدَ من سببٍ مبهم، جاعلًا سافانا تخابِط صراعٍ مع ذاتِها، تُرددُ في سرِّها أنها قد تكونُ وجدتْ ملاذَها الوَحيد. જ⁀➴°⋆ - إنْ كانتْ عيناكَ سجني، وأضلعُكَ قيودي، وحضنُكَ معتقلي، فلتسقطِ الحرية. - بدأتْ في ٥ نوفَمبِر ٢٠٢١.
أكِستاسِي by Ariha_xo
Ariha_xo
  • WpView
    Reads 130,923
  • WpVote
    Votes 8,588
  • WpPart
    Parts 19
-" إذًا ياسمّو الأميّرة برّري لي؟ " هو نَبس بِسخريّة مُدحرجًا مُقلتيهِ بإتجاهي لِتستقر نظراتهُ عليّ يُطالعني بنظراتِ إستخفِاف، قَبضَتُ على الخِنجر بينَ أنامِلي نابسة بنبرة هادِئة " هَل تعلم ماذا قال دُوستويفسكي ؟ ، رُبما لم يَكن حُبي الإ خِداع حَواس " ظهرَ شَبح إبتسامة على شَفتيه مُتمتمًا وهو يسندُ كفّه على وجنتِه -" هل تقولين بشكلٍ غير مُباشر أنكِ مُخادعة؟ " نظرتُ في عينيهِ مُباشرةً وواجهتهُ. -" هَل تعتقد أنني المُخادعة الوحيدة هُنا؟ " . . . . ⚠️: الرواية صُنفت من تصنيف البالغين لأجل بعض المواضيع النفسية التي يمكن أن تكون حَساسة لدى البعض ، ولَيسَ لمشاهد جَريئة أُؤثمّ عليها وآخذ أثم من قرأهَا أمامَ الله.
قناع الملاىٔكة  by wattp_elora
wattp_elora
  • WpView
    Reads 12,753
  • WpVote
    Votes 928
  • WpPart
    Parts 23
الموت و الحياة ، كلاهما وجهان لعملة واحدة ، كلاهما أخد و عطاء الأول يأخذ روحك مقابل الرقود الداىٔم و الثانية تهلكك لتحيا هذا المبدأ تطبقه الحياة مع الجميع حتى إن كانو شياطين يرتدون قناع الملاىٔكة ، لوهلة ستعتقد أن الشياطين هم ملوك اللعبة لكن لا ملك على الرقعة سوى الرقعة ، الأرض ، هي ملكة اللعبة ، إن إعتقدت يوما أنك من تحرك البيدق فأنت مخطىء ، الرقعة هي من تحركك أنت و البيادق لذلك خدعتك بوجود الملك ، لكن لا أحد يعلم من هي الرقعة لأن لا أحد يجب أن يعلم سوى الغاىٔص ببحر الأقنعة و كم سيكون الغوص مرهقا عندما تعتقد أن الأقنعة أصبحت هادىٔة و أنك تعلم ما يجري على الرقعة ستستدعي الأرض أخطر قناع لتفجر الرقعة و ما عليها ، لتثبت أن أرضا محددة هي رقعة الفوز ، أرض الحقيقة بقلمي ، و بقطرات من بحر أفكاري سأروي لكم قصة فريدة ، قصة ستسرد نفسها و تعرفنا على شياطين يرتدون قناع الملاىٔكة
𝐑𝐀𝐗𝐄𝐈𝐑𝐀 | 𝐓𝐇𝐄 𝐋𝐀𝐒𝐓 𝐑𝐀𝐘 | رَاكسِيرَا | الشُّعاع الأخير by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 3,570,482
  • WpVote
    Votes 99,156
  • WpPart
    Parts 22
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!