نبذة:-
قصه عراقيه تحمل بين طياتها قصص عديدة قصه لفتاة حكم عليها بالزواج في عمر الخامسة عشر لتعيش في دوامه من الحقد والنفاق وبرفقتها ثلاثه اطفال.
شخص متملك عنيد قاسي احبها من اول نظرة لم يتلقى منها سوى الكره والحقد.
لتدور السنين لتقع روح هذه الفتاة في حب مالكها .
يشاء القدر فراقهما لتنكشف اسرار كثيرة وتسفك دماء ارواحا بريئة فهل سيجمع القدر بينهما مرة اخرى؟
حقيقيه باللهجة العراقيه .
بقلمي أنا الكاتبه ايه الطائي.
بداية القصة....2023/3/15
بين المَـاضي والحَـاضر
نُشـج حُب لا يعرفُ لـ الاستسلام مَصير
ف بين مطبات الحياة و على مر دهر
من السنيـن عاد ليُكمل المسير
ذالك الإنسان من لديه من غـرامة
الاصرار ليُكمل ما تبقى من الهجـر
البعيد لُيصبـح قريبٌ من ما أُطلق عليها
التامُور وليرمم شُغاف قـلبها من قبح الزمـن المرير
..
ف هل سيُختـم هذا الحُب بالثمَار ؟
وتسمح الأيـام عنهُم شدائد السنين ؟
وهل سيرفرفون في السماء ك العصافيـر
يغردون في أَسمى تغاريد العاشقيـن ؟ !!
#روايه _آمون
" لاَ مَرسى لنا ؛ نحنُ السُـفن التي لا تَستسلم للمُراس "
في طريق مليئ بلعقبات هل يوجد طريق يؤدي
الى السلام... ام ان هناك من اختصر طريقي
وألجأني اليه ؟؟؟
هناك من يصارع حتى يحتفض بنبضات
قلبه... حتى لا يجعل دقات قلبه مسموعه
ولكن للقدر رأي ثاني وكأنه يقول لا حياةَ لكََ
وليسَ منْ حقِكَ أن تحْيا بدون دقااتي هذا لحن الحياه فلا حياة لك من بعدي ...
فأجعل من يهوى
قلبك قربهِ ولا تحرمه لذه العشق....
القصه حقيقيه من ارض سامراء
بــقلمـي- نور سـكندر
-للقلب ذكرى لا تموت
-لكن الذكريات تنسى بمرور السنين .
-ابدآ فـ لقلبي ذكرى لا تموت
انـا فـَتـى فـتن بـ فتاة فتـاة
وبـت بسبب الفتاة فتات
عـن حَـبـها رويت ولا ارتويت
قادهُ الي الهوه فهوية
ظـننتها جنه وعلى نفسي جنيت
نـبض قلبي العليل فهز يساري
أرق شديد ضر جفناي
ضجرت وتعبت وفاض بي الحنين
ثم عدت الى ربي فهداني
ثم اذا بربي يهديها الي ..
ابتسمت ورديت بذهول :- فـ اصبحت ذكرياتك تأتيك بهيئة وجع
قد نغيب كألغروب وقد يلهينا الزمن ولكن يبقى نبض القلب لا ينسى
الأحبة ، لتدق أجراس الوداع فنمضي تاركين خلفنا لحظات جميلة، لتبقى ذكرى تكتب على سطور النسيان، لتبقى أنت جالس في المكان نفسه، المكان الذي تتطاير منه الذكريات المؤرقة والجميلة، تقلب صفحات الماضي وتتذكر أناس لم يبقى منهم سوى الذكرى .
"أنا البنية اللي ما ذاقَت الحنية من أبوها... البنية اللي عاشت عمرها تحاول ترضي أبوها، بس ما شافت منّه غير الجفاف والكره والظلم. كنت أحلم أدرس، أصير شي، أرفع راسي بنفسي، بس انكسرت الأحلام، وانكسر قلبي يوم قالوا لي: خلاص ماكو احلام بعد كلشي انتهى،والزواج نصيبك.زوجوني غصب
تزوجت وانا ما جاهزة... لا بالعمر ولا بالحياة، غصبوني ودفنوا الباقي مني.
أنا ال بنية اللي ماتت وهي حيّة، اللي دفنوا طفولتها ببيت، ودفنوا شبابها ببيت ثاني.
بس بقلبي بعدني أصرخ... مو لأن أحد يسمعني، بس يمكن الله يسمع.💔