إنَّ أكاديميةَ كلاڤيس... متاهة، طرقُها مُلغَّمة، ملتوية، كل خطوة فيها، حتى لو بدَت في حينِها عادية، قد تقودُ إلى دوامةٍ منَ الفظائعِ التي لن تخرُجي مِنها...
❗هام:
•جميع المواضيع والمعلومات التارخية التي قد ترد في
الرواية قد تحتمل التصديق أو التكذيب.
•الرواية خالية من أي ألفاظ تخدش الحياء ولا تدعم ولا
تمجد لأي شيئ مُنافٍ للأخلاق، لا تُرَوِّج للمحرمات.
•جميع الحقوق محفوظة، ممنوع أخذ أو اعادة نشر أي
جزء منها ولو كان مجرد جملة على مواقع التواصل الاجتماعي.
#1ألغاز.
#1خيال علمي.
1# darkacademia
1# psycho
تستيقظ آنا، الفتاة المختلفة، في عالمٍ لا يبدو مألوفًا. بعيدًا عن كتبها الدراسية وحياتها المترفة، تجد نفسها مضطرةً إلى زراعة الحقول بدلًا من دراسة الطب، والنوم في البرد عوضًا عن الدفء.
إلا أن الحياة تجرّها إلى القصور الرخامية، وسط الأحواض الدافئة، والفساتين الحريرية، والذهب، والإستبرق...والطاغية.
< ربما كانت القذارة اللفظَ الأصح لوصف الإنسان. >
2026/7/1
إمنحني قلبك...أمرا غصبا لا فضلا، أقصد قلبك بالمعنى الحرفي، قلبك بدماءه و أوردته، أريده في علبة مزينة لي وحدي، إقطع لسانك و امنحه لي فلا تغازل به إمرأة غيري، إقتلع عيناك و سلمهما لسطوة جمالي فلا تزيغ عن وجهي الأقمري...
فقط أعطيني جثتك، تعهد لي بدماءك، جاورني القبر و كن ملكا لي حتى بعد موتك، تعفن حبا و أزهق روحك في زجاجة سم عطرية لأجلي...
لست أطلب رأيك و ليس الرأي إلا جريمة في قوانين هيامي، و حرية القرار هرطقة تستوجب الحرق حيا و نثر رمادك على رمسي، لا مفر لك من لعبة الحب في متاهات العوالم السفلية، نهايتك أن تمنحني شفتيك إلى جانب أحشائك و عظامك
كلها كانت مطالب بسيطة معقولة لطفلة بريئة لطيفة، كل ما أرادته كان الوقوع في الحب...
ستعيش الرعب الحقيقي حين يكون الهوس أنثى
⚠️هذا العمل نقد ساخر لأفكار الهوس و التملك بمسمى الحب لا داعما لها، الرواية مصنفة للبالغين لإحتواءها على السوداوية التي لا يقدر الكل على تجرعها، إضافة مشاهد رعب، عنف و دموية، معلومات نفسية و قضايا إجتماعية حساسة و شائكة، أفكار شخصيات سامة و مغلوطة و كلام خيالي حول فلسفة الأساطير و الأرواح و التي لا تناسب جميع الفئات العمرية غير ذلك فهي خالية من أي +18 تمسني كمسلمة