saeed678
ليست هذه رواية عن الجنون...
بل رواية تُكتب من داخله.
في عالم بلا تسلسل زمني واضح، وبلا ذاكرة يمكن الوثوق بها، يحاول صوت واحد أن يفهم نفسه وسط ذكريات قد لا تكون حدثت، ووعدٍ قيل - أو ربما اختُرع - ثم تُرك لينمو كجرح.
الأماكن تتبدّل دون سبب، الكلمات تخون معانيها، واليقين الوحيد هو الألم الذي يبقى حتى عندما يتضح أن سببه وهم.
عبث اللامنطق رواية سوداوية، نفسية، عبثية، تكسر الجدار بين العقل واللاواقع، وتجعل القارئ شريكًا في الشك، ثم تتركه فجأة خارجه... ليحكم بصمت.
هنا لا توجد حقيقة نهائية،
ولا نهاية مريحة،
فقط إنسان تمسّك بشيء لم يكن حقيقيًا...
ودفع ثمنه