دِفْءُ المَحَابِر🤍
39 stories
رَامُوتِيك by Fulla_TT
Fulla_TT
  • WpView
    Reads 6,448
  • WpVote
    Votes 497
  • WpPart
    Parts 4
شرعتُ فِي قلبِ الصفحاتِ أبحثُ عندَ نواصِ سطُورها وعِند عتَبات الهوامِش ، أَعدل ثنَايا وانبعاجَات الورقِ أعيدُ تكوينهَا لشكلِها السّوي علِّي أَلقط المعنَى وأكتَشف المدلُول مِن الأسطَار التِي بحلقتُ بهَا ورددتُها قراءةً فِي ذهنيّ قبَل قلِيل وحينهَا ، مَا إِن حويتُ غُلفي الكتَاب بينَ أكُفي ، بَان عِلم الجُمل فيّ وإعتلجَتني المعرفةُ والجَهل عندَ موقعٍ واحِد ، حِينها فَقط ، إكتَنزت سطراً واحداً داخِل مُقلي ، كَفل جُم الأَمر " إِن دَاهمك تيهُ الأقدَار ، وأينعَ عُود تِلك الأزهَار ، سِر خلفَ ثرَاها ، فَلا خَوف عَلَيك ومَا أنتَ بِمكدار " . . . . ❁ أُسطورة التَائهين . . . . الرِواية مُدرجة تحتَ تصنيفِ البالغِين لِإحتوائها عَلى مشاهِد عُنف وتعذيبٍ مِن وحيّ الواقعِ والخيَال وأفكَار شخصياتٍ مشوهَة تضرُ العقولَ الهشةَ والأدمغَة الرخوَة ومَواضيع حسَاسة مِن الواقعِ وأمورٍ وأمراضٍ نفسيَة وحرُوب ونِزاعات داخليَة لِمسوخ الأنفسِ البشَرية ، غيرَ ذلكَ فإنهَا نظيفةٌ لِأعين قارئٍ مُسلم مكتُوبة وفقَ تعالِيم وشريعَة إسلَامية وسيَتم طرحُ المواضيعِ الكبيرَة والحسَاسة بطرقٍ مدروسة⚠️‼️🔊
كما تلامس الثلوجُ السماءَ by JemaPark
JemaPark
  • WpView
    Reads 51,144
  • WpVote
    Votes 2,468
  • WpPart
    Parts 11
نيڤيرا كولينز هي كاتبة عوالم خيالية، تهرب بالكلمات إلى ممالكٍ من ثلجٍ وسحر... لكنه هذه المرة، لم يكن خيالًا. استيقظت داخل روايةٍ تعرفها جيدًا... عالمٌ ملكي يتداعى على حافة الانهيار، حيث الحروب تشتعل في الخفاء، والعرش يترنّح فوق أسرارٍ دامية. وهو... لم يكن مجرد شخصية. أميرٌ غامض من سلالة ڤولكارين، يراقب العالم وهو يختلّ أمام عينيه، مدركًا أن القصة لم تعد تسير كما كُتبت. بين سيفٍ مقدّس اختارها دون تفسير، وغابةٍ تهمس بعواء المستذئبين، تبدأ الشقوق بالظهور... خللٌ يتسع، يربك القوانين، ويجذب أشخاصًا لا ينتمون لهذا العالم. لكن الصدمة الحقيقية؟ أنها ليست الوحيدة. شخصياتٌ أخرى... تتذكّر. تتجسّد. وتحاول تغيير مصيرٍ كان يفترض أن يكون ثابتًا. وفي عالمٍ تتشابك فيه النوايا، وتُخفى فيه الحقائق خلف التيجان، حيث الأعداء قد يكونون أبطال الرواية أنفسهم... عليها أن تكتشف: هل هي جزءٌ من القصة... أم الخلل الذي سيُسقطها بالكامل؟ «الجزء الأول من سلسلة سجلات النظام»
اُومُـورفِيَـٰا by iris-irii
iris-irii
  • WpView
    Reads 11,940
  • WpVote
    Votes 1,865
  • WpPart
    Parts 11
تَحذِير‼️: هَذِه الرّوايةُ لَيسَت لِمَن ينجُو بِسُهولةٍ مِن اِرتِطَام المَشاعِر... ❀ ❀ ❀ لَو سُئِلَت الرّوايةُ عَن أَكثر اِثنَانٍ اَرهقَاهَا..لَذكَرت فتَاةً كَان النّورُ يُقِيم فِي أثَرِها، فَمَا مرّت بِمكَانٍ الّا وأَضَاء. ورجُلا مَا مَرّ بِشَيئٍ اِلاّ و أَورثَهُ شَيئًا مِن العَتمَة.. ❀ ❀ ❀ الرِوايةُ ذَاتُ طَابعٍ نفسيٍّ قَاتِم و تَتناولُ هَشاشةَ الأَرواح والعُقولَ المُثقَلةَ بِالخَوف والصّراعَ الدَائِمَ بَين النّورِ والعَتمةِ دَاخِل الإِنسَان... كمَا تطرحُ تساؤلاَتٍ عَن الأَلمِ والخَسارَة والأمَل ومَا قَد يَفعلُه الحُبُّ حِينَ يتَحوّل إلَى نَجاةٍ... أَو هَلاَك.
