ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
" رفيقة "
عالمي كله قد توقف بعد تلك الكلمة مازلت مصدومة والجميع كذلك
" جلالتك أعتذر لكن لابد أنك أخطئت ..."
هدير قوي ملأ القاعة الضخمة مما جعل جسدي يرتجف وصوت ضعيف مهتز خرج من شفتي مما جعل ألفا الملك أن يتوقف عن الهدير ، قام بسحبي اليه نحو صدره ليصرخ بصوته " مُلكي ".
#1 Love
#1 alpha
جونغكوك واقع لشريكة سڪنه بالجامعة
آرمين الفتاة التي يحبها جون، لاتقبل بمواعدته رغم الالاف الذين واعدتهم ،
بسبب عملية اغتصاب صدته عنها لكن لم يتوقع من فعل ذالك ولما؟
المكافآت:
1#race
#1قانوني
#1 الجامعة
بدأت: 20/5/2024
انتهت:؟؟
هي جنرال جوي لا تعرف الرحمة.... وهو ادمرال بحرية لا يعرف الخسارة
لم يكن كل ما أرادته كان كل ما تمنته ، كان رجلا
تتوقف امواج البحر احتراما له ، لمثاليته اختاره البحر لتنفيذ مهماته
في السماء كانت هي تطير بأوامر صارمة ....وعلى البحر كان يبحر بقلب لا يلين
عندما اجتمع الهواء و الماء ، اشتعلت الحرب بين الواجب والمشاعر
الحب ليس ضعفا بل المهمة الاصعب
اخفيت مشاعري تحت الرتب، لاكنك كنت مهمتي المستحيلة
بين كل الحروب التي خضتها لم تسقطني الا نضراتك
اخبرني هل يعد خيانة اذا كنت اشتاق لزوجي وسط المهمة؟
بين اوراق العقد ونضرات العيون ..... بدأت مهمة لم تخطط
تزوجتك لانك الخيار الافضل.... لاكنك اصبحت الشيء الوحيد اللذي لا أريد خسارته
كنت اضنك جنرال فقط .....حتى رأيتك تبكين بصمت
هي مهمته الان ..... والانسحاب خيانة
لم اخطط الى ان احبك .... ولاكنك تسللت الى قلبي كما يفعل الغيم قبل المطر
كل مابيننا كا صفقة الا نبض قلبي عندما تلمسني
احتاجك أنتِ أكثر من اي انتصار.... لانك اول امرأة كسرت صمتي
بين كل معاركي انتي من اسقط سلاحي
هي لم تقل احبك....لاكنها ترتجف كلما اقتربت منها
لو كان الحب خطأ..... فأنا مستعد لأدان بك
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!