خسُـوف by ihoor_9i
ihoor_9i
  • WpView
    Reads 2,509
  • WpVote
    Votes 127
  • WpPart
    Parts 5
التَفت إلي.. عيناهُ مِثل ضوءٍ ضائعٍ مِن نجمٍ انطفَئ منذُ سنِين، لا شرّ فيهمَا، بَل شيءٌ آخر أقرَب لِلحقيقَة مِن الكذِب، و أقربُ للخطَر مِن سلامٍ زائِف. دنَا خطوةً بَعد والَّليل انحنَى قليلاً نحُونا كأنّه هُو الآخر يُصغي بِشغف، هامساً بصوتِه الَّذي كَان يخترِق صمتَ الظُّلمة "ومَاذا أكُون يَاحضرةَ الشُّرطية؟" أسدلتُ جفُوني لبضعِ هُنينات فِي محاولةً للسّيطرة علَى سيلِ المشَاعر الّتي احتشَدت لفُؤادي المُرتعش بِلا هوادَة مُتمتمةً "أنتَ رجلٌ يهربُ مِن نفسِه.. ويظنُّ الحبَّ ضعفاً، والرَّحمة عَاراً" سكَت بُرهةً، ثُم انفجَر ضَاحكاً، ضِحكةً مزّقت سكُون الّليل مِن حُولنا وتردّد صدَاها فِي كلِّ زاويةٍ مِن المكَان، كَأنّها تهزُّ ما تبقَّى ثابتًا منِّي. أعَاد تُوجيه فوَّهة المسدَّس الرّابض بيدِه نحُو صِدغي مُردفاً بصوتٍ خفِيض "بَل أنا رجلٌ خذلتهُ كلُّ الوجُوه.. إلاّ وجهكِ" - مُنذ أبريل 2025 .
الحُب فِكرة أم عاطِفـة؟! by Karoleena_1
Karoleena_1
  • WpView
    Reads 1,883
  • WpVote
    Votes 242
  • WpPart
    Parts 8
إجتمع حاجباي في عقدة ضيقة حين لمحت ذاك الإحمرار الطاغ على خديه ، أصبح قبيحا مُجددا !! " أخبرني فقط لما أنا هنا ؟" كلماتي بالرغم من أنها همسٌ خافت لكنها كانت كالصراخ في هذا الليل الهادئ وصدقوني حين أقول أني أرغب بقتله لأنه السبب وراء وجودي في هذا المُستودع الكريه ...حركته بجانبي أعادت تركيزي إليه فرأيت كم أن الألم يرسم نفسه بوضوح على ملامح وجهه الوسيم والذي لا أستطيع إنكار هذه الحقيقة مع الاسف أتمنى لو كان قبيحا حقا فحينها لن يؤلمني حرقه ومن ثم قتله بأبشع الطرق لكنني ومع كل ما أحمله من أسف فإن تكاثره سيسدي خدمة للمجتمع بتحسين نسله وأنا إمرأةٌ تُقدر الجمال ووجوده ، حتى وإن كان من هذا الرجل هنا !! " إبقي قليلا بعد ، لا ترحلي المكان هنا موحش " وكأن لي مكان آخر أذهب إليه منذ البداية ! جبان وغد أنا باقية هنا على أي حال . أغمضت عيناي ومن ثم أرحت رأسي على الحائط خلفي أتجاهل وجوده . __________♡ _ كُتبت يوم : {26/11/2025} _إنتهت يوم :{26/01/2026} _نُشرت يوم : {20/03/2026}
بِيرينُوس by Akhilla
Akhilla
  • WpView
    Reads 535
  • WpVote
    Votes 68
  • WpPart
    Parts 5
أدِر أكرة البابِ جيدًا عِندَما تِلج، أو غادِر.
ضَوْءُ الظَّلام؛ نُورٌ مِنْ سَواد by arillarii
arillarii
  • WpView
    Reads 560,365
  • WpVote
    Votes 2,627
  • WpPart
    Parts 2
تَنتظِرُ مِنّي وَصْفًا سِحريِّ؟ مَاذا أُلقِي عَليك؟ لَستُ بِساحِرة وَليسَ لِي سِوى حِبري؛ دُجْنُهُ مِنَ الرَّيْنِ عَلى العَينِ يُغشِي. أوقَعْتُك. تَتهادَى فَوقَ خَيطٍ دَقيقٍ يَقودُكَ إِلى الطَّرِيقِ، هُناكَ بابٌ تَطرُقُهُ، وَخَلفَ البَابِ؛ بَتلات. إنَّها مَتاهة. إِن كَشفْتُ لَكَ وَجهَها؛ سَتهرِبُ مِنها. 一日三秋 -كُتِبَتْ في الأوَّلِ مِن آذار عام اثنينِ وَعشرِينَ بَعدَ الألفَينِ نُشِرَتْ لأولِ مَرّة في الثَّانِي مِن أيلول عام اثنينِ وَعشرِينَ بَعدَ الألفَينِ -انتهَتْ:
إكـليـبسيـا. by jenrava
jenrava
  • WpView
    Reads 354
  • WpVote
    Votes 35
  • WpPart
    Parts 4
المنقِذُ يقتلُ لِينجذَ. والحاقدُ يَؤذِي لِينتقِمَ. والسِّلاحُ يَقتلُ لأنَّ يدًا أُخرى تُحرّكُهُ.. ثلاثةُ خُيوطٍ، وثلاثةُ مصائرَ تلتقي عندَ الجريمةِ ذاتِها. لكنَّ الجريمةَ الواحدةَ لا تحتاجُ إلى قاتلٍ واحدٍ فأحيانًا، يكفي أن يَلتقيَ الإنقاذُ بالحقدِ، وتَمتدَّ يدٌ إلى السِّلاح. وحينَ تلتقي الخُيوطُ، لن يَعودَ أحدٌ قادرًا على معرفةِ مَن كانَ الضحيّة... ومَن كانَ الجلّاد.. - دُجَى اللَّيْلِ. . .
أكِستاسِي by Ariha_xo
Ariha_xo
  • WpView
    Reads 139,994
  • WpVote
    Votes 9,096
  • WpPart
    Parts 22
"إذًا... يا سموَّ الأميرة، برّري لي." تمتمَ بها بسخريةٍ بطيئة، وكأنّه يتذوّق كلَّ حرفٍ قبل أن يُلقيه نحوي. ثم دحرج عينيه بكسلٍ مُتعمّد، حتى استقرّت نظراته عليّ، نظراتٌ ممتلئةٌ باستخفافٍ مستفز، كأنّه لا يرى أمامه خصمًا، بل لعبةً يحاول اكتشاف قواعدها. ابتسم بطرف شفتيه ابتسامةٌ صغيرة،لكنّها كانت تكفي لتُشعل أعصابي. شددتُ قبضتي حول مقبض الخنجر حتى غاصَ المعدِن البارد في راحة يدي، غير أنّ ملامحي ظلّت ساكنة، لا تُظهر شيئًا ممّا كان يعصفُ بداخلي. رفعتُ بصري إليه بثبات، ثم قلتُ بصوتٍ هادئٍ، لا يُعبّر عن إشتعالي. "هل تعلم ماذا قال دوستويفسكي؟" توقّفت للحظة عندما ثبّت مقلتيَه عليّ، وكأنه ينتظِر ماذا سأقول. ثم أردفتُ وعيناي لم تغادرا عينيه لحظةً واحدة. "رُبّما لم يكن حبّي إلّا خِداعًا للحواس." ساد صمتٌ قصير. ورأيتُ تلك الابتسامة الشاحبة تتمدّد فوق شفتيه شيئًا فشيئًا، ابتسامة شخصٍ وجد جملةً تستحقّ أن يعبث بها. أسند وجنته إلى كفّه، وأطرق برأسه قليلًا، ثم قال بنبرةٍ تقطر تهكّمًا "وهل أفهم من هذا.. أنّكِ تعترفين بأنّكِ مُخادعة؟" لم أُجب مباشرة،بل ظللتُ أحدّق في عينيه طويلًا ثم مِلتُ برأسي قليلاً، وقلتُ بهدوءٍ بارد "هل تعتقد أنّني المخادعة الوحيدة هُنا؟" . . . ⚠️: الرواية صُنفت من تصنيف البالغين ل